بينهم ضباط .. "شام" ترصد مصرع عسكريين من قوات الأسد بمناطق متفرقة ● أخبار سورية

بينهم ضباط .. "شام" ترصد مصرع عسكريين من قوات الأسد بمناطق متفرقة

رصدت شبكة شام الإخبارية مصرع عسكريين من ميليشيات النظام خلال الأيام القليلة الماضية، حيث لقي ما لا يقل عن 15 عسكري مصرعه بظروف مختلفة ومناطق متفرقة، بينهم ضباط وصف ضابط من مرتبات قوات الأسد.

وأعلنت صفحات موالية وفاة العسكري "حسن الجاني" المنحدر من ريف حمص، دون تحديد سبب وفاته، وأعلنت صفحات إخبارية عن مصرع الملازم أول "محمد مصطو"، في البادية السورية، كما قتل "إبراهيم المحمود" من قرية كيتلون بريف السلمية.

فيما قتل "عقيل عارف برهوم"، على محور كبانة وينحدر من قرية عرمتي التابعة لمنطقة جبلة بريف اللاذقية، وكذلك قتل الرائد "كيان سمير زينة" المنحدر من المنطقة ذاتها، وقالت مصادر موالية إنه لقي مصرعه بريف حماة.

وقال موقع "لبنان 24" إن عسكري في قوات الأسد قتل وجرح آخر نتيجة إلقاء قنبلة يدوية على حاجز للأمن العسكري عند الحدود اللبنانية السورية، فيما عمدت عناصر الحاجز إلى إطلاق النار باتجاه بلدة المشرفة اللبنانية وسط أجواء من التوتر الحدودي.

وفي درعا قتل العسكري في قوات الأسد "أحمد اليوسف"، وكذلك قتل النقيب "محمد منصور هواش" متأثراً بجراحه التي أصيب فيها بانفجار عبوة لاصقة بسيارته في حي الصحافة بمدينة درعا قبل أيام.

في حين قتل 12 من قوات النظام بينهم 5 ضباط وصف ضابط، وعنصر واحد من جيش التحرير الفلسطيني، جميعهم قتلوا بواسطة إطلاق نار من قبل مجهولين، باستثناء 3 قتلوا بانفجار عبوات ناسفة، خلال شهر تموز الماضي في درعا.

وكشفت مصادر إعلامية موالية عن مصرع العقيد "رامح عزيز غصن"، من قرية "البسطيرون" بريف القرداحة، ونعت المصادر الشبيح في صفوف ميليشيات حزب الله الإرهابي "صادق فيصل الجمل" في منطقة القصير بريف حمص، بظروف غامضة.

وتوفي الشرطي "محمد الشيخ"، من مرتب قيادة شرطة محافظة طرطوس فرع التدريب والعمليات، جراء مرض عضال، وكذلك نظيره "حيان أبو يونس"، من مرتب فرع الأمن الجنائي بريف دمشق للسبب ذاته وفق مزاعم صفحات موالية لنظام الأسد.

ولقي العسكري "باسل هيثم جنوب"، مصرعه جراء حادث سير بريف طرطوس، وكذلك قتل "محمد محمود غزيل"، بريف الحسكة، و"بشار نزيه الشلي"، بريف حلب، و"أحمد عدنان فندي"، في البادية وقالت صفحات موالية إن النقيب "حسام مهنا" قتل دون أن تحدد زمان وظروف الحادثة.

وقال ناشطون في شبكة "فرات بوست"، إن الحملة الأخيرة التي أطلقها الاحتلال الروسي بالبادية فشلت بتحقيق أهدافها رغم أنها بدأت بعملية تمشيط للطرقات الرئيسية من محافظة حماة وباديتها وصولا إلى بادية الرقة، وإلى حدود محافظة دير الزور في جبال البشري غربي دير الزور.

وكانت انطلقت الحملة بمشاركة سهيل الحسن قائد ميلشيات النمر والفرقة 25 وياسر الأحمد مسؤول فوج الاقتحام ومشاركة عسكرية من ضباط الاحتلال الروسي وميلشيات فاغنر، وشهدت الحملة شن الطيران الحربي والمروحي الروسي عشرات الغارات استهدفت مغارات وكهوف ومنازل قديمة وأنفاق بداعي تواجد عناصر تنظيم الدولة فيها.

هذا ولفتت مصادر إلى أن هذه الحملة كانت شكلية ودعائية أكثر مما هي ذات هدف حقيقي ولم نستطع تحقيق اي تقدم او تثبيت أي نقاط جديدة ضمن عمق البادية السورية كما أن العاصفة الغبارية الاخيرة أجبرت هذه الميلشيات على إنهاء الحملة العسكرية.

وتجدر الإشارة إلى أن ميليشيات النظام تتكبد قتلى وجرحى بينهم ضباط وقادة عسكريين بشكل متكرر، وتتوزع أبرزها على جبهات إدلب وحلب واللاذقية، علاوة على الهجمات والانفجارات التي تطال مواقع وأرتال عسكرية في عموم البادية السورية.