"بيدرسون" يُقر بفشله: العملية السياسية تعيش جموداً ولم تحقق أي نتائج للشعب السوري ● أخبار سورية

"بيدرسون" يُقر بفشله: العملية السياسية تعيش جموداً ولم تحقق أي نتائج للشعب السوري

قال "غير بيدرسون" المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، إن العملية السياسية تعيش جموداً استراتيجياً، ولم تحقق النتائج المرجوة للشعب السوري"، بينما لا تزال الصراعات العسكرية تدور في أنحاء البلاد.

وأوضح بيدرسون في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي حول سوريا، أن شمال غرب سوريا شهد مؤخراً اقتتالاً بين فصائل المعارضة، بينما لا يزال تبادل القصف بين "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) والمعارضة مستمراً في شمال شرق البلاد.

ولفت إلى أن جنوب غربي سوريا "ما زال يشهد سلسلة من الحوادث الأمنية كل شهر، بما في ذلك الكمائن والاغتيالات وهجمات بالعبوات الناسفة"، كما أن تنظيم "داعش" لا يزال يشكل تهديداً خطيراً.

وعبر عن قلقه بشأن المعاناة الإنسانية ونقص سبل العيش في سوريا، لافتاً إلى أن الليرة السورية فقدت قدراً هائلاً من قيمتها في الأسابيع الأخيرة، والتي شهدت بالتوازي ارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية والوقود وصلت إلى أعلى معدلات لها.

وأشار إلى أن الاعتقالات التعسفية لا تزال مستمرة في جميع أرجاء سوريا، مشيراً إلى أن النظام وبعد مرور ستة أشهر، لم يسمح بمراقبة مستقلة بخصوص مرسوم "العفو" الأخير.

وسبق أن أكد المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، العزم على تحقيق وقف إطلاق نار كامل في سوريا، ووصف الأوضاع الاقتصادية في سوريا بـ"السيئة جدا"، مشددا على أنّ نحو 15 مليون شخص بحاجة للمساعدات الإنسانية.

وأشار المبعوث الأممي إلى أنّ المسار السياسي لم يحقق السلام للشعب السوري، وأن الأمم المتحدة ستعمل على تأمين المساعدات الإنسانية للنازحين في مناطق النظام وخارجه.

وقال بيدرسون إن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الذي تم تبنيه بالإجماع في ديسمبر (كانون الأول) 2015، والذي صدَّق على خريطة طريق للسلام في سوريا "لم ينجح".

واعتبر أن "الخبر السار هو أن جميع الأطراف ما زالت تقول إنها ملتزمة بهذا القرار"، وقال: "يبقى السؤال الرئيسي حول ما إذا كان يمكن للجميع البدء في إعادة بناء القليل من الثقة من أجل المضي قدماً".

ويطالب القرار 2254 جميع الأطراف بالتوقف عن شن هجمات ضد أهداف مدنية، كما يطلب من الأمم المتحدة أن تجمع بين الطرفين للدخول في مفاوضات رسمية، وإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة، بهدف إجراء تحول سياسي.