بشروط .. نظام الأسد يزعم السماح بترميم منازل القابون بدمشق ● أخبار سورية

بشروط .. نظام الأسد يزعم السماح بترميم منازل القابون بدمشق

أصدر مجلس محافظة دمشق التابع لنظام الأسد قراراً زعم خلاله السمح لسكان حي القابون بترميم منازلهم وإعادة الأجزاء المهدمة منها خلال 6 أشهر من تاريخ الحصول على إذن الترميم، وذلك بعد تقديم بعض الثبوتيات المطلوبة، علما بأن نسبة الدمار في الحي كبيرة جدا ولن تحدث مزاعم الترميم تغييرات ملحوظة.

وحسب القرار الذي حمل توقيع محافظ النظام في دمشق "طارق كريشاتي" فإنه تقرر منح أذونات ترميم وتدعيم وإعادة بناء لأجزاء العقارات المرخصة الكائنة في منطقة القابون السكني بما لا يتجاوز ستة أشهر من تاريخ منح الإذن.

واشترط نظام الأسد وفق القرار الحصول على موافقة أمنية، وثيقة تؤكد سلامة البناء، تعهد موثق لدى الكاتب بالعدل بعدم المطالبة بأي تعويض عند طلب الإخلاء بغرض تنفيذ التنظيم، إضافة إلى إبراز عقود ملكية العقار المرخص.

وكان أصدر مجلس المحافظة المخطط التنظيمي التفصيلي رقم 106 لتعديل الصفة العمرانية للمناطق العقارية (جوبر – القابون – مسجد أقصاب – عربين – زملكا – عين ترما) في شهر حزيران/ يونيو الماضي، وصدر عام 2012 مرسوماً حمل الرقم 66 "لتطوير مناطق المخالفات والعشوائيات في دمشق"، مثل القابون وجوبر وبرزة بدمشق.

وفي آب/ أغسطس الماضي، قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا"، إن الأجهزة الأمنية التابعة لنظام الأسد، تواصل منع عودة وإقامة آلاف اللاجئين الفلسطينيين في منازلهم في حي القابون الدمشقي إلى جانب آلاف العائلات المقيمة في الحيّ.

ونشرت جريدة تابعة لإعلام النظام الرسمي في آذار/ مارس الماضي تصريحات صادرة عن مصدر في محافظة دمشق تضمنت إعلان إنجاز المخطط التنظيمي السكني لحي القابون خلال شهرين ليرفع لمجلس الوزراء لاعتماده وصدور المرسوم الخاص به، وفق تعبيره.

وفي أيلول الماضي، نقلت نقلت إخبارية مقربة من نظام الأسد تحذيرات من إشكالات في تقديرات الحصص السهمية، أو القيام ببعض الأعمال التي من شأنها ضياع حقوق مالكي المنشآت، ومنها تحذير صناعي موالي من تعفيش الأنقاض الناتجة عن الهدم في منطقة القابون بدمشق.

هذا يعود الجدل حول "القابون الصناعية" إلى الواجهة من جديد، فبعد 4 سنوات من الصد والرد دون حل، يُراقب صناعيّو هذه المنطقة مصير أملاكهم ومصانعهم المهددة بالهدم، بعد أن أنفقوا الملايين لترميم معاملهم التي نجت من حرب النظام الشاملة في المنطقة يقعون اليوم في فخ "إعادة التنظيم"، وتحويل القابون كلها إلى تنظيم سكني فقط.