برتبة عقيد .. مقتل جنرال إيراني بانفجار قرب دمشق ● أخبار سورية

برتبة عقيد .. مقتل جنرال إيراني بانفجار قرب دمشق

نعت مصادر إعلامية إيرانية، اليوم الأربعاء، جنرال إيراني برتبة عقيد في صفوف ميليشيات "الحرس الثوري الإيراني"، جراء انفجار غامض في العاصمة السورية دمشق.

وأصدر "الحرس الإيراني"، بياناً أعلن فيه مصرع العقيد "داود جعفري" قرب دمشق، واتهم "عملاء الكيان الصهيوني"، بتدبير الانفجار دون الكشف عن معلومات إضافية.

من جانبها أكدت وكالة أنباء "فارس" مقتل مستشار برتبة عقيد بالحرس الثوري الإيراني، ونقلت وكالة "تسنيم" للأنباء عن العلاقات العامة للحرس الثوري بأن "جعفري" هو أحد مستشاري قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري في سوريا.

وتوعدت ميليشيات "الحرس الثوري الإيراني"، بالرد على مقتل الضابط الذي وصفته بـ"المؤمن والمخلص والمضحي"، وذكر أن "الكيان الصهيوني المزيف والمجرم سيتلقى الرد بلا شك"، وفق نص البيان.

وفي 13 تشرين الأول/ أكتوبر، قتل وجرح عدد من ميليشيات الأسد "الفرقة الرابعة"، جرّاء انفجار مجهول السبب ضرب حافلة عسكرية على طريق الصبورة بالعاصمة السورية دمشق.

وقدّرت صفحات إخبارية موالية لنظام الأسد مقتل 18 عسكريا وإصابة 20 آخرين إثر انفجار استهدف حافلة "مبيت عسكري" يتبع لميليشيات "الفرقة الرابعة" التي يقودها الإرهابي "ماهر الأسد".

وتضاربت الأنباء حول سبب التفجير فيما تحدثت مصادر عن أن السبب هو عبوة ناسفة، دون ورود أي تعليق عن السبب من قبل إعلام النظام الرسمي حول الانفجار الذي أدى إلى مصرع وجرح عدد من قوات جيش النظام.

وتتكرر مثل هذه الحوادث حيث كشفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد، في شباط الماضي عن سقوط قتيل و11 جريح في انفجار طال حافلة مبيت عسكرية في مدينة دمشق، وتزامن ذلك مع انفجار مماثل طال حافلة أخرى على طريق مهين حمص في البادية السورية.

وكانت أفادت مصادر إعلامية موالية للنظام بتاريخ 4 آب/ أغسطس 2021 الماضي، بوقوع انفجار هز أرجاء العاصمة السورية دمشق وطال حافلة عسكرية عند مدخل مساكن الحرس الجمهوري التابع لقوات الأسد بدمشق، وأدى ذلك إلى سقوط قتلى وجرحى.

وتجدر الإشارة إلى أن عدة انفجارات وكمائن طالت مواقع عسكرية وحافلات للنظام وميليشياته في مختلف المناطق السورية، ومنها في العاصمة السورية دمشق، وتكرر ذلك خلال العام الفائت في حمص ودير الزور والرقة، ويتهم مراقبون النظام بتدبير تفجيرات تتصاعد حدتها في مناطق أمنية بدمشق للفت النظر عن الواقع المعيشي وغيره، ويستندون إلى ذلك بطبيعة الأماكن التي تحوي على انتشار أمني مشدد.