بالقذائف والرشاشات .. تناحر فصائل "الوطني" يتجدد في عفرين ورأس العين ● أخبار سورية

بالقذائف والرشاشات .. تناحر فصائل "الوطني" يتجدد في عفرين ورأس العين

نشبت مواجهات عنيفة بين فصائل من "الجيش الوطني السوري"، ضمن معارك تتخذ من الشوارع المأهولة بالسكان ساحة لها، في مشهد يتكرر بمناطق الشمال السوري، وتزامنت المواجهات الأخيرة مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك، دون أي رادع لهذه التشكيلات العسكرية مع استمرار ترويع المدنيين وتعريض حياتهم للخطر.

وبث ناشطون عدة تسجيلات مصورة تظهر جانباً من اشتباكات اندلعت بين مكونات من الجيش الوطني حيث اشتبك عناصر من فرقة "السلطان مراد" من آخرين من "لواء الشمال" وسط أنباء عن سقوط جرحى.

وأكدت ناشطون في المدينة بأنّ رصاص الاشتباكات اخترق العديد من نوافذ المنازل وحطم الزجاج في عدة أبنية، في ظل معلومات عن تدخل قوات لفض النزاع في عفرين بعد اشتباكات استمرت لنحو ساعتين بعد منتصف الليل.

ومن منطقة عمليات "غصن الزيتون"، إلى نظيرتها "نبع السلام"، لم يكن الوضع الأمني أفضل حالاً، حيث اندلعت اشتباكات بالأسلحة المتوسطة يستخدم بها قذائف من نوع RPG في قرية أبو الصون غرب مدينة رأس العين بين مجموعتين من فصيل شهداء بدر التابعة في "فرقة الحمزة".

في حين تجددت الاشتباكات بين صفوف فرقة الحمزة التابعة لهيئة ثائرون للتحرير وسط مدينة رأس العين بريف الحسكة، فيما أصيب  عدداً من عناصر الشرطة العسكرية بينهم حالة خطرة تم نقلها للجانب التركي أثناء محاولتهم التدخل لفض النزاع.

وكانت نشبت اشتباكات بين عناصر يتبعون للجيش الوطني السوري، في عدة مناطق لا سيّما في مدينتي رأس العين بريف الحسكة وعفرين بريف حلب تخللها استخدام للرشاشات الثقيلة، في حدث يتكرر ويعكس استهتار السلطات العسكرية وتعريض حياة المدنيين للخطر بهذه الحوادث المتكررة.

وتجدر الإشارة إلى أن الاشتباكات المتجددة أثارت حفيظة نشطاء وفعاليات الحراك الثوري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وطالبوا بالكف عن هذه التصرفات الصبيانية التي باتت العنوان الأبرز مع تكرار حوادث إطلاق النار المتبادل بين مكونات الجيش الوطني السوري.