بالليرة السورية .. مكتب لـ "الأمم المتحدة" يعلن رغبته بيع سيارات بدمشق ● أخبار سورية

بالليرة السورية .. مكتب لـ "الأمم المتحدة" يعلن رغبته بيع سيارات بدمشق

أعلنت "مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان"، في سوريا عن عن رغبته ببيع سيارات من نوع "تويوتا لاندكروزر ونيسان تيانا"، على أن يسلم ثمنها بالليرة السورية، وأثار الإعلان ردود وتعليقات متباينة حول ما أورده الموقع عبر صفحته الرسمية على فيسبوك.

وقال المكتب إن إحدى السيارات المعروضة للبيع سعة المحرك 4477 بنزين وسنة الصنع 2007، والثانية سعة المحرك 2496 بنزين وسنة الصنع 2010، مشيرا إلى أن آخر موعد لتقديم العروض مطلع شهر تشرين الأول المقبل.

ووفقاً للشروط المفروضة على كل من يرغب بالشراء سواءا فردا أو مؤسسة أو شركة تقديم ضمانة الدخول في العطاء على شكل كفالة بنكية لمدة 3 أشهر من تاريخ انتهاء العطاء أو شيك مصدق بقيمة مليون ليرة سورية ويجب أن تكون الأسعار بالليرة السورية.

وحدد موقع تقديم العروض المغلقة بالظرف المختوم في مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان الكائن في دمشق مزة فيلات غربية شارع الغزاوي، وذكر أنه سيتم السماح لمعاينة السيارات المذكورة يوم الثلاثاء 27 أيلول 2022، وقال إن صندوق الأمم المتحدة لا يتقاضى أي رسوم أو بدلات للمشاركة في هذا العطاء.

وأثار الإعلان تعليمات بينها تهكمية حيث أن هذه السيارات ستذهب حتما إلى شخصيات داعمة للأسد كونها الوحيدة القادرة على شراء هكذا سيارات حيث أن المواطنين يلجأون إلى سيارات قديمة جدا، في حين حذرت تعليمات ساخرة من أن هذه السيارات المعلنة غير مشمولة بدعم البطاقة الذكية.

هذا وباتت المكاتب التنفيذية والبرامج التابعة للأمم المتحدة تنشط في تعاملها مع مؤسسات تتبع للنظام وليس آخرها تأهيل معمل ضمن شركة سكر حمص، بتكلفة تصل إلى مليون دولار أمريكي، تمويل مشروع توزيع حاويات ضمن المدن الخاضعة لسيطرة قوات الأسد، كما سبق أن أعلن "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا"، (UNDP Syria) عن مسابقة لدعم طلاب الجامعات الخاضعة لسيطرة النظام خلال العام الماضي.

ويذكر أن منظمة الأمم المتحدة دعمت بشكل مباشر عبر برامج متنوعة عمليات تأهيل وترميم لمنشآت ومرافق عامة ومعالم في مناطق سيطرة النظام، ومنها دعم الزراعة ومحطات الري والطاقة والمجالس التي تديرها وزارة الإدارة المحلية والبيئة لدى نظام الأسد، يُضاف إلى ذلك تأهيل بعض الطرقات والأسواق والمدارس والمواقع التاريخية، رغم التحذيرات من استغلال نظام الأسد لهذا الدعم لا سيّما وأن كل القطاعات المتضررة بسبب حرب النظام الشاملة ضد الشعب السوري.