صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
● أخبار سورية ١٣ ديسمبر ٢٠٢٢

اتصالات النظام ترفع أجور "خدمات الشبكة" وتبرر بـ "ارتفاع الكلف التشغيلية"

قررت "الهيئة الوطنية لخدمات الشبكة"، التابعة لوزارة الاتصالات والتقانة" في حكومة نظام الأسد رفع أجور الخدمات التي تقدمها بنسبة 20% وذلك وفق بيان رسمي نشرته عبر موقعها الرسمي.

وبررت الهيئة التابعة لاتصالات النظام قرارها بسبب ارتفاع الكلف التشغيلية للخدمات التي تقدمها وحرصا منها على استمرار الخدمات، وحددت عشرات الخدمات التي يشملها القرار.

وأكدت "الهيئة الوطنية لخدمات الشبكة" زيادة أجور الخدمات التي تقدمها بنسبة 20%، وذكرت أن الأجور الجديدة سارية اعتباراً من 7 كانون الأول/ ديسمبر الحالي.

ويشمل قرار رفع الأسعار خدمات التوقيع الإلكتروني وتسجيل أسماء النطاقات على الإنترنت وغيرها من الأنشطة في مجالات المعاملات الإلكترونية وخدمات الشبكة، ضمن أقسام الهيئة "مركز التصديق الإلكتروني"، و" أمن المعلومات"، "مديرية الموارد البشرية ومديرية التنظيم والتراخيص".

وأعلنت "الشركة السورية للاتصالات" لدى نظام الأسد خروج عدد من المراكز الهاتفية عن الخدمة في أوقات تقنين التيار الكهربائي، لصعوبة تأمين الوقود اللازم لعمل المولدات الكهربائية الضرورية لاستمرارية تشغيل المراكز الهاتفية خلال فترات التقنين.

وكان صرح وزير الاتصالات والتقانة لدى نظام الأسد "إياد الخطيب"، بأنه إذا تمت مقارنة أجور الإنترنت في سوريا مع الدول المجاورة، فإن الأسعار في سوريا هي الأقل، ولكن نحن لن نقوم بهذه المقارنة لأن فيها ظلماً، ضمن تصريحات على هامش ورشة حول عملية التحول الرقمي.

وتحدث عن تكليف معاون وزير الاتصالات لشؤون التحول الرقمي ومدير عام خدمات الشبكة الإشراف ببناء سياسات إستراتيجية قطاعية في كل الوزارات، وقد أنجزنا ذلك في 15 وزارة حتى الآن، لوضع رؤية أولية تكون متكاملة مع الإستراتيجية الوطنية في الحكومة الإلكترونية، حسب كلامه.

واعتبر أن عملية التحول الرقمي في الظروف الحالية ليست مستحيلة لكنها صعبة، لكن نحن نعمل على هذه الإستراتيجية وصولاً إلى المرحلة النهائية في عام 2030، مشيرا وأشار الوزير إلى أن وزارة الاتصالات مسؤولة عن وضع البنى التحتية ووضع المشاريع ومتابعة تنفيذها مع الوزارات الأخرى.

وكرر نظام الأسد تبرير تردي الاتصالات والإنترنت رغم رفع الأسعار، ومؤخرا نقل موقع عن مسؤول في شركة سيريتل للاتصالات تصريحات إعلامية برر خلالها تردي خدمة الاتصالات والإنترنت في مناطق سيطرة النظام، بقوله إن "الشركة تأثرت بالعقوبات الدولية على سوريا كغيرها من الشركات التي تتعامل مع موردين خارجيين"، وفق تعبيره.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ