أثارت ردود متباينة .. النظام يطلق فعاليات احتفالية بـ"عيد العلم الروسي" وسط دمشق ● أخبار سورية

أثارت ردود متباينة .. النظام يطلق فعاليات احتفالية بـ"عيد العلم الروسي" وسط دمشق

أعلنت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري اليوم الإثنين 22 آب/ أغسطس، عن إطلاق فعاليات ونشاطات احتفالية بعيد العلم الروسي في ساحة الأمويين بدمشق احتفالية وبررت ذلك بقولها "في إطار مشاركة الشعب الروسي احتفالاته"، الأمر الذي أثار ردود متباينة معظمها ساخرة.

وقالت وكالة أنباء النظام "سانا"، إن تم رفع علم كبير لروسيا وعشرات الأعلام السورية والروسية، بالإضافة إلى مسيرة بالدراجات النارية، ما دفع سكان في مناطق سيطرة النظام بالسؤال عن مصدر المحروقات للدراجات فيما أطلق آخرون تساؤلات عن موعد الاحتفال بعلم الصين وإيران.

واعتبر "حسام السمان"، المسؤول البعثي بدمشق بأن الاحتفال بعيد العلم الروسي له معان ودلالات سامية ونبيلة ترمز إلى الإيمان بالوطن وشكر الروس على مواقفه، وحسب رئيس منظمة اتحاد شبيبة النظام "سومر الظاهر" فإن "الشعبين السوري والروسي في خندق واحد في مواجهة الإرهاب والنازية".

وقال مدير عام دار الأسد، "أندريه معلولي"، إن "العلاقات بين روسيا وسوريا لها طابع خاص. وقد أصبح هذا التعاون أكثر قوة وديناميكية، فيما احتفلت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في الساحل السوري بهذه المناسبة، عبر مراسم التحية للعلم الروسي.

ومن بين الفعاليات المعلنة بهذه المناسبة إضاءة مبنى دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق بألوان العلم الروسي، ومن المؤكد أن التيار الكهربائي لإضاءة البناء لا يصل إلى منازل المدنيين، وحسب إعلام النظام، يرمز علم روسيا إلى النبل والعفة والشجاعة، إلا أن السوريين وجدوا عكس هذه الصفات خلال جرائم الحرب التي ارتكبتها روسيا بحقهم.

وفي آيار/ مايو الماضي قالت وسائل إعلام روسية، إن أكثر من ألف ومئتي جندي روسي وسوري، شاركوا في عرض عسكري بقاعدة حميميم الجوية المحتلة من قبل القوات الروسية في محافظة اللاذقية، بمناسبة عيد النصر على النازية، وتضمن العرض على فقرة خاصة بالمشاة، وأخرى بالعربات والدبابات، وثالثة للطيران الحربي.

وفي كل عام، تحتفل قيادة القوات الروسية العاملة في سوريا، بمناسبة الذكرى السنوية لعيد النصر على النازية في الحرب الوطنية العظمى، وذلك على أرض قاعدة حميميم المحتلة، وتستعرض فيها أسلحة القتل التي دمرت مدن السوريين وقتلت أبنائهم.

وينصب الاهتمام الروسي في سوريا على تمكين قبضتها العسكرية واقتصادية في البلاد لاسيما بمنطقة الساحل السوري، وكان مطار حميميم في ريف اللاذقية، الذي اتخذته القوات الروسية قاعدة لقواتها الجوية، منطلقاً لتكريس وجودها في عموم الساحل، بعد أن قررت عام 2016 توسيع المطار الذي كان معداً لاستقبال الطائرات المروحية فقط، بناء على اتفاق وقّعته مع النظام السوري في أغسطس/ آب 2015، حصلت فيه على حق استخدام هذه القاعدة من دون مقابل، ولأجل غير مسمّى.