"استجابة سوريا" يوثق حصيلة الانتهاكات بحق المدنيين جراء الاشتباكات شمال حلب ● أخبار سورية

"استجابة سوريا" يوثق حصيلة الانتهاكات بحق المدنيين جراء الاشتباكات شمال حلب

أصدر فريق "منسقو استجابة سوريا"، توثيقاً لحصيلة للانتهاكات النهائية بحق المدنيين التي تم توثيقها من قبل الفريق، خلال الأحداث الجارية في ريف حلب الشمالي والشرقي خلال الأسبوع الماضي.

وتحدث الفريق عن استهداف 11 مخيم في المنطقة نتيجة الاشتباكات والاستهدافات العشوائية ، تسببت بتضرر أكثر من 58 خيمة بين أضرار جزئية وأضرار كاملة، ومقتل 6 مدنيين وإصابة 38 مدني معظمهم من النساء والأطفال، وسجل الفريق نزوح 1600 عائلة من المخيمات و أكثر من 1200 عائلة اخرى داخل المدن والبلدات نتيجة الاشتباكات.

وحذر الفريق كافة الأطراف من عودة استهداف المدنيين وخاصة في المخيمات وذلك لكونها مصنفة كجرائم حرب، إضافة إلى عدم قدرة المدنيين بشكل عام وقاطني المخيمات بشكل خاص على النزوح من مكان إلى آخر. 

وطالب من كافة المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة ، عودة العمل في مختلف المناطق واعادة العمليات الإنسانية للمدنيين، والعمل على تعويض الأضرار الناجمة عن الأحداث الأخيرة في مخيمات النازحين وأبرزها إعادة تأهيل المأوى للعائلات التي فقدت خيامها.

ويوم الأربعاء 12/ تشرين الأول/ 2022 اندلعت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بعد حشد "هيئة تحرير الشام"، أرتال عسكرية على حدود منطقة عفرين في أطمة ودير بلوط، بهدف مساندة فصائل "فرقة الحمزة والسلطان سليمان شاه"، ضد مكونات "الفيلق الثالث" أبرزها "الجبهة الشامية وجيش الإسلام"، على خلفية أحداث مدينة الباب قبل أيام وسيطرة الفيلق الثالث على مقرات فرقة الحمزة، بعد ثبوت تورطها باغتيال الناشط "محمد أبو غنوم".


وفي اليوم التالي، استطاعت "هيئة تحرير الشام" السيطرة على القرى المحيطة بمركز مدينة عفرين من الأطراف الجنوبية الشرقية، ومركز ناحية جنديرس من الجهة الغربية والقرى التابعة لها، حيث باتت المدينة شبه محاصرة من عدة جهات، قبل انسحاب قوات "الفيلق الثالث" ودخول أرتال "هيئة تحرير الشام" للمدينة، ومن ثم توجهها شمالاً لخوض معارك طاحنة على محاور كفرجنة ومريمين.

وانتهت الاشتباكات بالتوصل لاتفاق، تضمن عشرة بنود أساسية، تقوم على وقف إطلاق نار شامل وإنهاء الخلاف الحاصل بين الطرفين، و إطلاق سراح كافة الموقوفين في الأحداث الأخيرة من جميع الأطراف.