"عروس داعش" توجه نداءً للحكومة البريطانية للسماح بعودتها من سوريا ● أخبار سورية

"عروس داعش" توجه نداءً للحكومة البريطانية للسماح بعودتها من سوريا

عادت قضية الشابة بريطانية "شيماء بيجوم"، المعروفة باسم "عروس داعش"، للواجهة مع توجيهها لمرة جديدة، نداءً للحكومة البريطانية، من أجل السماح لها بالعودة من سوريا إلى بريطانيا، متحدثة أنها يمكن أن تكون "صوتاً ضد التطرف".

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن بيجوم دعت في حديثها لقناة "آي نيوز" من المخيم الذي تقيم فيه أن تكون المحاكمة التي ستجريها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) "بريطانية قدر الإمكان"، إلا أنها اعترفت بأنها تتوقع أن تمضي بقية حياتها في سوريا.


وسبق أن تطرقت مديرة حقوق الإنسان في منظمة Reprieve الحقوقية، مايا فوا، إلى قرار بريطانيا منع مواطنتها شميمة بيغوم التي انضمت إلى تنظيم "داعش" في سوريا من العودة للبلاد، محذرة من خطر أن يظهر في سوريا مثال لسجن غوانتانامو الأمريكي.

ووجهت مايا فوا، انتقادات إلى قرار المحكمة العليا البريطانية التي رفضت الطعن الذي قدمته بيغوم التي غادرت إلى سوريا عام 2015 عندما كانت في سن 15 عاما ضد حكم إسقاط الجنسية البريطانية عنها، ولفتت إلى أن المحكمة العليا ذكرت أن بيغوم (21 عاما) تستطيع تقديم طعن مجددا ضد هذا الحكم، إذا وجدت طريقة للتشاور مع محاميها.

وتابعت: "قالت المحكمة إنها تستطيع تقديم طعن ضد حكم إسقاط الجنسية، لكنها لم تقل كيف تستطيع فعل ذلك، ما يتركها في أيدي الحكومة البريطانية التي لا ترغب في مساعدتها. إنها ليست سياسة بل تهرب من المسؤولية، إلا إذا كانت هذه السياسة تستهدف إنشاء غوانتانامو جديد في سوريا".

وحسب تقييمات صحيفة "غارديان"، لا يزال قرابة 60 شخصا غادروا المملكة المتحدة للانضمام إلى "داعش"، منهم 35 قاصرا، محتجزين في أحد المعسكرات المدارة من قبل السلطات الكردية في شمال شرقي سوريا، وأسقطت حكومة لندن الجنسية البريطانية عن العديد منهم.

وكانت أصدرت محكمة بريطانية عليا، قرارا برفض السماح بعودة شابة بريطانية المولد تدعى "شميمة بيجوم" والمشهورة باسم "عروس داعش"، بعد سفرها إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة، وبهذا القرار ستحرم "شميمة" من العودة إلى لندن والطعن في قرار الحكومة التي جردتها من جنسيتها "لأنها تشكل خطرا أمنيا".

وغادرت شميمة بيجوم لندن عام 2015 عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها وذهبت إلى سوريا عبر تركيا مع صديقتين في المدرسة حيث تزوجت من أحد مقاتلي التنظيم، وعرفت بعدها بلقب "عروس داعش".

وجُردت بيجوم (21 عاما) المحتجزة في معسكر اعتقال في سوريا، من جنسيتها البريطانية في 2019، لكن محكمة الاستئناف سبق وقضت بأنه لا يمكنها الطعن على سحب الجنسية إلا إذا سُمح لها بالعودة إلى بريطانيا.

وفي تموز/يوليو الماضي، أكّدت محكمة بريطانية، أحقية المواطنة شميمة بالعودة إلى المملكة المتحدة، وحضور جلسات محاكمتها، وبحسب قرار صادر عن محكمة الاستئناف، فإن بيغوم لها الحق بالعودة إلى بريطانيا، وحضور جلسات الطعن في سحب جنسيتها، لأنها حُرمت من حقها في محاكمة عادلة؛ لأنها لم تستطع الدفاع عن نفسها من داخل المخيم.