أمريكا معلقة على زيارة المجرم للإمارات :: خيبة أمل وانزعاج عميقين
أمريكا معلقة على زيارة المجرم للإمارات :: خيبة أمل وانزعاج عميقين
● أخبار سورية ١٩ مارس ٢٠٢٢

أمريكا معلقة على زيارة المجرم للإمارات :: خيبة أمل وانزعاج عميقين

أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الجمعة، عن شعورها بـ"خيبة أمل وانزعاج عميقين" من زيارة رئيس النظام السوري المجرم بشار الأسد إلى الإمارات العربية المتحدة، في وقت سابق من يوم الجمعة.

والتقى ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد،  بالمجرم، في أول زيارة للأخير إلى دولة عربية منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.

وجرى اللقاء في قصر الشاطئ، وأعرب ولي عهد أبوظبي عن أمنياته بأن تكون "هذه الزيارة فاتحة خير وسلام واستقرار لسوريا الشقيقة والمنطقة جمعاء"، حسب قوله.

وضم الوفد المرافق للمجرم بشار كل من وزير خارجيته فيصل المقداد، ومنصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية، وبشار الجعفري نائب وزير الخارجية والمغتربين.

واستقبل "الأسد" في مطار دبي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

واستنكر السوريون على وسائل التواصل الاجتماعي استقبال دولة الإمارات للمجرم "الأسد"، خصوصا أن الزيارة جاءت بالتزامن مع الذكرى الحادية عشرة للثورة السورية، واعتبروا ذلك استخفافا بدماء المدنيين السوريين الذين ثاروا ضد الظلم والطغيان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إن الولايات المتحدة "تشعر بخيبة أمل وانزعاج عميقين" من زيارة الأسد، واصفا إياها بأنها "محاولة واضحة لإضفاء الشرعية" على بشار الاسد "الذي يظل مسؤولاً وخاضعاً للمساءلة عن وفاة ومعاناة عدد لا يحصى من السوريين، وتشريد أكثر من نصف السكان السوريين، والاعتقال التعسفي واختفاء أكثر من 150 ألف رجل وامرأة وطفل سوري ".

وأضاف برايس: "كما أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، نحن لا ندعم تطبيع الآخرين للعلاقات مع الأسد"، وتابع: "لقد كنا واضحين بشأن هذا الأمر مع شركائنا".

وأضاف: "نحث الدول التي تفكر في التعامل مع نظام الأسد على أن تفكر بعناية في الفظائع المروعة التي ارتكبها النظام تجاه السوريين خلال العقد الماضي، فضلاً عن جهود النظام المستمرة لمنع وصول الكثير من المساعدات الإنسانية والأمنية إلى سوريا".

وقال برايس إن بلاده "لن ترفع أو تلغي العقوبات ولا تؤيد إعادة إعمار سوريا حتى يكون هناك تقدم لا رجوع فيه نحو حل سياسي، وهو ما لم نشهده".

وأضاف: "نعتقد أن الاستقرار في سوريا والمنطقة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عملية سياسية تمثل إرادة جميع السوريين، ونحن ملتزمون بالعمل مع الحلفاء والشركاء والأمم المتحدة من أجل حل سياسي دائم".

والجدير بالذكر أن محاولات دولة الإمارات لتعويم نظام الأسد يقابلها رفض "سعودي – قطري"، حيث كان المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير "عبد الله المعلمي"، ألقى كلمة أواخر العام الماضي، وعرّى فيها نظام الأسد وميليشياته الإجرامية.

وقال المعلمي خلال الجلسة العامة الثالثة والخمسين للجمعية العامة للأمم المتحدة: "لا تصدقوهم -في إشارة لنظام الأسد- إن قالوا إن الحرب قد انتهت في سوريا، وبنهايتها لا حاجة لقرارات الأمم المتحدة"، فالحرب لم تنتهِ بالنسبة لألفي شهيد أضيفوا هذا العام لقائمة الشهداء الذين يزيد عددهم عن 350 ألف شهيد".

وأردف المعلمي: "لا تصدقوهم إن وقف زعيمهم فوق هرم من جماجم الأبرياء مدعياً النصر العظيم. فكيف يمكن لنصر أن يعلن بين أشلاء الأبرياء وأنقاض المساكن؟ وأي نصر هذا الذي يكون لقائد على رفات شعبه ومواطنيه؟".

وأضاف: "لا تصدقوهم إن قالوا إنهم مهتمون بإعادة الإعمار، فإعادة إعمار المباني لا يمكن أن تتقدم على إعادة إعمار النفوس والقلوب التي في الصدور".

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ