"الوطني الكردي" يطالب واشنطن بالضغط على "ب و د وقسد" لوقف ملاحقة واعتقال مخالفيهم ● أخبار سورية

"الوطني الكردي" يطالب واشنطن بالضغط على "ب و د وقسد" لوقف ملاحقة واعتقال مخالفيهم

طالب المجلس الوطني الكردي في سوريا ENKS، اليوم الجمعة، الولايات المتحدة الأمريكية بالضغط على إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وكذلك قوات سوريا الديمقراطية (قسد) للكف عن ملاحقة واعتقال مخالفيهم.

وقال المجلس في بيان رسمي: "بتاريخ 12 يونيو / حزيران  أطلق مسلحو PYD النار على عبد الحميد مروان عيدي عضو حزب يكيتي الكردستاني – سوريا في مدينة عامودا ، وأصابوا سيارته بطلق ناري، وبعد نجاته من المحاولة تم اعتقاله واحتجاز سيارته في تحدي صريح للحريات العامة".

ولفت البيان إلى أن " مسلحي PYD يهدفون إلى بث القلق والخوف في نفوس أبناء الشعب الكردي في وقت يعاني فيه شعبنا من ظروف اقتصادية مزرية وتحديات أمنية وسياسية وحالة عدم استقرار نتيجة ممارسات وسياسات إدارة PYD التفردية والترهيبية".

وأوضح أنه "بالرغم من النداءات والاحتجاجات وحملات التضامن لإطلاق سراح عبد الحميد عيدي وجميع المعتقلين في سجون إدارة PYD ، إلا أنها لم تبال بذلك وتستمر في التنكر لمصيره حتى اليوم" .

وقال البيان "إننا في المجلس وفي الوقت الذي ندين بشدة الممارسات الترهيبية بحق أبناء شعبنا وتضييق الخناق عليهم من قبل إدارة حزب PYD ، فإننا نطالبها بالكشف عن مصير عبد الحميد عيدي وإطلاق سراحه مع جميع المعتقلين في سجونها".

وكان قال الكاتب والمحامي الكردي السوري "حسين جلبي"، إن كورد سوريا لم يعرفوا واحدة من الجرائم أدناه، قبل وصول حزب العمال الكردستاني PKK إلى مناطق شمال شرقي سوريا، معتبراً أن " العدو اللدود للكرد هو حزب العمال الكردستاني حيث قتل الحزب من الكرد ما لم يقتله ألد أعدائهم".

وأضاف جلبي في منشور على صفحته في "فيسبوك"، أن" PKK ارتكب المجازر بحق الكورد،  وقتلهم تحت التعذيب، وخطفهم وأخفاهم وغيبهم دون أثر، وسرقهم ونهبهم واستولى على ممتلكاتهم"، ولفت إلى أن" الحزب منع الكرد من التعليم ونشر الجهل بينهم، خطف أطفالهم وجندهم وغدر بهم".

وأوضح الكاتب أن "حزب العمال التركي استخدم الكرد مرتزقة وباعهم لمن يدفع، هجرهم وتسبب في تدمير مناطقهم، عطشهم وجوعهم وحرمهم من الخدمات الإنسانية، وضعهم على لوائح الإرهاب العالمية ورفع الأحذية فوق رؤوسهم".