الثاني خلال ساعات .. مقتل قيادي بارز في "الحرس الإيراني" في سوريا ● أخبار سورية

الثاني خلال ساعات .. مقتل قيادي بارز في "الحرس الإيراني" في سوريا

أعلنت وسائل إعلام إيرانية، عن مقتل القيادي في الحرس الثوري الإيراني "أبو الفضل عليجاني"، خلال ما قالت إنها عملية "الدفاع عن المراقد المقدسة"، فيما كشفت مصادر محلية عن مصرع مسؤول الأمني في الحرس الثوري الإيراني بريف دير الزور.

وقالت وكالة "مهر" الإيرانية عبر موقعها الرسمي إن مقتل أبو الفضل عليجاني أحد قادة الحرس الثوري الإيراني جاء خلال الدفاع عن المراقد ومهمة استشارية في سوريا، دون أن تحدد مكان مقتله.

وأضافت أن "عليجاني أحد ضباط القوة البرية للحرس الثوري الإيراني ومستشارا عسكريا في سوريا، وهو خريج "كلية الإمام الحسين" العسكرية وأحد كوادر الهندسة القتالية في "كلية أمير المؤمنين"، للعلوم العسكرية التابعة للقوة البرية في الحرس الإيراني.

ولفتت إلى أنه قتل مساء الاثنين الماضي دفاعا عن المراقد المقدسة في سوريا، وذكرت أن الجنرال "أبو الفضل عليجاني" من أهالي محافظة اصفهان وسط ايران وهو شقيق للقتيل 'قاسم عليجاني" ومن المقرر أن يتم نقل جثة عليجاني إلى إيران خلال الأيام القادمة، وإقامة جنازة له، بحسب الوكالة الإيرانية.

وكشفت مصادر إعلامية عن مقتل القيادي والمسؤول الأمني في الحرس الثوري الإيراني خالد السلامة "أبو عقيل"، في ظروف غامضة في مدينة الميادين، حيث تسيطر المليشيات الإيرانية شرق دير الزور، دون ورود نعوات له عبر وسائل إعلام ميليشيات إيران.

وفي مطلع شهر آب/ أغسطس الحالي شيع الآلاف من الإيرانيين في شوارع طهران جنازات عدد من الضباط الإيرانيين الذين لقوا مصرعهم في سوريا، بعد الإعلان عن كشف رفات عناصر الحرس الثوري الإيراني مؤخرا في قرية خان طومان بريف حلب.

وكشف الحرس الثوري عن هويات عناصره الخمسة، إلا أنه لم يسهب في التفاصيل عن مقتلهم باستثناء الجنرال عبد الله إسكندري الذي أصبح يعرف باسم "الجنرال مقطوع الرأس" بعد اعتقاله وذبحه، وجرت استعادة الرفات بعد عملية طويلة وتحليل الحمض النووي (دي إن إيه).

وعلى الرغم من أن إيران اعترفت فقط بأن قواتها لعبت دورا استشاريا، لقي عشرات الجنود الإيرانيين مصرعهم في قتال تنظيم الدولة في سوريا، وخرجت عدة جنازات عبر مدن في جميع أنحاء البلاد هذا الأسبوع ابتداء من يوم الاثنين في مدينة مشهد الواقعة شمال شرقي البلاد قبل أن تتجه جنوبا، لتعيد رفات كل ضابط إلى مسقط رأسه من أجل دفنه.

وفي مطلع شهر تموز/ يوليو من عام 2021 الماضي نعت مواقع إيرانية ناطقة باللغة الفارسية عسكري في "الحرس الثوري الإيراني" قالت إنه قتل خلال قيامه بعملية استشارية في سوريا.

وكانت كشفت مصادر إعلامية إيرانية عن مصرع عسكريين من القوات الإيرانية في سوريا، قالت إنهما من "المدافعون عن المرقد"، وهما "حسن عبد الله زاده ومحسن عباسي"، الأمر الذي تكرر الإعلان عنه منذ تدخل الميليشيات الإيرانية لمساندة جيش النظام في جرائمه بحق الشعب السوري.