الثالث من نوعه بمناطق النظام .. افتتاح مستشفى "بن زايد الميداني" بحلب ● أخبار سورية

الثالث من نوعه بمناطق النظام .. افتتاح مستشفى "بن زايد الميداني" بحلب

أعلنت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد عن افتتاح  مشفى الشيخ "محمد بن زايد"، الميداني في ضاحية منيان على الأطراف الغربية من مدينة حلب بحضور وزير الصحة في حكومة النظام "حسن الغباش"، وبذلك يكون المشفى الثالث من نوعه في مناطق سيطرة النظام.

وحسب إعلام النظام تصل الطاقة الاستيعابية للمشفى إلى 120 سريراً، بينها 40 سرير عناية مشددة، كما يضم أقساماً للعناية المشددة بكل تجهيزاتها، و3 غرف عمليات، وقسماً للأشعة تم تزويده بجهاز "طبقي محوري"، إضافة إلى مخبر متطور لإجراء التحاليل المخبرية بكافة أنواعها.

وذكر وزير صحة النظام بأن المشفى افتُتح وتم تجهيزه بدعم من هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، ضمن إطار الاستجابة الإنسانية لجائحة كورونا وآثارها، دعماً للقطاع الصحي في سوريا، ولتعزيز علاقات الصداقة والتعاون التي تربط سوريا والإمارات.

وحسب القائم بالأعمال الإماراتي في سوريا "عبد الحكيم النعيمي"  فإن المشفى تقدمة من الشعب الإماراتي إلى الشعب السوري الشقيق، بهدف المساعدة في مواجهة جائحة كورونا والعوارض التي خلفتها تلك الجائحة خلال السنوات الماضية، ولخدمة المواطنين في مدينة حلب.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعلنت وزارة الصحة التابعة لحكومة نظام الأسد عن افتتاح مشفى يحمل اسم "الشيخ محمد بن زايد الميداني" في حي المهاجرين بحمص، بتمويل إماراتي، وخلال إنشاء وتجهيز المشفى نشب عدة خلافات وسجالات بين شخصيات موالية للنظام على خلفية قضايا فساد ضمن عمليات التنفيذ.

وفي تموز/ يوليو الماضي، أعلنت صحة نظام الأسد افتتاح مستشفى تحت اسم "الشيخ محمد بن زايد الميداني"، بريف دمشق بدعم إماراتي للمشروع الطبي، رغم التحذيرات من استغلال نظام الأسد للدعم المقدم له، ويأتي ذلك بعد أن دمر رفقة حليفه الروسي عشرات المراكز والمنشآت الطبية في سوريا.

ويعرف عن نظام الأسد استنزافه لكامل القطاع الطبي في البلاد خلال حربه ضدَّ الشعب السوري، وتشهد المستشفيات التابعة للنظام انعدام بالخدمات الصحية، كما تحولت المشافي مؤخراً إلى مصدر لنشر وباء كورونا فيما يصفها متابعون بأنها "مسالخ بشرية"، نظراً للإهمال الطبي وقلة الرعاية الصحية بداخلها.

هذا وسبق أن حذرت منظمات وجهات حقوقية عبر تحقيقات وتقارير من استغلال نظام الأسد الدعم الطبي المقدم لا سيما المعدات واللقاح حيث سبق أن تأكد استغلاله للدعم الدولي عبر المساعدات الإنسانية وفق تقارير رسميّة تنذر بتكرار المشهد مع وصول الدعم المتكرر للنظام لا سيّما مع بحثه عن مصادر تمويل بشكل كبير.