"الشهابي" يتحدث عن عودة الصناعيين من مصر ونائبه: الكهرباء بالمدن الصناعية 24 ساعة ● أخبار سورية

"الشهابي" يتحدث عن عودة الصناعيين من مصر ونائبه: الكهرباء بالمدن الصناعية 24 ساعة

صرح "فارس الشهابي"، رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية التابعة لنظام الأسد بأن معظم الأرقام المعلنة عن الاستثمارات السورية بمصر غير دقيقة ومشكك بأهدافها والواقع أن الكثير يفكرون جدياً بالعودة لإصلاح منشآتهم المتضررة في سوريا بعد تدهور الأوضاع الاقتصادية في مصر.

ودعا "الشهابي"، إلى الإسراع بتبسيط الإجراءات أمام هؤلاء وتقديم كل التسهيلات الممكنة لهم لتحفيز عودة أكبر عدد ممكن منهم إلى الوطن، وفي رد من "خلدون الموقع"، رئيس رابطة الصناعيين السوريين في مصر على تصريح "الشهابي"، إن كلامه بالعموم إيجابي وأكد ماكنا نكرره دوماً قبل سنوات.

وأضاف "الموقع"، سبق وقلت أنه في ظل ما وصل إليه السوريون بمصر من الفائض المالي والاستثماري، فيجب أن يتم تناول ملف عودتهم، واعتبر أن رغبة العودة للسوريين هي حقيقة منذ اليوم الأول لمغادرتهم، قائمة على الانتماء والمحبة والولاء والذكريات ولكنها ستتفاقم بالتأكيد مع الأجيال اللاحقة التي ستدخل ضمن مساحة الاغتراب إذا لم يبادر بتواصل حقيقي وعاجل.

ونقل موقع اقتصادي تابع للنظام عن نائب رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة حلب "مصطفى كواية"، قوله إن عند توفر البنى التحتية سيعود كل المغتربين، وتواصلنا مع الصناعيين في الخارج ولديهم رغبة بالعودة إلى سوريا، حسب وصفه.

وحسب "كواية"، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس مجلس الأعمال السوري الجزائري، فإن أي صناعي سيعود سينشئ منشأته في المدن الصناعية فالكهرباء متوفرة فيها 24 ساعة، أما المناطق الصناعية فالكهرباء 12 ساعة ويتم الاعتماد بعدها على المولدات، وأضاف "بسبب العقوبات نلجأ للالتفاف بالنسبة للشحن والتوريد".

وكان نشر "الشهابي"، منشورا تحدث خلاله عن نية المستثمرين السوريين عبر التفكير جدياً بالعودة إلى مناطق سيطرة النظام وما يطلق عليه إعلام النظام الرسمي "حضن الوطن"، وذلك بعد تصريحاته مؤخرا عن وجود استثمارات "هزيلة" إضافة إلى ممارسة دوره في التحريض والتجييش لمواصلة جرائم نظام الأسد.

هذا وباتت خسائر الصناعة السورية من أهم القضايا التي تشغل الاقتصاديين، في وقت يتحدث فيه كثير من المراقبين عن تراجع الإنتاج المحلي وضعف كبير في الصادرات في سوريا جراء القرارات الحكومية الغير صائبة وغياب الدعم الحكومي لهذا القطاع.

وكانت ذكرت مصادر إعلامية أن الصناعيون يعانون من مخاوف وهواجس عديدة حيال المأزق الكبير الذي تقع فيه الصناعة الوطنية المحرك الأساسي لعجلة الإنتاج، وقد قاموا بمطالبة الحكومة بالتحرك واتخاذ التدابير اللازمة لإخراجها من هذا المأزق، وحتى الآن لم تتم الاستجابة لمطالبهم.