"الشارع الثوري بالباب" يستنكر اصطفاف فصائل لتحقيق "مصالحها الضيقة" على حساب دماء "أبو غنوم" ● أخبار سورية

"الشارع الثوري بالباب" يستنكر اصطفاف فصائل لتحقيق "مصالحها الضيقة" على حساب دماء "أبو غنوم"

استنكر "الشارع الثوري في مدينة الباب"، حالة الاصطفاف الجارية بين الفصائل لاسيما "هيئة تحرير الشام" مع مكونات "فرقة الحمزة والسلطان سليمان شاه"، في الاشتباكات الجارية حالياً بريف الباب وعفرين، لتحقيق مصالح ضيقة على حساب دماء الشهيد "محمد أبو غنوم".

 

وأكد الشارع الثوري، وقوفه ودعمه وتأييده لكل من أبدى استعداده للقصاص من قتلة الشهيد "محمد أبو غنوم" والثأر لباقي الشهداء، الذي كان هو مطلب الشارع منذ البداية، لافتاً إلى أنه لا يمكن بتاتاً إعادة "الفصيل المجرم" مرة أخرى لمدينة الباب وفرضه كأمر واقع رغماً عن الأهالي والثوار.


وأوضح بيان الشارع الثوري أنه "لا يخفى على الجميع تدهور الأوضاع في مدينة الباب وعلى رأسها الأوضاع الأمنية السيئة التي أودت بحياة العشرات من الثوار والنشطاء والأهالي عبر سلسلة من الاغتيالات والتفجيرات والخطف، والتي كانت آخرها جريمة قتل الناشط الثوري محمد عبد اللطيف "أبو غنوم" وزوجته.


وأضاف: "مما آلمنا وخذلنا هو استغلال المجرمين والقتلة لعباءة الثورة والجيش الوطني عن طريق فرقة الحمزة التي ثبت تورطها من قائدها العام إلى مسؤولها الأمني إلى أصغر عنصر منفذ يتبع لها في جريمة قتل الشهيد محمد أبو غنوم التي تم كشف تحقيقاتها إلى العلن مؤخراً".


وشدد أنه "من المعيب والمخزي بعد كشف التحقيقات واعتراف المجرمين بتفاصيل عمليتهم الحقيرة ضد الشهيد محمد عبد اللطيف وزوجته، وتلقيهم الأوامر مباشرة من قيادتهم في فرقة الحمزة، أن نرى اصطفاف بعض الفصائل من أجل مصالحهم الضيقة المتقاطعة وتجاراتهم الممنوعة لجانب المجرمين والقتلة في فرقة الحمزة"، وفق نص البيان.

وأشار الشارع الثوري إلى أن إزالة خيمة الاعتصام الموجودة عند دوار الشهيد أبو غنوم بعد تحقيق معظم المطالب الرئيسية التي طالب في بياناته السابقة، ماهي إلا بادرة حسن نية للمؤسسات الأمنية والعسكرية في مدينة الباب لكي تأخذ دورها ووقتها لاستكمال عمليات القبض على رؤوس الإجرام ومحاسبتهم، والعمل على وضع خطة أمنية عاجلة نرى ثمراتها خلال الأيام القليلة القادمة على مستوى مدينة الباب.

وأشار بيان "الشارع الثوري في مدينة الباب" استمرار حراكهن السلمي على جميع المستويات والأصعدة، حتى قطع آخر يد مجرمة عميلة تستهدف ثوارنا، ونرى الأمن والأمان واقعاً يعيشه أهلنا في مدينة الباب. 

وكانت اندلعت اشتباكات عنيفة صباح اليوم الأربعاء 12 تشرين الأول/ 2022، بين فصائل من "الجيش الوطني" و "هيئة تحرير الشام" على عدة محاور أبرزها دير بلوط، في محاولة للهيئة دخول منطقة عفرين، مستخدمة الدبابات والصواريخ المضادة للدروع في هجومها، لمساندة فصائل "السلطان سليمان شاه وفرقة الحمزة" ضد "الفيلق الثالث".

وقال نشطاء في المنطقة، إن اشتباكات عنيفة وقصف متبادل بين الطرفين على أشده في منطقة دير بلوط، حيث تستخدم الهيئة الدبابات وقواعد الكورنيت في استهداف عمق منطقة عفرين، بينما تحاول التقدم من جهة مخيمات النازحين مروعة الأهالي، ومتسببة بسقوط العديد من المقذوفات على خيامهم.

وتعمل "هيئة تحرير الشام" من خلال محاولة توغلها ضمن مناطق سيطرة "الجيش الوطني" في عفرين، على مساندة فصائل "السلطان سليمان شاه وفرقة الحمزة" إلى جانب أحرار الشام، وفي الطرف المقابل الفيلق الثالث من مكونات الجبهة الشامية وجيش الإسلام وحركة التحرير والبناء.