النظام يعقد اتفاقية تعاون في مجال الطاقة مع روسيا ويبحث الحصول على الغاز من الجزائر ● أخبار سورية

النظام يعقد اتفاقية تعاون في مجال الطاقة مع روسيا ويبحث الحصول على الغاز من الجزائر

أعلنت وزارة النفط التابعة لنظام عن اتفاقية بين نظام الأسد وروسيا تقضي بتحديث خارطة الطريق للتعاون في مجال الطاقة بين الطرفين، فيما بحث وزير النفط لدى النظام "بسام طعمة" إمكانية تزويد سوريا بالغاز المنزلي من الجزائر، وفق إعلام النظام.

ونقلت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد جتماع بين وزير النفط "بسام طعمة" ونيكولاي شولغينوف وزير الطاقة الروسي، لمناقشة مواضيع التعاون المشترك في مجال الطاقة والتي تتلخص بمشروع ضواغط جنوب المنطقة الوسطى في سوريا.

وكذلك ناقش الطرفين "مشروعي توينان والبلعاس مع شركة اس تي ج انجينيرنغ ومشروع استكمال محطة تشرين الحرارية مع شركة تكنوبروم اكسبورت، ومشاريع الفوسفات مع شركة اس ت ج لوجستك ومشاريع شركات الاستكشاف البري والبحري.

يضاف لها مناقشة تفعيل مشروع استثمار الصخر الزيتي في سوريا، واتفق الطرفان على تحديث خارطة الطريق للتعاون في مجال الطاقة وتدريب المهندسين السوريين في روسيا واعتماد الخارطة الجديدة للتعاون خلال الاجتماع القادم للجنة السورية الروسية خلال الفترة القادمة.

إلى ذلك، عقد وزير النفط لدى نظام الأسد، اجتماعاً مع محمد عرقاب وزير الطاقة والمناجم الجزائري إمكانية تزويد سورية بالغاز المنزلي من الجزائر، واتفق الطرفان على تسريع إجراءات الوصول إلى توقيع العقد بالنظر لامتلاك الجزائر كميات كبيرة من الغاز المنزلي، حسب وسائل إعلام موالية لنظام الأسد.

وقبل أيام اتهمت وزارة خارجية نظام الأسد، في بيان لها، الولايات المتحدة بالاستمرار في سياستها المتمثلة بـ "سرقة النفط السوري" عبر الحدود السورية العراقية ونقله لشمال العراق، معتبرة أنه ذلك يمثل قرصنة ومحاولة للعودة إلى عصور الاستعمار.

هذا وزعم وزير النفط والثروة المعدنية في حكومة نظام الأسد "بسام طعمة"، بأن الوضع سيتحسن قريبا بسبب تحسن كميات الفيول وفي الفترة السابقة توقفت مصفاة بانياس لفترة عن العمل ومصفاة حمص كانت تعمل بالحد الأدنى، وفق تعبيره.

وتشهد مناطق سيطرة ميليشيات النظام أزمات متلاحقة في مختلف المشتقات النفطية، حيث غلب مشهد طوابير المنتظرين للحصول على حصتهم سواء من البنزين أو الغاز وغيرها، في الوقت الذي يعزوا فيها المسؤولين قلة الكميات إلى ظروف الحصار الاقتصادي ونقص توريدات المشتقات النفطية.