النظام يعلق على فضيحة جامعة "البعث" .. "المتحرش ليس العبشي" ● أخبار سورية

النظام يعلق على فضيحة جامعة "البعث" .. "المتحرش ليس العبشي"

نفى رئيس جامعة البعث التابعة لنظام الأسد "عبد الباسط الخطيب"، أن يكون الشخص الذي ظهر في تسريبات الجنسية في جامعة البعث بحمص، هو الدكتور "نزار عبشي"، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، دون أن يكشف هوية المسؤول عن هذه الممارسات المتكررة في حرم الجامعة وبرعاية من مسؤولي النظام.

ونشرت صفحة الجامعة تعليق هو الأول حول ما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وقالت إن الشخص الموجود في مقطع الفيديو ليس "نزار عبشي" الذي قالت إنه يتمتع بسمعة طيبة وأخلاق حسنة، وفق زعمها.

وحسب رئيس الجامعة فإن أن التحقيقات مستمرة ومتابعة من قبل الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة ومحاسبة المسيئين، في حين تخيم حالة من التوتر على جامعة البعث بحمص بعد تسريب الفيديوهات اللا أخلاقية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقبل أيام تداولت صفحات إخبارية محلية مشاهد مسربة قالت إنها تعود لفضيحة جنسية طاولت شخصيات إدارية في جامعة البعث مع تورط عميد كلية الآداب بجامعة البعث "نزار عبشي"، و"بلال اليوسفي"، أمين شعبة الطلاب العرب، بهذه القضايا التي تنتهي عادةً بمزاعم فتح تحقيق تكرارا لتمييع حالات سابقة.

وتظهر المقاطع المتداولة ممارسات جنسية غير أخلاقية بين إحدى الطالبات ومسؤول تعليمي في جامعة البعث، في مشهد يعكس مدى الانحلال والانحطاط ضمن جامعات النظام لا سيّما مع وجود شبكات دعارة منظمة يديرها مسؤولون في المنشآت التعليمية التابعة لنظام الأسد.

ويعد تصريح الجامعة هو الرسمي الأول بعد تجاهل أي تعليق إعلامي سواء من الجامعة أو عبر صفحة الدكتور المشار إليه، وزعم مقربون منه بأن المقاطع مفبركة للنيل من سمعته، فيما ظهر في التسجيل ضمن المكتب صورة الإرهابي "بشار الأسد"، معلقة على الجدار، وأرجعت صفحات هذه الحالة في مشهد متكرر للاستغلال الجنسي مقابل النجاح للطالبات.

وتدرج "العبشي"، بمناصب إدارية عليا حيث تولى منصب رئيس قسم اللغة العربية ومن ثم عميد المعهد العالي للغات قبل تعيينه في تشرين الثاني الماضي عميداً لكلية الآداب بجامعة البعث، ويحظى بنفوذ واسع واتهم سابقا بابتزاز وتسهيل عمليات بيع شهادات ماجستير ودكتوراه مقابل الجنس والمال 

وكان حذر عميد كلية الآداب بجامعة البعث في 12 تموز الفائت من عمليات اختراق لحسابات الفيسبوك، وتبرّأ من أي تعليق غير أخلاقي أو غير لطيف أو يمسّ المقدسات، الأمر الذي اعتبر خطوة استباقية وسبق أن استطاع "عبشي"، إيقاف جميع الشكاوى السابقة ضده وسط علاقات واسعة مع ضباط وقادة عسكريين في جيش النظام.

وفي شباط/ فبراير الماضي، تداولت عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً يشير إلى فضيحة تحرش جنسي جديدة تضاف إلى المنشآت التعليمية التابعة لنظام الأسد، حيث تكررت مثل هذه الحوادث وكان أبرزها ما كشفت عنه مواقع إخبارية في جامعة الفرات، حيث تزداد حالات تحرش المدرسين بالطالبات في جامعات ومعاهد تخضع لنفوذ نظام الأسد.

ويظهر في التسجيل محادثات بين "فيصل الأبرش"، مدير معهد أكاديمية المدينة الخاص في مدينة حمص وإحدى الطالبات وتؤكد تسجيل تحرش جنسي بطالبات المعهد وجاء بالفيديو محادثة تشات ومقطعاً مسجلاً بين مدير المعهد وطالبة في المعهد الذي يديره.

وزعم "الأبرش"، في تصريح لموقع مقرب من نظام الأسد أن المحادثات مفبركة وتهدف إلى التشهير والإساءة للمعهد، واصفاً إياها بالمنافسة غير الشريفة، مدعيا أن الصوت في التسجيلات ليس صوته، وتحدث عن تقديم شكوى إلى الأمن الجنائي والجهات المختصة، في إشارة إلى مخابرات النظام.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن "فيصل الأبرش"، من أبرز الشخصيات الداعمة لنظام الأسد، واستغل نفوذه في عدة مجالات وعمل على تقديم خدمات عديدة للنظام من قبيل تسليم نشطاء الحراك الثوري مطلع الثورة السورية بالتعاون من مخابرات النظام التي سهل لها عملية تعقب النشاء بواسطة مقاهي الإنترنت التي كان يديرها في حمص.

وتحدث إعلام موالي للنظام عن تشكيل مديرية تربية حمص لجنة للتحقيق في صحة ما نشر وستقوم بالتحقيق مع إدارة المعهد والطلبة، وتقديم تقرير مفصل ليصار إلى اتخاذ الإجراءات القانونية أصولاً، ومن المتوقع على اعتبار أن "الأبرش"، من الشخصيات النافذة وأحد رؤوس الأموال في مناطق سيطرة النظام.

هذا وسبق أن تصدرت "جامعة الفرات"، مواقع التواصل الاجتماعي مع إيقاف 3 مدرسين من أعضاء الهيئة التدريسية بعد ثبوت مخالفتهم للتعليمات وفضائح تحرش من قبل المدرسين، وذلك تزامنا مع تزايد انتشار قضايا الفساد وطلب الرشاوى العلني من قبل مسؤولي التعليم بمناطق سيطرة النظام.