صورة تظهر الأضرار في مطار دمشق الدولي بعد ضربات إسرائيلية
صورة تظهر الأضرار في مطار دمشق الدولي بعد ضربات إسرائيلية
● أخبار سورية ٢ يناير ٢٠٢٣

النظام يعلن عودة "مطار دمشق الدولي" للخدمة بعد تعرضه لضربات إسرائيلية

أصدرت وزارة النقل في حكومة نظام الأسد اليوم الاثنين 2 كانون الأول/ ديسمبر، بياناً أعلنت خلاله عودة مطار دمشق الدولي للخدمة واستئناف الرحلات الجوية، وذلك بعد تعرضه لضربات إسرائيلية أدت إلى سقوط قتلى وجرحى للنظام.

وقالت الوزارة إن الكوادر التابعة لها و"بالتعاون مع الجهات والمؤسسات المعنية قامت بإزالة الأضرار الناجمة عن العدوان الإسرائيلي منذ ساعات الفجر والمباشرة بإصلاحها ووضع المطار في الخدمة مع استمرار عمليات الإصلاح في المواقع الأخرى المتضررة"، على حد وصفها.

ودعت وزارة النقل في حكومة نظام الأسد، النواقل الوطنية لترتيب مواعيد رحلاتها الجوية عبر مطار دمشق الدولي اعتباراً من الساعة التاسعة صباح اليوم، كالمعتاد، وفقا لما أوردته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك.

وأكد ناشطون في موقع "صوت العاصمة"، سماع أصوات سيارات الإسعاف مسموعة على طريق مطار دمشق، تزامناً مع سماع أصوات الانفجارات وتصاعد الدخان من أحد مباني الخدمة في المطار.

وقالت وسائل إعلام موالية للنظام، إن مطار دمشق الدولي، تعرض فجر اليوم الاثنين، لضربات إسرائيلية، أدت لمقتل عدد من عناصر قوات النظام، وخروج المطار عن الخدمة، تأتي هذه الضربات لتؤكد استمرار "إسرائيل" بسياستها في ضرب التمدد الإيراني في سوريا.

ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر عسكري، أنه "حوالي الساعة 2:00 من فجر هذا اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه شمال شرق بحيرة طبريا مستهدفا مطار دمشق الدولي ومحيطه".

وأضاف المصدر: "أدى العدوان إلى مقتل عسكريين اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية، وخروج مطار دمشق الدولي عن الخدمة"، فيما لم يصدر أي توضيح إسرائيلي عن الهدف الذي طالته الضربة الصاروخية.

هذا وتتعرض مواقع عدة لنظام الأسد وميليشيات إيران بين الحين والآخر لضربات جوية إسرائيلية، في مناطق دمشق وريفها وحمص وحماة وحلب، في وقت كان رد النظام بقصف المناطق الخارجة عن سيطرته في سوريا، بينما يحتفظ بحق الرد في الرد على الضربات الإسرائيلية منذ عقود.

ويذكر أن مطار دمشق الدولي خرج عن الخدمة جراء استهدافه بعدّة غارات إسرائيلية طالت مواقع تابعة لميليشيات النظام وإيران في حزيران/ يونيو الفائت، وسط ردود غاضبة لشخصيات موالية شملت حلفاء نظام الأسد، فيما أظهرت صور جوية حجم الدمار الذي لحق بالمطار بعد الغارات التي طالت المدرج الشمالي ومستودع لتخزين الأسلحة.

 

الكاتب: فريق العمل
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ