الموت جوعاً يهدد قاطني مخيم "الركبان" .. النظام يشدد الضغوط ومناشدات لفك الحصار
الموت جوعاً يهدد قاطني مخيم "الركبان" .. النظام يشدد الضغوط ومناشدات لفك الحصار
● أخبار سورية ٢٢ مارس ٢٠٢٢

الموت جوعاً يهدد قاطني مخيم "الركبان" .. النظام يشدد الضغوط ومناشدات لفك الحصار

يعيش قاطني مخيم الركبان الواقع عند مثلث الحدود "العراقية – السورية – الأردنية"، في البادية السورية بريف حمص الشرقي، ظروف حصار خانق تزايد مؤخراً في إطار ضغوط النظام وروسيا لإخلاء ما تبقى من السكان نحو مناطق سيطرة النظام، وسط مناشدات لفك الحصار عن المخيم.

من جانبهم نظم الأهالي في المخيم وقفة احتجاجية طالبوا خلالها المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لفك الحصار عن المخيم الذي يفرضه نظام الأسد، حيث يعيش السكان تداعيات أزمة إنسانية تتمثل بانقطاع المواد الغذائية والتموينية وحليب الأطفال وغيرها.

وقال موقع شبكة "الركبان"، إن نظام الأسد يمنع دخول المواد الغذائية والتموينية بالكامل إلى مخيم الركبان المحاصر، منذ 4 أيام حيث يسمح بدخول الأعلاف والمازوت فقط إلى داخل المخيم، ووصل سعر لتر المازوت الواحد إلى 6500 ليرة، وكيلو الشعير إلى 2300 ليرة، والنخالة 2000، والتبن 1250 ليرة سورية.

ونوهت الشبكة المحلية في بيان لها يوم أمس الإثنين إلى عدم وجود المواد الأساسية داخل المخيم، الطحين، البرغل، الأرز، الزيت بعد منع دخولها من مناطق النظام، وأشارت إلى أن فرن الخبز الوحيد في المخيم متوقف عن العمل لليوم الخامس على التوالي.

في حين نفت صحة الأرقام المتداولة حول خروج أعداد كبيرة من العائلات المحاصرة نحو مناطق النظام مؤخرا، ونوهت إلى أنه ما يزال يعيش أكثر من 7 آلاف شخص ضمن المخيم المحاصر، وتقدر عدد العائلات التي غادرت، منذ بداية العام الحالي، بنحو عشرين عائلة فقط.

وأشارت إلى أن الأهالي داخل الركبان يعيشون حالة من الغليان بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، ويدعون إلى مظاهرات لمطالبة التحالف الدولي المسيطر على منطقة الـ 55 والتي يقع المخيم داخلها، لفك الحصار أو إيجاد حلول لتأمين المواد الأساسية لسكان المخيم.

ومع تزايد تداعيات الحصار بات مخيم الركبان المحاصر عبارة عن معسكر اعتقال جماعي، وأهله يتهددهم خطر الموت جوعاً، ما دفع الأهالي للاستنفار والمطالبة بإجراءات عاجلة لمن يهمه الأمر، ومن يجب عليه تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والإنسانية.

وسبق أن سلطت تقارير صحفية الضوء على المعاناة والكارثة الإنسانية لقاطني مخيم الركبان، وحسب شهادات ولقاءات مع عدد ممن خرجوا من مخيم الركبان، فإن الوساطة الروسية لم تحمِ من خرجوا إلى مدينة حمص، إذ كان الاتفاق ألا يتم سحب الرجال والشبان إلى الخدمة الإلزامية والاحتياطية إلا بعد ستة أشهر، لكن هذا لم ينفذ وتم اعتقال وسوق العديد من الشباب.

هذا وأطلق ناشطون سوريون وسم تحت عنوان "أنقذوا مخيم الركبان"، من أجل مطالبة الجهات الفاعلة و جميع المنظمات المعنية بالشأن السوري بالتحرك 
في ظل حصول كارثة إنسانية تهدد المخيم الواقع عند مثلث الحدود "العراقية – السورية – الأردنية"، في البادية السورية بريف حمص الشرقي.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ