المركزي تحول لمصدر خوف على الأموال .. اقتصادي موالٍ يعدد أسباب تزايد انهيار الليرة
المركزي تحول لمصدر خوف على الأموال .. اقتصادي موالٍ يعدد أسباب تزايد انهيار الليرة
● أخبار سورية ١٣ مايو ٢٠٢٣

المركزي تحول لمصدر خوف على الأموال .. اقتصادي موالٍ يعدد أسباب تزايد انهيار الليرة

حمل الخبير الاقتصادي لدى نظام الأسد "جورج خزام"، مصرف النظام المركزي مسؤولية انهيار الليرة السورية، كما عدد أسباب تسارع انهيار صرف الليرة السورية أمام الدولار، مشيرا إلى أن المصرف المركزي تحول من مصدر للأمان على الأموال إلى مصدر للخوف.

وعزا الخبير الاقتصادي أسباب زيادة الطلب على الدولار والذهب بقصد الإدخار ومعه المزيد من إنهيار سعر صرف الليرة السورية إلى عدة أسباب أولها قيام المصرف المركزي بتقييد حرية سحب و نقل الأموال مما جعل كل المدخرات و الأموال بالليرة السورية تتوجه لشراء الذهب و الدولار لسهولة تخزينه و نقله حتى لا يتم تقييد سحبها من المصارف.

ولفت إلى أن مع تحول المصرف المركزي تحول من مصدر للأمان على الأموال إلى مصدر للخوف أدى لعدم إيداع الأموال و المدخرات بالليرة السورية في المصارف العامة و الخاصة، مما أدى لزيادة الكتلة النقدية المتداولة بالليرة السورية في الأسواق بالمقارنة مع كمية البضائع وكمية الدولار المعروضة للبيع في هذه الأسواق.

وذلك أدى لارتفاع كبير بسعر البضائع و الدولار، وقال إن رأس المال يشبه الروح التي تهرب عندما تشعر بعدم الثقة و الأمان، لأن رأس المال الجبان يستطيع تغيير شكله و مكانه بسرعة كبيرة عند الشعور بالخوف إلى عملات مختلفة و بضاعة وأصول إلى كل دول العالم، أكد أن الإدخار بالذهب والدولار في أوقات الكساد هو أفضل من تخزين البضائع وكسادها.

وقال أمين سر جمعية حماية المستهلك "عبد الرزاق حبزة"، إن المعطيات في الأسواق والمواد الأولية لم يطرأ عليها أي تغيير يستدعي الارتفاع الحاصل، مشيراً إلى أن الحجة دوماً موجودة لدى التجار لرفع الأسعار، وعادةً ما تكون متعلقة بارتفاع سعر الصرف.

وذكر أن نسبة الارتفاع بالأسعار لم تعد تقاس بين الأشهر وإنما بالأيام، حيث سجلت أسعار السلع في الأسواق ارتفاعاً بنحو 7% منذ عشرة أيام، لافتاً إلى أن السلعة الواحدة في السوق اليوم تسعر من قبل التجار بثلاثة أسعار، ولا يوجد أي تقيد بتسعيرة تموين النظام. 

هذا ويحدد نظام الأسد صرف الدولار الأمريكي بسعر 7,800 وفق نشرة الحوالات والصرافة، و6,532 وفق نشرة المصارف، و6,500 وفق نشرة الجمارك والطيران، في الوقت وصل في السوق الموازية مؤخرا إلى 9,250 ليرة مقابل الدولار الواحد.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ