الليرة تنهار وتكسر حاجز 5000 مقابل الدولار .. مصرف النظام ينفي فقدان السيطرة على الصرف ● أخبار سورية

الليرة تنهار وتكسر حاجز 5000 مقابل الدولار .. مصرف النظام ينفي فقدان السيطرة على الصرف

سجّلت بعض أسواق الصرف والعملات بمناطق مختلفة من سوريا، مستويات قياسية غير مسبوقة حيث تخطى سعر الدولار الواحد 5,100 ليرة سورية، فيما نقل موقع إخباري عن مصدر في مصرف النظام المركزي قوله إن البنك المركزي لم يفقد السيطرة على سعر الصرف، وفق تعبيره.

وقال موقع اقتصاد المحلي يوم أمس الأحد إن الدولار الأمريكي واصل قفزاته، ليسجل عتبات جديدة غير مسبوقة، في مختلف المناطق السورية، مشيرا إلى تسجيل سعر ما بين 4,850 ليرة شراءً، و4,900 ليرة مبيعاً، وفق وصفه.

وفي شمال غرب سوريا، قفز الدولار في محافظة إدلب، ليصبح ما بين 4,085 ليرة شراءً، و5,135 ليرة مبيعاً، وتجاوز الدولار عتبة 5,000 ليرة في الرقة ودير الزور، فيما تراوح الدولار في أرياف حلب ما بين 5,000 ليرة شراءً، و5,050 ليرة مبيعاً.

وتراوح الدولار في الحسكة والقامشلي، ما بين 4,975 ليرة شراءً، و5,025 ليرة مبيعاً، وبالعودة إلى دمشق، ارتفع اليورو 50 ليرة، ليصبح ما بين 4,725 ليرة شراءً، و4,775 ليرة مبيعاً، وفق المصدر الاقتصادي ذاته.

وتطرق موقع إعلامي إلى الأنباء التي تحدثت عن إفلاس البنك المركزي التابع لنظام الأسد وعدم امتلاكه كميات كافية من القطع الأجنبي مؤخراً، وذلك بالتزامن مع وصول سعر صرف الليرة السورية إلى مستويات قياسية في الانخفاض أمام الدولار الأمريكي وبقية العملات خلال الأيام القليلة الماضية.

ونقل عن مصدر في المصرف حديثه بأن المصرف يتابع عن كثب التقلبات التي شهدها سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار وبقية العملات في الآونة الأخيرة، نافيا أن يكون البنك قد فقد السيطرة على سعر الصرف، مدعيا أن المصرف ينتظر اللحظة المناسبة للتدخل من أجل إعادة الاستقرار النسبي إلى سوق الصرف.

وزعم أن المصرف لا يحدد بشكل مسبق اللحظة التي سيتدخل فيها، وذلك نظراً لوجود متغيرات ومعطيات متجددة ومعلومات وبيانات يملكها البنك المركزي قد يغفل عنها المحللون والخبراء في مجال الاقتصاد الذي يتحدثون دون امتلاكهم للبيانات والمعلومات الكافية.

وبرر بأن التغيرات التي شهدها سعر الدولار عالمياً قد أثرت على مختلف العملات الرئيسية حول العالم، وفي مقدمتها اليورو، مشيراً أنه من الطبيعي أن تتأثر الليرة السورية بارتفاع مؤشر الدولار عالمياً، حسب كلامه.

وحول عدم توفر القطع الأجنبي لدى البنك المركزي السوري بما يخوله التدخل بقوة لإعادة الاستقرار النسبي لسعر صرف الليرة في الأسواق، وقد تخطى سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار عتبة الـ 5,000 ليرة سورية في العديد من المدن خلال الساعات القليلة الماضية.

وقدر الصناعي الداعم للأسد "أسامة زيود"، بأن ارتفاع الأسعار بهذا الشكل السريع والجنوني "ليس له مبرر"، وقدر أنه يتم بالواقع التسعير بما يتجاوز السوق الموازية بـ 50% أي على سعر دولار يبلغ 7,250 ليرة تقريبا، وفق تصريحات إعلامية نقلتها وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد.

هذا وتوقع تقرير اقتصادي وصول الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي إلى 5 آلاف ليرة سورية مقابل الدولار الواحد، وهي القيمة التي سوف تستقر عندها حتى نهاية العام الجاري 2022، هذا ويرافق انهيار قيمة الليرة ارتفاعاً كبيراً في أسعار السلع والمواد الغذائية، وباتت تسجل السوق الرائجة أكثر من 5,000 ليرة سورية للدولار الواحد، ببعض المناطق.