"الخوذ البيضاء" تُسجل اندلاع 5 حرائق بمنازل المدنيين خلال 24 ساعة شمال غرب سوريا
"الخوذ البيضاء" تُسجل اندلاع 5 حرائق بمنازل المدنيين خلال 24 ساعة شمال غرب سوريا
● أخبار سورية ٧ يناير ٢٠٢٣

"الخوذ البيضاء" تُسجل اندلاع 5 حرائق بمنازل المدنيين خلال 24 ساعة شمال غرب سوريا

حذرت مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، من تزايد حوادث الحرائق في مناطق شمال غرب سوريا، معلنة اندلاع 5 حرائق، خلال 24 ساعة الماضية، سببت إصابات وأضرار في ممتلكات المدنيين.

ولفتت المؤسسة إلى إصابة رجل بحالة اختناق جراء حريق اندلع بسبب المدفأة في مسكنٍ مؤقت يقطنه مهجرون منهم من ذوي الاحتياجات الخاصة بمخيم كراج سجو شمالي حلب، كما اندلع حريقان بسبب المدفأة أيضاً في مغسلة للسيارات في ناحية جنديرس ومنزل بمدينة إدلب، وحريقان بسبب ماس كهربائي في منزلين بكل من مدينة أريحا جنوبي إدلب ومدينة صوران شمالي حلب.

وطالبت المؤسسة المدنيين بضرورة الحذر أثناء استخدام وسائل التدفئة وتثبيت المدافئ بشكل جيد، والالتزام بإجراءات الأمن والسلامة من خلال إبعاد المواد القابلة للاشتعال عنها وعدم سكب الوقود في مدافئ الحطب وغيرها وهي مشتعلة أو تركه بالقرب منها، والانتباه للأطفال بعدم اقترابهم من المدافئ أو العبث بها، وعدم تركها مشتعلة أثناء النوم أو عند الخروج من المنزل أو الخيمة.

وسبق أن قالت مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، إن فرقها استجابت منذ بداية العام الحالي حتى 27 تشرين الثاني، لأكثر من 1800 حريق، أدت لوفاة 19 شخصاً بينهم 8 أطفال، مؤكدة أن الحرائق تشكل خطراً جديداً يخطف أرواح المدنيين ويتسبب بإصابات بالغة تترك في معظم الأحيان أثراً كبيراً في نفوسهم ويخلف أضراراً كبيرة في ممتلكاتهم.

وتحدثت المؤسسة عن تزداد الحرائق في المنازل وفي خيام المهجرين، مع بدء فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، حيث توفيت امرأة وابنتها، يوم الأربعاء 30 تشرين الثاني، إثر حريق مجهول السبب، اندلع في قبوٍ أرضي ضمن بناء سكني في مدينة أريحا جنوبي إدلب، تقطن به عائلة مهجرة من مدينة دمشق.

ومنذ بداية العام الحالي 2022 حتى يوم 27 تشرين الثاني، استجابت فرق الدفاع المدني لأكثر من 1800 حريق في مناطق شمال غربي سوريا، أدت لوفاة 19 شخصاً بينهم 8 أطفال، وإصابة 79 آخرين بينهم 28 طفلاً و 20 امرأة.

ويشكل تردي الأوضاع المعيشية عاملاً رئيسياً لزيادة نسبة الحرائق في شمال غربي سوريا، إذ يضطر المدنيون لاستخدام مواد خطرة في التدفئة (بلاستيك، وقود سريع الاشتعال، فيول)، كما أن ضعف تجهيز شبكات الكهرباء والطاقة الشمسية والبطاريات في المنازل والخيام المبنية من القماش والبلاستيك سريع الاشتعال يجعل من أي ماس كهربائي كارثة يصعب السيطرة عليه.

ولفتت المؤسسة إلى غياب إجراءات السلامة والوعي الذي يلعب دور كبير في أغلب الحرائق، لتتحول الحرائق إلى كابوس يومي، يضاف إلى أخطار أخرى تلاحق المدنيين من القصف والأمراض والسيول وغيرها من المخاطر في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة.

وأكدت "الدفاع المدني السوري" أنها تسعى عبر حملات التوعية وجلسات التدريب إلى الحد من اندلاع الحرائق وتقليل أضرارها على الأفراد والممتلكات، من خلال رفع الوعي وتمكين المدنيين من السيطرة على الحرائق قبل انتشارها.

وتستهدف التدريبات الأشخاص القادرين على التعامل مع الحرائق في بدايتها كالعمال والمعلمين ومسؤولي الحماية في المنشآت والمخيمات في مناطق ومخيمات شمال غربي سوريا، يقدم المتطوعون خلالها تدريبات نظرية عن الحرائق وأنواعها ومسبباتها وكيفية استخدام أجهزة الإطفاء اليدوية وكيفية الإخلاء السليم في حال حدوث الحرائق، وأخرى عملية عبر مناورات حية لحرائق أسطوانات الغاز وحرائق السوائل المشتعلة.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ