"الإنقاذ الدولية" تدعو مجلس الأمن لتمديد تفويض إدخال المساعدات إلى سوريا "عبر الحدود"
"الإنقاذ الدولية" تدعو مجلس الأمن لتمديد تفويض إدخال المساعدات إلى سوريا "عبر الحدود"
● أخبار سورية ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٢

"الإنقاذ الدولية" تدعو مجلس الأمن لتمديد تفويض إدخال المساعدات إلى سوريا "عبر الحدود"

طالبت "لجنة الإنقاذ الدولية"، في بيان لها، مجلس الأمن الدولي بـ "وضع احتياجات الناس في شمال غربي سوريا فوق السياسة"، مشددة على ضرورة تمديد تفويض إدخال المساعدات عبر الحدود لمدة 12 شهراً، لضمان عدم فقدان الأرواح.

وقاللت اللجنة، إن معبر "باب الهوى" الحدودي مع تركيا هو آخر قناة إنسانية للمساعدات الأممية، والذي يعتمد عليه 2.4 مليون سوري شهرياً، بينهم 800 ألف يعيشون في المخيمات، بينما يقدر العدد الإجمالي بنحو أربعة ملايين شخص بحاجة إلى دعم إنساني.

وبينت مديرة اللجنة في سوريا، تانيا إيفانز، بأن الوضع الإنساني هذا العام أسوأ من أي وقت مضى، مشيرة إلى أن أسعار الوقود والغذاء ترتفع بشكل كبير يفوق قدرة الناس على تحملها.

ولفتت إيفانز إلى أن تقلص تمويل الجهات الإنسانية الفاعلة، إلى جانب بدء الشتاء وتفشي الكوليرا والأزمة الاقتصادية، سيكون "مزيجاً مميتاً" في حالة إغلاق شريان الحياة الوحيد المتبقي لمناطق شمال غرب سوريا.

وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن النقص المزمن في الوقود والتضخم المرتفع والأزمة الاقتصادية، أدى إلى ترك الأسر المنكوبة بالفقر دون أي بدائل خلال الشتاء، خاصة قاطني المخيمات، الذين لا يحصلون حتى على التدفئة أو الكهرباء أو المياه النظيفة.

وكان قدر "منسقو استجابة سوريا"، حجم انخفاض المساعدات الإنسانية الواردة إلى مناطق شمال غرب سوريا، عبر آلية "خطوط التماس"، خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني لعام 2022، مقارنة مع كمية المساعدات الإنسانية "عبر الحدود"، محذرا من انهيار اقتصادي في المنطقة مع تقليص المساعدات عبر إدخالها عبر مناطق سيطرة نظام الأسد.

وكان اعتبر "بسام صباغ" مندوب نظام الأسد لدى الأمم المتحدة، أن "آلية إيصال المساعدات عبر الحدود" كانت إجراء مؤقتا فرضته ظروف استثنائية لم تعد قائمة، وقال إن الإصرار على استمرارها يعكس انتقائية فاضحة وتمييزا بين السوريين.

واعتبر في كلمة له في مجلس الأمن الدولي، أن "الإصرار على استمرار تلك الآلية التي تحيط بها الكثير من العيوب والمخالفات يعكس انتقائية فاضحة وتمييزا واضحا بين السوريين الذين يستحقون الحصول على المساعدات الإنسانية".

هذا وحذرت منظمة "أطباء بلا حدود" في بيان لها، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من مغبة عدم تجديد وتمديد القرار 2642، الخاص بدخول المساعدات الإنسانية إلى شمال غرب سوريا عبر الحدود، لمدة 12 شهراً على الأقل.

واعتبرت المنظمة، أن الفشل في تجديد القرار سيؤدي إلى وفيات يمكن الوقاية منها، ويجعل فرص الملايين من الأشخاص أقل بكثير للحصول على الغذاء والماء والرعاية الصحية، وأكدت أن تفشي الكوليرا، الذي ينتشر في سوريا منذ أيلول ويعرض حياة الآلاف من الناس للخطر، هو أحدث مثال على هذه الأزمة المستمرة في البلاد

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ