"الفرقة الرابعة" تسطو على قطيع أغنام بحمص وشرطة النظام تعلّق: حادث سير والتحقيقات جارية..!! ● أخبار سورية

"الفرقة الرابعة" تسطو على قطيع أغنام بحمص وشرطة النظام تعلّق: حادث سير والتحقيقات جارية..!!

صرح مصدر من قيادة شرطة حمص التابعة لنظام الأسد في حديثه إلى جريدة تابعة لإعلام النظام الرسمي، بأنّ "حادث سير أدى إلى نفوق مجموعة من الأغنام على أطراف حمص لافتاً إلى وجود حادثة سرقة"، إلا أن مصادر خاصة لشبكة "شام" الإخبارية كشفت تفاصيل الحادثة وأكدت بأن العملية هي سطو مسلح نفذته ميليشيات الفرقة الرابعة.

وحسب رواية إعلام النظام الرسمي فإنّ "سيارة مجهولة الهوية"، صدمت بحدود 60 رأس غنم على طريق حماة، وذلك بالقرب من جسر مصياف، وزعم المصدر أن دورية الشرطة وصلت إلى المكان وجدت راعي الأغنام مكبلاً في إحدى الحفر قرب الحادث.

وأشارت قيادة شرطة النظام بحمص إلى تعرض الراعي للضرب المبرح، واعتبرت أن ذلك يدل على أن العملية كانت بقصد السرقة، وقالت إن اللصوص سرقوا عدداً من الخراف، ويبدو أنهم هربوا بسرعة ليدهسوا ما تبقى"، وادّعت أن التحقيقات جارية للكشف عن الفاعلين، حسب زعمها.

ومع تكتم إعلام النظام عبر روايته المزعومة على هوية السيارة وحتى اللصوص، فندت مصادر محلية في حديثها لشبكة "شام" الإخبارية، هذه الرواية التي تبين أنها مختلقة ومضللة للتغطية على جريمة سطو مسلح نفذتها مجموعة مسلحة تتبع لميليشيا "الفرقة الرابعة" حيث هاجمت قطيع أغنام كان ضمن منطقة وعرة على أطراف ريف حمص الشمالية الغربية.

وأكدت المصادر أن عناصر "الفرقة الرابعة" أقدموا على تهديد رعاة الأغنام ثم تقييدهم وضربهم حتى فقدان الوعي والعلامات الحيوية، ليصار إلى سوق القطيع بقوة السلاح نحو حاجز يتبع لميليشيا النظام ويضم عناصر من ميليشيات "حزب الله" الإرهابي قرب مصفاة حمص غربي المدينة.

وشددت المصادر إلى كذب رواية النظام حيث نوهت إلى أن عدد الأغنام المسروقة وصل إلى 500 رأس، ووقعت الحادثة فجر أمس الأحد، بين قريتي قزحل وسنيسل بريف حمص، وأكدت بأن عناصر الميليشيات عملوا على تحميل الأغنام في سيارات شحن، فيما قاموا بإطلاق النار على مجموعة من الأغنام قرب "تحويلة مصياف" على الطريق الدولي.

ورجح ناشطون من مدينة حمص بأن هذه العملية التي نفذتها ميليشيات إيران مؤخرا، جاءت كنوع من الانتقام من الأهالي في المنطقة، وتعد الحادثة من بين العديد من الممارسات المتكررة التي تأتي بدوافع السرقة والتعفيش وتحقيق إيرادات مالية وأخرى انتقامية طائفية، وسط تمدد كبير للميليشيات الإيرانية في المنطقة.

وكانت منعت ميليشيات الفرقة الرابعة تجارة الأغنام خارج السوق الوحيد الذي حددته بالقرب من حي دير بعلبة بحمص، بعد أن ألغت سوق "المكرمية" وسوق "السعن"، بريف حمص ونصبت الميليشيات حاجز يتبع لها على مدخل السوق الوحيد، وفرضت إتاوات ورسوم على مربي الأغنام عند دخولهم وخروجهم إلى السوق، الأمر الذي تفرضه على كافة حواجزها.

وفي مطلع شهر تشرين الأول الجاري شن مسلحون مجهولون هجوماً طال عدد من المدنيين خلال عملهم بالصيد في مناطق ريف حماة الشرقي، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثالث، بينما حمل نشطاء نظام الأسد ومليشيات إيران المنتشرة في المنطقة مسؤولية الجريمة التي تتكرر وسط تجاهل نظام الأسد وإعلامه بشكل ملحوظ.

وحاول إعلام النظام مرارا وتكرارا تبرئة ميليشيات إيران بقوله إن منفذي هجمات سابقة نفذتها "العصابات الإرهابية المسلحة"، وسبق أن كررت تلك المحاولات بنقل تصريحات عسكرية بأن "داعش" تهاجم القرى في تلك المنطقة بالوقت الذي يزعم فيه نظام الأسد بسط الأمن وعودة الاستقرار المزعوم.

هذا وسبق أن شهدت أجزاء واسعة من البادية السورية والمحافظات الشرقية هجمات من الميلشيات الإيرانية وعصابات الأسد تم خلالها سرقة ونهب ممتلكات السكان، حيث تكررت تلك الحوادث إذ تعمد الميليشيات على اقتحام المنازل والخيم في المنطقة في وضح النهار لقتل سكانها وسرقة جميع محتويات تلك البيوت.