"الدفاع الروسية" تكذب وتُعلن تصفية منفذي تفجير حافلة للنظام بضواحي دمشق.. ما علاقة جاسم؟ ● أخبار سورية

"الدفاع الروسية" تكذب وتُعلن تصفية منفذي تفجير حافلة للنظام بضواحي دمشق.. ما علاقة جاسم؟

أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان اليوم، ماقالت إنه تصفية عناصر تنظيم "داعش" في قرية جاسم بمحافظة درعا، الذين نفذوا تفجير حافلة لقوات الأسد في 13 أوكتوبر في إحدى ضواحي دمشق.

وفي خلط للأرواق يوضح كذب الروس والنظام، قال اللواء أوليغ إيغوروف، نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في دمشق، إن "القوات الروسية والسورية نفذتا عملية خاصة للقضاء على مسلحي داعش المتورطين في تفجير حافلة بمحافظة دمشق". 

ويوم الخميس الماضي 13 أكتوبر، قتل  18 عسكريا وإصابة 20 آخرين إثر انفجار استهدف حافلة "مبيت عسكري" يتبع لميليشيات "الفرقة الرابعة" التي يقودها الإرهابي "ماهر الأسد"، على طريق الصبورة بالعاصمة السورية دمشق.

وجاء في بيان الدفاع الروسية: "نفذت المجموعة الروسية، بالتعاون مع وحدات أمن الدولة والقوات المسلحة في سوريا، في قرية جاسم بمحافظة درعا بجنوب الجمهورية العربية السورية، عملية خاصة للقضاء على مسلحي داعش المتورطين في  تنفيذ هجوما إرهابيا في 13 أكتوبر إذ قاموا بتفجير حافلة بجنود من الفرقة الرابعة للدبابات التابعة للجيش السوري في قرية صابورة بمحافظة دمشق، ما أسفر عن مقتل 19 شخصا وإصابة 22 آخرين".

وأوضح أنه في سياق العملية الخاصة، تمت تصفية 20 مسلحا، بينهم منظمي الهجوم أبو عبد الرحمن العراقي (زعيم الخلايا النائمة العاملة في المحافظات الجنوبية من سوريا، ومحمد سمير قداحة (القائد السابق لداعش في محافظة درعا)، وفيصل يحيي الحاكي قائد داعش في قرية جاسم) وأيوب فضل الجبراوي (القائد السابق لعصابات داعش  في محافظة الرقة).

والحقيقة أنه وقبل أيام، تمكن مقاتلون من أبناء مدينة جاسم بريف درعا، وعناصر من مجموعات محلية مساندة لهم، من القضاء على عناصر تابعين لتنظيم الدولة بعد اشتباكات بدأت في 14 تشرين الأول في المدينة، ولم تتدخل قوات الاسد في هذه العمليات بل قامت بدعم عناصر داعش بقصف أطراف المدينة وقطع الطرقات ومنع دخول المواد الغذائية.

ونجح مقاتلو "جاسم" والعناصر المساندين لهم، في قتل قياديين وعناصر تابعين للتنظيم خلال الاشتباكات، كما تمكنوا من اعتقال العشرات منهم، فيما تفيد معلومات بفرار عدد آخر، وقام المقاتلون بتفجير منزل كان يتحصن فيه عدد من قادة التنظيم، ما أدى لمقتلهم جميعاً.

أما ما طرحته الدفاع الروسية من تشويه للحقيقة وربط غير منطقي للأحداث، فإن تفجير باص في دمشق قتل فيه عدد من عناصر الأسد، منفصل تماما عما يحدث في مدينة جاسم من قتال لعناصر داعش، ما يظهر حقيقة أن روسيا تكذب في كل شيء.