الأردن ينشر أرقام وإحصائيات الاستثمارات السورية في المدن الصناعية ● أخبار سورية

الأردن ينشر أرقام وإحصائيات الاستثمارات السورية في المدن الصناعية

قال مدير عام شركة المدن الصناعية الاردنية عمر جويعد، أن حجم الاستثمارات السورية وصلت إلى 37  استثمارا صناعيا بملايين الدولارات.

وأكد جويعد، أن حجم الاستثمارات السورية في المدن الصناعية الأردنية بلغ  190 مليون دولار، و وفرت قرابة 2500 فرصة عمل للأردنيين حيث تتعدد هذه الاستثمارات لتشمل مختلف القطاعات الصناعية كالغذائية والدوائية والنسيجية والهندسية والبلاستيكية وغيرها.

تصريحات جويعد، اتت ضمن جلسة حوارية في منتدى الاستثمار الأردني السوري المنعقد حاليا في دمشق وتنظمه غرفة تجارة الأردن واتحاد غرف التجارة السورية بمشاركة 32 شركة أردنية عارضة، وذلك ضمن تصاعد التطبيع مع النظام السوري على عدة مستويات أهمها الاقتصادي.

واشار جويعد خلال الجلسة أن الأردن يقف على أعتاب مرحلة اقتصادية مهمة يستشرف من خلالها المستقبل بالتزامن مع إطلاق رؤية الأردن الاقتصادية وقرب إطلاق قانون تنظيم البيئة الاستثمارية فيما يستعد الأشقاء في سوريا  لمرحلة إعادة الإعمار والنهوض بالدولة في مختلف قطاعاتها الاقتصادية حيث سيشكلان حافزا قويا للتعاون المستقبلي بين البلدين.

وعرض جويعد خلال الجلسة عددا من فرص الاستثمار المتاحة في المدن الصناعية الاردنية أمام مجتمع الأعمال السوري وجدد دعوة الشركة للاستفادة من المزايا التي تتمتع بها المملكة والمدن الصناعية الأردنية والتي ستؤهل دخول المنتج السوري إلى مختلف الأسواق العالمية حيث أنهت الشركة مؤخرا المراحل الأولية لمدن السلط ومادبا والطفيلة فيما شارفت على الانتهاء من مراحل التوسعة في مدينتي الموقر والحسن الصناعيتين.

وتتجه الأردن بسرعة كبيرة لإعادة العلاقات والتطبيع مع النظام السوري، حيث اتصل الملك الاردني مع بشار الأسد هاتفيا، وحصلت زيارات مختلفة ومتبادلة لوزراء ومسؤلين من الاردن والنظام السوري، حيث يرى مراقبون أن الأردن حصل على الضوء الأخضر لإعادة العلاقات بجميع الجوانب.

وكان وزير الدفاع في حكومة النظام السوري، العماد علي أيوب، زار عمّان، ما يشير أن الأردن يسير بإعادة تطبيع علاقاته مع النظام إلى ما هو أبعد من الجانب الاقتصادي، حيث تم فتح معبر نصيب/جابر الحدودي، وتم إعادة الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين.

ويستضيف الأردن نحو 670,000 لاجئ سوري فر جميعهم من قصف النظام وروسيا وهربا من الحرب التي شنوها على الشعب السوري.