العراق يطالب تركيا بالإعتذار عن هجوم السليمانية.. والبنتاغون يحقق
العراق يطالب تركيا بالإعتذار عن هجوم السليمانية.. والبنتاغون يحقق
● أخبار سورية ٨ أبريل ٢٠٢٣

العراق يطالب تركيا بالإعتذار عن هجوم السليمانية.. والبنتاغون يحقق

طالبت الرئاسة العراقية اليوم السبت، من تركيا بالاعتذار عما وصفته بالقصف الجوي الذي تعرض له مطار السليمانية في شمال العراق، قائلة إنه ينبغي على الحكومة التركية وقف الأعمال العدائية على الأراضي العراقية.

وأكدت الرئاسة في بيانها عن "عدم وجود مبرر قانوني يخول للقوات التركية الاستمرار على نهجها في ترويع المدنيين الآمنين بذريعة وجود قوات مناوئة لها على الأراضي العراقية".

وطالبت الرئاسة الحكومة التركية بـ"تحمل المسؤولية وتقديم اعتذار رسمي عن هذه التصرفات ووقف هذه الاعتداءات وحل مشكلاتهم الداخلية عن طريق فتح منافذ الحوار مع الأطراف المعنية"، مضيفة:"وفي حال تكرار هذه الاعتداءات سيكون هناك موقف حازم لمنع تكرارها مستقبلاً".

من جانبها أكدت وزارة الدفاع الأميركية تعرض موكب سيارات كان فيها جنود أميركيون إلى الهجوم في السليمانية، دون وقوع أي إصابات، وأن تحقيقاً يجري في ملابسات الهجوم.  
 
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، فيليب فينتورا لشبكة رووداو الإعلامية "نؤكد حدوث هجوم جوي على موكب سيارات في السليمانية يوم الجمعة، كان فيه جنود أميركيون"، مشيراً إلى أن "الهجوم لم يسفر عن خسائر بشرية، ولا يزال خاضعاً للتحقيق".
 
وشدد على وزارة الدفاع الأميركية تقف بشدة ضد أي عمل يهدد سلامة وأمن قواتها.
 
وكانت القيادة المركزية الأميركية قالت أن 3 أميركيين كانوا في الموكب الذي استهدف في مطار السليمانية، ولم يصب أحد بجروح".
 
وتصاعدت أعمدة دخان قرب مطار السليمانية الدولي أمس الجمعة (8 نيسان 2023)، ليتبين لاحقا أنها بسبب ضربة جوية، حيث اعتقد في بادئ الأمر أنه انفجار داخل المطار.

وكان قبل وقت الضربة الجوية التركية على المطار، جرى اجتماع أمني رفيع جمع بين قيادات في ميليشيات قسد يعتقد أن من بينهم "مظلوم عبدي"القائد العام للميليشيات وبين مسؤولين عراقيين أكراد وأيضا أمريكيين.

وفي المقابل نفت ميلشيات قسد استهداف قائدها في السليمانية، معتبرة في بيان أن "الهدف من نشر هكذا أخبار هدفه الابتزاز السياسي ضد بعض القوى في إقليم كوردستان العراق"، إلا أن مصادر متعددة أكدت وجود عبدي في الاجتماع إلا أنه لم يصب بأي اذى في الهجوم التركي وعاد إلى شمال شرق سوريا.

وذكرت مصادر أن الهجوم نفذته طائرات تركية، لكنه كان تحذيريا "فقط"، وأن الهدف منه لم يكن التخلص من عبدي، الذي كان على متن مروحية لحظة الهجوم، وأكدت مصادر أمنية عراقية أن الانفجار الذي سُمع في محيط مطار السليمانية ناجم عن هجوم بمسيرات تركية.

وكان "عبدي" قد اجتمع مع مسؤولين أميركيين وقيادة الاتحاد الوطني الكردستاني في مقر مكافحة الإرهاب في السليمانية، وبعد الاجتماع توجه إلى المطار، وحينها استهدفت طائرة مسيرة موقعاً قريباً من مكان تواجده، حسبما ذكرت وسائل إعلام كردية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ