"عبدي" يعلن استعداده للمفاوضات من أجل السلام وتعزيز الحل لـ "الصراع الكردي" ..!!
"عبدي" يعلن استعداده للمفاوضات من أجل السلام وتعزيز الحل لـ "الصراع الكردي" ..!!
● أخبار سورية ٥ ديسمبر ٢٠٢٢

"عبدي" يعلن استعداده للمفاوضات من أجل السلام ويدعو أمريكا لعدم التخلي عنهم

أبدى "مظلوم عبدي" قائد ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية"، استعداده للمفاوضات من أجل السلام، وتعزيز الحل السياسي لـ "الصراع الكردي" في سوريا على أساس الديمقراطية والمساواة، وفق تعبيره.

وقال عبدي، في مقال بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن قوات "قسد" مستعدة للعب "دور مفيد" في استئناف المحادثات والتوصل إلى السلام، سبق ذلك تعطيل العديد من الجولات للحوار الكردي - الكردي، رغم كل المساعي التي بذلت بهذا الشأن.

وشدد إن على الولايات المتحدة أن "لا تنسى أخلص حلفائها" في البلاد، أو تتركهم وحيدين.

وطالب "عبدي"، المجتمع الدولي باتخاذ "خطوات ملموسة" على الفور، لمنع الهجوم التركي، معتبراً أن الأمور يمكن أن تسير بشكل مختلف، لو أن المجتمع الدولي وقف بحزم ضد الهجوم وتحدث باسم السلام.

واعتبر أن شراكة قوات "قسد" مع الولايات المتحدة والتحالف الدولي أدت إلى نهاية تنظيم "داعش" في سوريا عام 2019، محذراً من أن المكاسب التي تحققت في تلك الشراكة مهددة اليوم من "حليف" الولايات المتحدة، وعضو في حلف شمال الأطلسي.

وأشار قائد "قسد" إلى أن جذور الصراعات "التي جلبت الكثير من الألم والمعاناة للمنطقة هي سياسية"، نافياً أن يكون هناك كراهية متأصلة بين الأكراد والأتراك، وبحسب عبدي، فإن جودة الحكم والأمن الذي وفرته قوات "قسد" في شمال شرق سوريا، تفوقت على كل سلطة أخرى في سوريا، رغم أن نظام الحكم "ليس مثالياً".

وسبق أن اعتبر "مظلوم عبدي" في لقاء مع قناة "روسيا اليوم"، أن قوات النظام معنية بحماية الحدود السورية، مطالباً النظام باتخاذ قرار الوقوف مع "قسد" أمام الهجوم التركي المحتمل.

وأوضح أن قوات "قسد" تقف في الخطوط الخلفية للحدود بضمانة روسية، فيما تتواجد قوات من النظام على الحدود مع تركيا وداخل بعض المدن، ورجح أن تركيا لم تحصل بعد على الضوء الأخضر لأجل بدء العملية العسكرية البرية، لافتاً إلى أن "قسد" تنظر بجدية إلى التهديدات التركية. 

وقال إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يقوم باختبار الجميع من خلال التهديد بالعملية العسكرية البرية، موضحاً أن استمرار "ضعف" الموقف الأمريكي والروسي سوف يجعل العملية تبدأ على الأرض.

وحذر قائد ميليشيا "قسد" من أن القصف التركي يخلق بيئة أمنية "خطرة" في مناطق شمال شرق سوريا، زاعماً أن اختلالاً حدث في الحماية وهرب عدد من عوائل "داعش" من مخيم "الهول".

وكان قال "عبدي"، إن الولايات المتحدة لديها "واجب أخلاقي" لثني الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، عن إصدار أمر بشن هجوم بري على شمال شرق سوريا، ولفت إلى أنه تلق معلومات استخبارية "بشأن طلب تركيا من وكلائها المحليين الاستعداد لهجوم بري"، ولكن لا يزال "بإمكان إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن إقناع نظيره إردوغان بالتراجع"، وفق تعبيره.

وأكد  أن استراتيجية تركيا قائمة على "الإعلان عن العملية" العسكرية والاستعداد لها، من أجل معرفة ردود فعل الولايات المتحدة وروسيا، مشيرا إلى أن تركيا إذا لم تر "معارضة قوية من اللاعبين الأساسيين فإنهم سيمضون قدما"، وأوضح أن "ردود الفعل ليست كافية حتى الآن لمنع الأتراك من شن هذه العملية".

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ