مطار حلب الدولي يسجّل 40 ألف مسافر خلال أيار الفائت
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، يوم الأحد 7 حزيران/ يونيو، أن إجمالي حركة المسافرين عبر مطار حلب الدولي خلال شهر أيار/مايو الماضي بلغ 40,451 مسافراً.
وأفادت الإحصائية أن عدد القادمين إلى المطار وصل إلى 18,209 مسافراً، في حين بلغ عدد المغادرين 22,242 مسافراً وكشفت البيانات عن تنفيذ 412 رحلة جوية خلال الشهر، ضمن نشاط تشغيلي متواصل.
وأكدت الهيئة أن عدد شركات الطيران العاملة في مطار حلب بلغ 7 شركات خلال الفترة ذاتها، وأشارت المعطيات إلى استمرار حركة السفر عبر المطار بوتيرة نشطة مع تسجيل تفوق حركة المغادرين على القادمين.
وسجل مطار دمشق الدولي خلال شهر أيار 2026 ارتفاعاً ملحوظاً في حركة النقل الجوي، مع تجاوز عدد المسافرين 148 ألف مسافر عبر أكثر من 1500 رحلة جوية، في مؤشر يعكس تنامي حركة السفر من وإلى سوريا واستمرار تعافي قطاع الطيران المدني.
وبحسب بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، بلغ إجمالي عدد المسافرين عبر المطار 148,305 مسافرين، توزعوا بين 83,357 قادماً و64,948 مغادراً، فيما بلغ عدد الرحلات الجوية المنفذة خلال الشهر 1,532 رحلة، نفذتها 13 شركة طيران تعمل حالياً عبر مطار دمشق الدولي.
وتظهر الأرقام تفوق حركة القدوم على المغادرة بفارق يزيد على 18 ألف مسافر، ما يعكس استمرار تدفق السوريين القادمين من الخارج، إضافة إلى تنامي الحركة التجارية والإنسانية والسياحية المرتبطة بالمطار، الذي يعد البوابة الجوية الرئيسية للبلاد.
ويأتي هذا النشاط في ظل جهود الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي لتوسيع شبكة الوجهات الدولية وربط سوريا بمزيد من المطارات الإقليمية والدولية، إلى جانب العمل على استقطاب شركات طيران جديدة وتطوير الخدمات المقدمة للمسافرين.
ويرى مراقبون أن زيادة أعداد الرحلات والمسافرين خلال الأشهر الأخيرة تعكس تحسناً تدريجياً في واقع النقل الجوي السوري، مدعوماً بعودة خطوط تشغيل جديدة وارتفاع الطلب على السفر، ما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية ويعزز من دور المطارات السورية كمراكز ربط إقليمية.
وتؤكد المؤشرات الحالية أن قطاع الطيران المدني يشهد مرحلة توسع تدريجية، مع توقعات باستمرار نمو حركة المسافرين خلال موسم الصيف، خاصة مع ارتفاع وتيرة السفر بين سوريا والدول العربية والإقليمية التي تشهد رحلات منتظمة إلى مطار دمشق الدولي.