اقتصاد
٢٨ أبريل ٢٠٢٦
استئناف تصدير السيارات عبر مرفأ اللاذقية يعيد تنشيط الدور اللوجستي السوري إقليمياً

أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك اليوم الثلاثاء بدء تحميل أول شحنة سيارات ترانزيت في مرفأ اللاذقية قادمة من دولة الإمارات العربية المتحدة عبر معبر نصيب، تمهيداً لنقلها بحراً إلى الأسواق الأوروبية، في خطوة تعكس استئناف هذا المسار بعد سنوات من التوقف.

وتضم الشحنة أكثر من 200 سيارة متجهة إلى عدة وجهات أوروبية، بينها إسبانيا وبلجيكا، ضمن مسار نقل يربط الخليج العربي بأوروبا عبر الأراضي السورية.

وفي هذا السياق، أوضحت إدارة مرفأ اللاذقية أن هذه العملية تُعد الأولى من نوعها ضمن هذا المسار، وتشير إلى عودة المرفأ لأداء دوره كنقطة عبور لوجستية، مدعومة بإنجاز عمليات المناولة والتجهيز وفق متطلبات الشحن البحري.

كما تُظهر حركة العمل في المرفأ تنوعاً في الأنشطة، حيث تشمل إلى جانب شحن السيارات بضائع مختلفة وعمليات ترانزيت متعددة، إضافة إلى شحنات وقود قادمة من العراق والإمارات.

وبالتوازي، تعمل شركات الشحن على توسيع نشاطها في المرفأ عبر استقطاب خطوط ملاحية جديدة، من بينها خطوط تشغيل قادمة من تركيا والصين، ما يسهم في تأمين بدائل عملية للمسارات المتأثرة بالظروف الدولية وزيادة الطلب على هذا المسار.

وتشير البيانات التشغيلية إلى وجود حجوزات لعدة بواخر قادمة بحمولات تتجاوز 4000 سيارة من دول الخليج أو باتجاهها، إضافة إلى شحنات من موانئ أوروبية وشمال أفريقيا، ما يعكس تنامي استخدام المرفأ كنقطة عبور ضمن شبكة التجارة الإقليمية.

وفي جانب الأثر الاقتصادي، ترتبط هذه العمليات بعوائد تشمل رسوم السفن وخدمات التخزين والمناولة، إلى جانب تنشيط النقل البري المرتبط بالمعابر الحدودية.

وتتقاطع هذه الخطوة مع مؤشرات أخرى على تنشيط الدور اللوجستي، حيث أعلنت الشركة السورية للبترول في 15 نيسان الجاري بدء تحميل أولى شحنات الفيول العراقي في مصب بانياس تمهيداً لتصديرها، في إجراء يعكس توسيع استخدام المرافئ السورية في حركة نقل الطاقة.

ويأتي ذلك استكمالاً لمؤشرات تفعيل مسارات الترانزيت، حيث وصلت في الخامس من الشهر الجاري أول حاوية محولة عبر الأراضي السورية قادمة من ميناء العقبة في المملكة الأردنية الهاشمية.

وفي سياق متصل، أجرى رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي جولة ميدانية في مرفأ طرطوس شملت مرافق خاضعة لأعمال الصيانة والتأهيل، واطلع خلالها على سير العمليات التشغيلية ومراحل التنفيذ، إضافة إلى تقييم الجاهزية الفنية والبنية التحتية.

كما تضمنت الجولة الكشف على موقع مخصص لإنشاء مرفأ تخصصي لتصدير الفوسفات واستيراد مواد إعادة الإعمار، في إطار متابعة تطوير القدرات التشغيلية وتوسيع وظائف المرافئ.

وتشير هذه التطورات إلى عودة تدريجية لدور المرافئ السورية في الترانزيت وإعادة التصدير، من خلال ربط النقل البري بالمرافئ وتوسيع شبكة الخطوط الملاحية.

اقرأ المزيد
٢٨ أبريل ٢٠٢٦
اتفاق سوري–ألماني على بدء تطبيع العلاقات المالية وفتح حساب للمركزي السوري

أعلن حاكم مصرف سورية المركزي عبد القادر حصرية، اليوم الثلاثاء، التوصل إلى اتفاق مع البنك المركزي الألماني لبدء خطوات تطبيع العلاقات بين المؤسستين الماليتين، وذلك عقب اجتماع رسمي خُصص لبحث آليات إعادة تفعيل التعاون المالي وإعادة ربط القنوات المصرفية بين الجانبين.

وأوضح حصرية أن التفاهم يتضمن الشروع بإجراءات فتح حساب لمصرف سورية المركزي لدى البنك المركزي الألماني، في خطوة تقنية تُمهّد عملياً لاستئناف التعاملات المالية بصورة تدريجية، وإعادة بناء مسارات التحويلات والتنسيق المصرفي بين البلدين بعد سنوات من التوقف.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل مخلاً لتطبيع أوسع في العلاقات المالية، بما قد ينعكس على تسهيل حركة الأموال وتعزيز النشاط الاقتصادي، لافتاً إلى أن العمل يجري ضمن رؤية تستهدف إعادة دمج القطاع المصرفي في النظام المالي الخارجي، لا سيما على المستوى الأوروبي.

وفي سياق متصل، ربط حصرية هذا التطور بمسار إصلاحي أوسع يقوده المصرف، موضحاً أن استحواذ مجموعة قطرية على 49% من أحد البنوك السورية يعكس تحسناً في بيئة الاستثمار المصرفي، ويأتي ضمن توجه لتعزيز دور البنوك في تمويل الاقتصاد وحشد المدخرات.

وأضاف أن المصرف يعمل على استكمال حزمة من الإجراءات الإصلاحية، مع توقعات بالإعلان عن صفقات ومبادرات جديدة خلال المرحلة المقبلة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي واستعادة الثقة بالمؤسسات المصرفية.

وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع مباحثات أجراها الحصرية في 20 من الشهر الجاري في فيينا، تناولت إعادة فتح الحسابات المصرفية مع البنوك النمساوية، بما في ذلك بحث استئناف العمل على الحسابات القائمة وتوسيع مجالات التعاون المالي، في إطار توجه أوسع لإعادة تفعيل العلاقات المصرفية مع الدول الأوروبية.

اقرأ المزيد
٢٨ أبريل ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 28 نيسان 2026

سجلت الليرة السورية صباح اليوم الثلاثاء 28 نيسان استقرار أمام الدولار في السوق الموازية، وسط استمرار الفجوة بينها وبين السعر الرسمي المحدد من قبل مصرف سورية المركزي.

ويأتي هذا الاستقرار في ظل تذبذب مستمر في سوق الصرف، مدفوعاً بعوامل العرض والطلب وإجراءات نقدية حديثة، ما ينعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار والقدرة الشرائية في الأسواق المحلية.

أصدر مصرف سوريا المركزي نشرته الرسمية رقم /76/ بتاريخ 27 نيسان 2026، محدداً أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة السورية، على أن يبدأ العمل بها اعتباراً من الساعة 12:30 ظهراً من يوم صدورها.

وأظهرت النشرة استقرار نسبي حيث بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي 113 ليرة سورية (وسطي)، مع تحديد سعر الشراء عند 112.50 ليرة وسعر المبيع عند 113.50 ليرة سورية جديدة.

وشملت النشرة أسعار عدد من العملات الرئيسية، إذ سُجل اليورو عند 132.66 ليرة وسطياً، والجنيه الإسترليني عند 153.04 ليرة، فيما بلغ الين الياباني 70.96 ليرة، واليوان الصيني 16.55 ليرة.

كما حدّد المصرف أسعار العملات الإقليمية، حيث بلغ سعر الليرة التركية 2.51 ليرة، والريال السعودي 30.13 ليرة، والدرهم الإماراتي 30.77 ليرة، والدينار الكويتي 367.12 ليرة، إضافة إلى بقية العملات وفق جداول محددة.

وأوضح المركزي أن التعامل مع المصارف المرخصة يتم ضمن هامش حركة سعري محدد بنسبة ±5% بالتوازي، أصدرت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة تسعيرتها اليومية للذهب في سوريا بتاريخ 28 نيسان 2026 عند الساعة 1:45 ظهراً.

حيث سجّل غرام الذهب عيار 24 سعر 19500 ليرة سورية للمبيع و19200 ليرة للشراء، فيما بلغ عيار 21 سعر 16950 ليرة للمبيع و16650 ليرة للشراء، وعيار 18 عند 14500 ليرة للمبيع و14200 ليرة للشراء.

وعلى صعيد التسعير بالدولار، بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 147 دولاراً للمبيع و145 دولاراً للشراء، بينما سجل عيار 21 نحو 128 دولاراً للمبيع و126 دولاراً للشراء، وعيار 18 عند 109.5 دولاراً للمبيع و107.5 دولاراً للشراء.

كما حدّدت التسعيرة أسعار المعادن الأخرى، حيث بلغ سعر غرام الفضة الخام 330 ليرة سورية للمبيع و320 ليرة للشراء، في حين سجل البلاتين 8600 ليرة للمبيع و8100 ليرة للشراء.

وتعكس هذه المؤشرات تزامناً بين تعديل أسعار الصرف الرسمية وتحديث تسعيرة المعادن الثمينة، ما يشير إلى ارتباط مباشر بين حركة الليرة السورية وتقلبات أسعار الذهب، سواء في السوق المحلية أو وفق التسعير العالمي المرتبط بالدولار.

بالمقابل يشهد السوق السوري حزمة متداخلة من القرارات والإجراءات الاقتصادية التي تعكس توجهاً واضحاً نحو إعادة تنظيم العرض المحلي، وضبط الاستيراد، بالتوازي مع محاولات دعم الإنتاج الوطني ومعالجة اختلالات الأسعار.

ففي هذا السياق، أصدرت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، عبر اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير، قراراً يقضي بمنع استيراد مجموعة واسعة من المنتجات الزراعية والغذائية، استناداً إلى المرسوم /263/ لعام 2025، وذلك بهدف حماية المنتج المحلي وتنظيم إيقاع السوق وفق المواسم الزراعية.

القرار شمل حظراً مفتوحاً على استيراد بيض الطعام والفروج بمختلف أشكالهما، إلى جانب منع استيراد الخضروات وفق روزنامة زمنية مرتبطة بمواسم الإنتاج المحلي، حيث حُظرت البطاطا والبصل والثوم والكوسا والخيار خلال شهر أيار، تليها البندورة والباذنجان والفليفلة والبطيخ خلال حزيران وتموز.

كما امتد المنع ليشمل الفواكه الصيفية مثل المشمش والخوخ والكرز والدراق حتى آب، ثم التفاح والعنب والتين حتى تشرين الأول، وصولاً إلى الرمان حتى نهاية العام ويهدف هذا التنظيم إلى تقليل الضغط على المنتج المحلي خلال ذروة الإنتاج، ومنع إغراق السوق بالسلع المستوردة.

بالتوازي مع هذه الإجراءات، برزت مفارقة سعرية في سوق الدواجن، حيث سجّل سعر كيلو الفروج انخفاضاً ملحوظاً في بعض المناطق ليصل إلى حدود 170 ليرة سورية جديدة، مقارنة بنحو 250 ليرة في دمشق، رغم ارتفاع سعر الصرف.

وأعلنت شركة بلدنا القطرية توقيع اتفاقية تعاون استشاري مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) لدراسة واقع قطاع الألبان في سوريا، بهدف إعادة بناء منظومة إنتاجية متكاملة ومستدامة. وتشمل الدراسة تقييم قدرات الإنتاج، وسلاسل التوريد، والتحديات اللوجستية، مع التركيز على دمج صغار المزارعين ضمن منظومة اقتصادية أكثر كفاءة.

وفي جانب متصل بحركة التجارة، سجّلت صادرات الخضار والفواكه إلى دول الخليج نحو 10 آلاف و325 طناً خلال فترة قصيرة من الشهر الجاري، بمعدل يومي يقارب 688 طناً، ما يعكس استمرار تدفق المنتجات الزراعية السورية إلى الأسواق الخارجية، رغم التحديات اللوجستية والاقتصادية.

هذا وتواصل لجنة مكافحة الكسب غير المشروع جهودها في تفكيك الشبكات الاقتصادية المرتبطة بالنظام السابق، من خلال تتبع بنى مالية معقدة واسترداد الأصول، في مسار يهدف إلى إعادة ضبط الاقتصاد الرسمي وتقليص اقتصاد الظل.

أما فيما يتعلق بالسياسة النقدية، فقد أثار تعديل سعر الصرف الرسمي وآلية تسليم الحوالات عبر شركات التحويل جدلاً، خاصة مع اعتماد هامش حركة سعري يصل إلى 15% وبحسب التقديرات، فإن الفارق بين السعر الرسمي والموازي بقي محدوداً نسبياً بحدود 1.6 بالمئة.

اقرأ المزيد
٢٧ أبريل ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 27 نيسان 2026

سجّلت الليرة السورية استقراراً جزئياً في مستهل تداولات اليوم وسط حالة ترقب في أسواق دمشق وحلب وإدلب، حيث بلغ سعر الدولار الأمريكي نحو 13200 ليرة شراء و13280 ليرة مبيع.

فيما وصل اليورو إلى 15370 ليرة مبيع بارتفاع طفيف محدود، واستقرت الليرة التركية عند 291 ليرة مبيع، في حين حافظ الريال السعودي على مستوى 3484 ليرة سورية مبيعاً.

كما سجل الدرهم الإماراتي نحو 3616 ليرة سورية، والدينار الأردني قرابة 18730 ليرة، بينما بلغ الجنيه المصري 246 ليرة شراء و249 ليرة مبيع، ما يعكس استمرار حالة الحذر في السوق السوداء دون تسجيل تقلبات حادة حتى منتصف اليوم.

وأبقى مصرف سوريا المركزي في نشرته الرسمية الصادرة اليوم على أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة السورية دون أي تغيير، سواء بالإصدار الجديد أو القديم، لتبقى النشرة مطابقة تماماً لأسعار يوم أمس بعد التعديل الذي أُقر سابقاً.

وسجل الدولار الأمريكي وفق الليرة السورية الجديدة 112.50 ليرة للشراء و113.50 ليرة للمبيع، فيما بلغ وفق الليرة القديمة 11250 ليرة شراء و11350 ليرة مبيع، كما حافظ اليورو الأوروبي على مستوياته عند 131.75 ليرة شراء و133.07 ليرة مبيع بالليرة الجديدة، و13175.46 ليرة شراء و13307.22 ليرة مبيع بالليرة القديمة.

وبالتوازي مع ثبات سعر الصرف الرسمي، أصدرت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة التسعيرة الرسمية للذهب دون تسجيل أي تغيرات جوهرية، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 19600 ليرة سورية جديدة للشراء و19900 ليرة للمبيع.

في حين سجل بالدولار 149 دولاراً شراء و151 دولاراً مبيعاً. كما سجل غرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولاً في السوق السورية، 16950 ليرة سورية جديدة للشراء و17250 ليرة للمبيع، مقابل 129 دولاراً شراء و131 دولاراً مبيعاً.

بينما بلغ غرام الذهب عيار 18 نحو 14500 ليرة سورية جديدة للشراء و14800 ليرة للمبيع، في حين وصلت الليرة الذهبية إلى 8350 ليرة سورية جديدة للشراء و8850 ليرة للمبيع.

إلى ذلك سجلت الفضة الخام 325 ليرة شراء و335 ليرة مبيع، ما يؤكد استمرار الاستقرار النسبي في سوق المعادن الثمينة بالتوازي مع هدوء النشرة الرسمية للقطع.

بالمقابل واصل مصرف سورية المركزي نشاطه الخارجي بعقد سلسلة اجتماعات حملت مؤشرات اقتصادية لافتة، إذ بحث حاكم المصرف الدكتور عبد القادر الحصرية مع السفير الفرنسي جان باتيست فيفر سبل تعزيز التعاون المالي والمصرفي بين سوريا وفرنسا.

وركز التعاون على إعادة فتح حساب مصرف سورية المركزي في فرنسا، وهي خطوة من شأنها تسهيل العمليات المالية وفتح قنوات اتصال أوسع مع المؤسسات الأوروبية.

كما ناقش الحصرية في اجتماع منفصل مع السفير الجزائري عبد القادر قاسمي الحسني آفاق توسيع التعاون المالي وتبادل الخبرات المصرفية بين البلدين، في إطار دعم الشراكات الاقتصادية الثنائية.

فيما بحث المصرف مع محافظي الحسكة والرقة خطة إعادة فتح فروع مصرف سورية المركزي في المحافظتين وتحديث بنيتها التحتية، بما يضمن توسيع الخدمات المصرفية وتنشيط الحركة الاقتصادية في المناطق الشرقية، وهو ما يشير إلى مساعٍ واضحة لإعادة تنشيط الدور المصرفي في المحافظات الخارجة عن الخدمة خلال السنوات الماضية.

وفي السياق الاقتصادي ذاته، كثّفت غرفة تجارة دمشق تحركاتها على أكثر من محور، إذ تابعت إجراءات إعادة اعتماد شهادة الجودة العالمية ISO 9001:2015 في إطار تطوير الحوكمة المؤسسية ورفع كفاءة الأداء الإداري.

بالتزامن مع استقبال وفد من غرفتي تجارة الأردن وعمّان لبحث آخر تطورات قرارات التبادل التجاري بين سوريا والأردن، حيث ناقش الجانبان إزالة العقبات التي تعترض حركة السلع والنقل، وتفعيل اتفاقية التوأمة، وتشكيل مجلس أعمال سوري–أردني، إضافة إلى توسيع دور القطاع الخاص في صياغة القرارات الاقتصادية المتعلقة بالمعابر والتجارة.

ويكشف المشهد الاقتصادي في مجمله أن اليوم افتتح على استقرار كامل في أسعار الصرف الرسمية وأسعار الذهب، مع هدوء نسبي في السوق الموازية، لكن هذا الهدوء يترافق مع حراك مصرفي وتجاري متسارع في الخلفية، سواء عبر مساعي إعادة وصل النظام المصرفي السوري بالقنوات المالية الخارجية، أو عبر تنشيط الفروع الداخلية.

اقرأ المزيد
٢٦ أبريل ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 26 نيسان 2026

سجلت الليرة السورية اليوم الأحد تراجعاً في قيمتها أمام سلة العملات الأجنبية، حيث قفز سعر صرف الدولار بنسب ملحوظة، في حين قرر مصرف سوريا المركزي تعديل سعر الصرف الرسمي المعتمد في نشرته اليومية ليصبح 11350 ليرة سورية قديمة للمبيع و11250 للشراء أي ما يعادل 112.5 ليرة جديدة للشراء و 113.5 للمبيع.

وفي السوق الموازية سجل الدولار الأمريكي سعر شراء 13,170 ليرة وسعر مبيع 13,250 ليرة سورية ووصل اليورو الى سعر المبيع إلى 15,310 ليرة بنسبة ارتفاع بلغت 0.26% كما ارتفعت الليرة التركية لتسجل 291 ليرة للمبيع و288 ليرة للشراء.

في حين سجل الريال السعودي ارتفاعاً ليصل إلى 3,476 ليرة للمبيع وأظهرت البيانات اللحظية ارتفاع مؤشر الدولار بنسبة 0.23%، بينما سجلت الليرة التركية والجنيه المصري ارتفاعات بنسبة 0.34% و 0.40% على التوالي.

هذا التراجع المتسارع في قيمة الليرة خلال ساعات الظهيرة يعكس ضغطاً متزايداً على أسعار الصرف في أسواق دمشق وحلب وإدلب وفي تحركات السوق الموازية بلغ سعر صرف الليرة مقابل العملات العربية كالتالي حيث سج الدرهم الإماراتي مبيع 3,608 ليرة والدينار الأردني مبيع 18,690 ليرة والجنيه المصري مبيع 248 ليرة.

وأصدر مصرف سوريا المركزي نشرته الرسمية رقم 75 بتاريخ 26 نيسان 2026، مقارنة بالنشرة رقم 74 الصادرة في 23 نيسان، لتُظهر البيانات ارتفاعاً عاماً في أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة السورية، سواء بالإصدار القديم أو الجديد، ما يعكس تراجعاً إضافياً في القيمة الرسمية للعملة المحلية.

وفي التفاصيل ارتفع الدولار الأمريكي، وفق الليرة الجديدة من 110.00 شراء و111.00 مبيع إلى 112.50 شراء و113.50 مبيع، بزيادة 2.50 ليرة، فيما ارتفع بالليرة القديمة من 11000 شراء و11100 مبيع إلى 11250 شراء و11350 مبيع.

وسجل اليورو ارتفاعاً من 128.67 شراء و129.96 مبيع إلى 131.75 شراء و133.07 مبيع (جديد)، ومن 12867.48 شراء و12996.15 مبيع إلى 13175.46 شراء و13307.22 مبيع (قديم)، بزيادة تقارب 3 ليرات جديدة وتعكس هذه المقارنة ارتفاعاً شاملاً في جميع العملات بمتوسط زيادة يتراوح بين 2% و3%.

بالمقابل أصدرت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة التسعيرة الرسمية للذهب حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 19600 ليرة سورية جديدة للشراء و19900 ليرة للمبيع، فيما سجل بالدولار 149.00 شراء و151.00 مبيع.

وسجل غرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولاً في السوق المحلية، 16950 ليرة سورية جديدة للشراء و17250 ليرة للمبيع، في حين بلغ سعره بالدولار 129.00 شراء و131.00 مبيع.

أما غرام الذهب عيار 18 فقد وصل إلى 14500 ليرة سورية جديدة للشراء و14800 ليرة للمبيع، بينما سجّل بالدولار 110.00 شراء و112.00 مبيع.

وفيما يتعلق بالليرات الذهبية، فقد بلغ سعرها 8350 ليرة سورية جديدة للشراء و8850 ليرة للمبيع، مقابل 62.50 دولار شراء و67.50 دولار مبيع، كما سجلت الفضة الخام 325 ليرة سورية جديدة للشراء و335 ليرة للمبيع، فيما بلغ سعرها بالدولار 2.45 شراء و2.55 مبيع.

في حين أعلنت محافظة دمشق عن إحداث 170 فرصة عمل مخصصة لذوي الإعاقة والفئات الأشد احتياجاً، من كبار السن والأسر التي تعيلها نساء، عبر إنشاء وحدات بيع في منطقة باب توما ببدلات إيجار غير ربحية.

وعلى الصعيد النقدي، أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية أن سوق دمشق للعملات الأجنبية والذهب يمثل تحولاً غير مسبوق في البنية المالية، مشيراً إلى توجه واضح نحو ربط سعر الصرف بعوامل العرض والطلب.

ولفت إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف مواءمة عمل المصرف المركزي مع المعايير الدولية، بما يعزز اندماج القطاع المالي السوري في النظام المالي العالمي، مع التأكيد على أن السياسات النقدية الجارية تهدف إلى إظهار السعر الحقيقي في السوق.

وأعلنت شركة استثمار قطرية عن استحواذها على حصة 49% من بنك شهبا السوري، في خطوة تعكس عودة تدريجية لرؤوس الأموال الخارجية إلى القطاع المصرفي المحلي.

ووفق تقرير حكومي دخل التعاون مع البنك الدولي مرحلة أكثر توسعاً، بعد الموافقة على حزمة مشاريع جديدة تشمل قطاعات الكهرباء والمياه والصحة والإدارة المالية، بقيم تتجاوز مئات ملايين الدولارات.

وتتزامن هذه التطورات مع تحركات تنظيمية في قطاع الصرافة والذهب، حيث جرى بحث إنشاء أول جمعية لشركات الصرافة في سوريا وفق معايير مهنية وضوابط دولية، إلى جانب إعادة هيكلة قطاع المعادن الثمينة عبر هيئة جديدة تتولى تنظيم تسعير الذهب والإشراف على عمل الجمعيات المختصة.

ووفق مراقبون وخبراء في الشأن الاقتصادي تتجه السياسات الحكومية أيضاً إلى تعزيز سوق العمل عبر برامج تشغيل عامة ومبادرات ريادة الأعمال، بما يهدف إلى خلق فرص عمل قصيرة الأجل ودعم سبل العيش وتحسين البنية التحتية، في محاولة لربط الإصلاح الاقتصادي بمخرجات ملموسة على مستوى الدخل والخدمات.

اقرأ المزيد
٢٥ أبريل ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 25 نيسان 2026

سجلت الليرة السورية في افتتاح تداولات الأسبوع اليوم السبت حالة من الاستقرار الجزئي في قيمة الليرة السورية أمام سلة العملات الأجنبية، حيث حافظت العملة المحلية على مستوياتها المسجلة بختام الأسبوع الماضي.


وفي السوق الموازية سجل الدولار الأمريكي شراء 13,120 مبيع 13,200 ليرة واليورو شراء 15,150 مبيع 15,250 ليرة والليرة التركية شراء 287 مبيع 290 ليرة والريال السعودي شراء 3,437 مبيع 3,463 ليرة.

وأظهرت بيانات سوق الصرف استقرار مؤشر الدولار عند نسبة 0.01% في الافتتاح، وهي إشارة إلى هدوء نسبي في الأسواق الرئيسية بدمشق والمحافظات السورية ويأتي هذا الثبات السعري بعد التقلبات الأخيرة، مما يجعل الأنظار تتجه نحو تداولات فترة الظهيرة لمعرفة اتجاه السوق القادم.

في حين تظهر النشرة الرسمية الصادرة عن مصرف سورية المركزي ثبات قائمة بأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة السورية، حيث يُلاحظ تقديم فئتين سعريتين هما الليرة السورية القديمة والليرة السورية الجديدة.

وقد حدد المصرف سعر شراء الدولار الأمريكي بـ 11,000 ليرة قديمة وما يعادلها 110 ليرات جديدة، بينما بلغ سعر المبيع 11,100 ليرة قديمة أو 111 ليرة جديدة
أما بالنسبة للعملات الأوروبية، فقد سجل اليورو سعراً قدره 12,867.48 ليرة للشراء و12,996.15 ليرة للمبيع بالفئة القديمة.

بينما بلغت قيمته بالليرة الجديدة نحو 128.67 للشراء و129.96 للمبيع. وفيما يخص الجنيه الإسترليني، فقد وصل سعر مبيعه إلى 14,980.61 ليرة قديمة أو 149.81 ليرة جديدة كما شملت النشرة العملات العربية، حيث سُعر الريال السعودي بـ 2,931.62 ليرة للشراء و2,960.93 ليرة للمبيع بالفئة القديمة، والدرهم الإماراتي بـ 2,993.88 ليرة للشراء و3,023.82 ليرة للمبيع.

وتوضح الملاحظات المرافقة للنشرة أن هذه الأسعار سارية المفعول حتى إشعار آخر، مع تحديد هامش حركة سعري بنسبة 15%. ويتم احتساب السعر الوسطي بناءً على سعري الشراء والمبيع المذكورين في الجدول لكل عملة، مع الإشارة إلى أن سعر صرف الدولار المذكور يُطبق في تعاملات المصرف المركزي مع المصارف المرخصة.

فيما تظهر الصورة التسعيرة اليومية للذهب في سوريا ليوم السبت 25 أبريل 2026 عند الساعة الواحدة ظهراً، والصادرة عن الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة وبلغ سعر غرام الذهب عيار 24 للمبيع 19,900 ليرة سورية وللشراء 19,600 ليرة، بينما سجل بالدولار الأمريكي 151.00 للمبيع و149.00 للشراء. 

وبالنسبة لعيار 21، فقد حدد سعر المبيع بـ 17,250 ليرة وسعر الشراء بـ 16,950 ليرة، وما يعادل 131.00 دولاراً للمبيع و129.00 دولاراً للشراء. أما عيار 18، فجاء سعر مبيعه بـ 14,800 ليرة وشراؤه بـ 14,500 ليرة، وبالدولار سجل 112.00 للمبيع و110.00 للشراء.

وفيما يخص المعادن الأخرى، سجل البلاتين 8,850 ليرة للمبيع و8,350 ليرة للشراء، وبسعر 67.50 دولاراً للمبيع و62.50 دولاراً للشراء. كما بلغت الفضة الخام 335 ليرة للمبيع و325 ليرة للشراء، وسجلت بالدولار 2.55 للمبيع و2.45 للشراء.

وتعمل الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سوريا، على تنظيم قطاع الذهب والمعادن الثمينة وتطويره، وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني، ضمن إطار مؤسساتي مستقل مالياً وإدارياً، إضافة إلى الإشراف على آلية تسعير الذهب عبر جمعيات الصاغة في المحافظات.

بالمقابل كشف وزير المالية محمد يسر برنية أن المشروعين الجديدين اللذين وافق البنك الدولي على تمويلهما، هما من أصل قائمة تشمل 11 مشروعاً، موضحاً أن هذين المشروعين “الثالث والرابع” على التوالي جاءا بعد مشروع إصلاح شبكة نقل الكهرباء بقيمة 146 مليون دولار، ومشروع تقوية الإدارة المالية الحكومية بقيمة 20 مليون دولار.

وقال إن المنحة المقدّمة للمشروع الثالث في قطاع المياه، البالغة 150 مليون دولار، تركز على تحسين وصول المياه النظيفة وإصلاح شبكة الصرف الصحي في عدد من المحافظات، فيما تركز منحة المشروع الرابع في القطاع الصحي، والتي قيمتها 75 مليون دولار، على تحسين تقديم الرعاية الصحية الأولية في عدد من المراكز الطبية في عدد من المحافظات.

وأشار إلى وجود تقاطع مهم بين مشاريع البنك الدولي ومبادرة “سوريا بلا مخيمات”، حيث تتكامل هذه المشاريع مع الخطط المستقبلية للمبادرة، موضحاً أن الدولة السورية تولي أهمية خاصة لتحسين الظروف التي تدعم عودة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم، ومشدداً على أن الهدف الرئيسي لهذه المنح والمشاريع هو تعزيز الخدمات الأساسية وتحسين مستويات المعيشة.

ونوه الوزير أن هذه الإنجازات تجسد مؤشرات راسخة على تسارع اندماج سوريا في مسارات التنمية الدولية، بما يمهّد الطريق لتحقيق تعافٍ مستدام ونمو اقتصادي طويل الأمد، متوجهاً بالشكر إلى العاملين في وزارة الخارجية والمغتربين على تعاونهم ودورهم في متابعة التحضير لهذه المشاريع والتواصل مع جميع المانحين.

وأوضح وزير المالية في وقت سابق اليوم أن المنحة البالغة 225 مليون دولار أمريكي التي وافق مجلس المديرين التنفيذيين في البنك الدولي على تقديمها لسوريا من خلال المؤسسة الدولية للتنمية، تأتي دعماً لجهود سوريا في تعزيز كفاءة تقديم الخدمات العامة في قطاعي المياه والصحة.

ونفى مصرف سوريا المركزي صحة ما يتم تداوله حول تسليم كل الحوالات الخارجية بالليرة السورية حصراً، مؤكداً أن التعميم المنسوب لإحدى شركات الصرافة في هذا الشأن غير دقيق وصدر قبل أي قرار رسمي، ولا يعتدّ بما ورد فيه.

وأوضح المصرف في بيان نشره على معرّفاته الرسمية الجمعة 24 نيسان، أن تعميمه اقتصر حصراً على الحوالات الواردة عبر شركات التحويل السريع مثل “ويسترن يونيون” ومثيلاتها، والتي تقرّر تسليمها بالليرة السورية وفق نشرة المصرف مع هامش تسعير يعكس سعر السوق لتحقيق التوازن.

وأعلن المصرف تأجيل تنفيذ هذا الإجراء حتى تاريخ 1 أيار القادم، وذلك استجابة لطلبات شركات التحويل ومنحها الوقت اللازم لاستكمال الجاهزية الفنية المطلوبة للبدء بالآلية الجديدة.

وشدّد على أن جميع أنواع الحوالات الأخرى خارج شركات التحويل السريع ستبقى تسلّم بالعملة الواردة بها أو ما يعادلها بالليرة السورية، وذلك وفقاً للأنظمة النافذة وبناءً على رغبة المستفيد.

وختم المصرف بيانه بدعوة المواطنين إلى اعتماد المصادر الرسمية فقط للحصول على المعلومات الصحيحة، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المنشورات غير الرسمية.

بينما اعتبر أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة، أن الارتفاع المتواصل للأسعار يعود بالدرجة الأولى إلى "جشع" بعض التجار، إلى جانب تأثيرات سعر الصرف والتوترات الإقليمية التي رفعت تكاليف الشحن والتأمين.

وذكر أن سعر الصرف لم يعد العامل الحاسم في التسعير، بل تحول إلى ذريعة لرفع الأسعار وتحقيق أرباح مبالغ فيها، في ظل غياب المنافسة الفعلية ووجود فروقات كبيرة بين المحال.

ولفت إلى أن تحرير الأسعار شجع بعض التجار على رفع هوامش الربح، مع غياب تدخل حكومي مباشر في التسعير، واقتصار الرقابة على الإعلان والغش، وأضاف أن ضعف دور المؤسسات الحكومية واحتكار بعض التجار للسلع ساهما في فوضى الأسعار، داعياً إلى تحديد سقوف ربح وتفعيل الرقابة لضبط الأسواق.

اقرأ المزيد
٢٥ أبريل ٢٠٢٦
مباحثات سورية أردنية لبنانية لتفعيل "خط الغاز العربي" وبدء الضخ التجريبي قريباً

بحث ممثلون عن وزارات الطاقة في سوريا والأردن ولبنان الخطوات التنفيذية لتفعيل مشروع "خط الغاز العربي"، خلال اجتماع فني عُقد عبر تقنية الفيديو، في إطار مساعٍ إقليمية لإعادة تنشيط مشاريع الطاقة المشتركة وتعزيز التعاون بين الدول الثلاث.

جاهزية الشبكة السورية
أكد معاون وزير الطاقة لشؤون النفط غياث دياب أن الشبكة السورية باتت في أعلى درجات الجاهزية، بعد استكمال الاختبارات الفنية على طول المسار الممتد من الحدود الأردنية إلى الحدود اللبنانية، مشيراً إلى أن العمل يجري حالياً لوضع الجداول الزمنية النهائية لبدء الضخ التجريبي.

أهمية استراتيجية للمشروع
أوضح دياب أن "خط الغاز العربي" يمثل شرياناً حيوياً للتكامل الاقتصادي في المنطقة، لافتاً إلى أن سوريا تواصل أداء دورها كممر آمن ومستقر لنقل الطاقة بين دول الإقليم، في ظل توجهات لتعزيز الترابط في قطاع الطاقة.

انعكاسات على قطاع الكهرباء
وأشار وزير الطاقة محمد البشير في تصريحات سابقة إلى أن عودة ضخ الغاز عبر الأردن، إلى جانب أعمال الصيانة والإدارة المتوازنة للموارد الكهربائية، ساهمت في تحسين استقرار الشبكة الكهربائية في سوريا، وهو ما يعزز الآمال بمزيد من التحسن مع تفعيل الخط بشكل كامل.

مشروع إقليمي يعاد إحياؤه
يأتي هذا التحرك ضمن سياق أوسع يشهده قطاع الطاقة في الشرق الأوسط، حيث تسعى الدول إلى إعادة تشغيل مشاريع البنية التحتية المشتركة، ويُعد خط الغاز العربي من أبرز هذه المشاريع، إذ يمتد من مصر مروراً بالأردن وسوريا وصولاً إلى لبنان.

شهدت الأشهر الماضية خطوات عملية لدعم المشروع، من بينها توقيع اتفاق بين سوريا والأردن لتزويد دمشق بنحو 4 ملايين متر مكعب يومياً من الغاز، بهدف دعم قطاع الكهرباء والتخفيف من أزمة الطاقة.

تحديات فنية وتمويلية
ورغم التقدم، لا تزال عملية تفعيل الخط تواجه تحديات، أبرزها الحاجة إلى تمويل لإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، حيث تشير تقديرات إلى أن أكثر من 70% من شبكة الأنابيب تعرضت للدمار خلال سنوات الحرب في سوريا.


آمال بتحسين وضع الطاقة في لبنان
يعوّل المسؤولون على أن يسهم تفعيل المشروع في تخفيف أزمة الكهرباء الحادة في لبنان، إلى جانب دعم استقرار الشبكة الكهربائية في سوريا، التي تعاني من انقطاعات متكررة.

توقعات بتقدم قريب
يتوقع مراقبون أن يشهد المشروع تقدماً خلال الأسابيع المقبلة، مع استكمال الترتيبات الفنية واللوجستية اللازمة، تمهيداً لإطلاق عمليات الضخ التجريبي وبدء مرحلة جديدة من التعاون الإقليمي في قطاع الطاقة.

اقرأ المزيد
٢٣ أبريل ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 23 نيسان 2026

حافظ سعر صرف الليرة السورية على استقرار نسبي في السوق الموازية، حيث تراوح دولار دمشق خلال إغلاق الأسبوع اليوم الخميس بين 12900 ليرة للشراء و13050 ليرة للمبيع قديم.

وأظهرت نشرة مصرف سورية المركزي رقم 73 قائمة واسعة من أسعار صرف العملات الأجنبية والعربية مقابل الليرة السورية، حيث سجل الدولار الأمريكي 110.00 شراء و111.10 مبيع، بينما بلغ سعر اليورو 129.27 شراء و130.56 مبيع.

في حين وصل الجنيه الإسترليني إلى 148.73 شراء و150.22 مبيع كما سجّل الين الياباني 69.09 شراء و69.78 مبيع، واليوان الصيني 16.12 شراء و16.28 مبيع، بينما جاءت الليرة التركية عند 2.45 شراء و2.47 مبيع.

وبلغ سعر الريال السعودي 29.32 شراء و29.61 مبيع، والدرهم الإماراتي 29.94 شراء و30.24 مبيع، فيما سجل الريال القطري 30.20 شراء و30.50 مبيع، والدينار الكويتي 356.98 شراء و360.55 مبيع، بينما بلغ الدينار البحريني 291.57 شراء و294.48 مبيع، والريال العماني 285.59 شراء و288.44 مبيع.

أما العملات العربية الأخرى، فقد سجل الدينار الأردني 155.08 شراء و156.63 مبيع، والجنيه المصري 2.12 شراء و2.14 مبيع، في حين بلغ الفرنك السويسري 141.07 شراء و142.48 مبيع.

وفي العملات العالمية الأخرى، سجل الدولار الكندي 80.57 شراء و81.37 مبيع، والكرون الدنماركي 17.30 شراء و17.47 مبيع، والكرون السويدي 12.01 شراء و12.13 مبيع، والكرون النرويجي 11.79 شراء و11.91 مبيع، بينما بلغ الدولار الأسترالي 78.86 شراء و79.64 مبيع، والروبل الروسي 1.48 شراء و1.49 مبيع.

وأكدت غرفة صناعة دمشق وريفها خلال اجتماع موسع للصناعيين أن القطاع النسيجي يشكل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني باعتباره أكبر مشغل لليد العاملة وثاني أكبر مساهم في الصادرات، مشيرة إلى وجود فرصة لتعزيز تنافسية المنتج السوري في الأسواق الخارجية في ظل تحسن عناصر الجودة والسعر.

وأعلن حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية إحداث سوق دمشق للعملات الأجنبية والذهب بهدف تطوير السياسة النقدية وتنظيم عمليات التداول وتوحيد مرجعية الأسعار والحد من المضاربات، موضحاً أن المنصة ستعمل إلكترونياً وفق معايير دولية لتعزيز الشفافية والاستقرار النقدي.

وبحث وزير المالية محمد يسر برنية مع مسؤول أممي ملفات اقتصادية وتنموية شملت الاستثمار والتعافي الاقتصادي وموازنة المواطن، إضافة إلى مراجعة المنظومة الضريبية وتعزيز التعاون مع صندوق النقد والبنك الدولي لدعم مسار الإصلاح المالي.

كما ناقش وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار مع غرفتي تجارة وصناعة حلب آليات دعم الإنتاج والأسواق المحلية، بما في ذلك مقترحات لإنشاء منافذ بيع بأسعار مدروسة وصناديق تمويل لتطوير خطوط الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للقطاع الصناعي.

وفي سياق متصل، أكد الوزير خلال لقاء آخر مع مسؤول أممي أهمية تعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية لدعم التعافي الاقتصادي وتحسين بيئة الاستثمار وتنسيق البرامج التنموية بما ينسجم مع الأولويات الوطنية.

وأوضح وزير الطاقة محمد البشير أن تحسن واقع الكهرباء في عدد من المحافظات يعود إلى عودة ضخ الغاز عبر الأردن واستمرار أعمال الصيانة، مشيراً إلى وصول التغذية في بعض المناطق إلى 24 ساعة متواصلة لأول مرة منذ سنوات.

هذا وأطلقت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في طرطوس مشروع ترميز المحال التجارية عبر رمز QR في إطار التحول الرقمي، بهدف تنظيم السوق وتعزيز الشفافية وربط المستهلك بمنصة رقمية تتيح تقديم الشكاوى ومتابعة تقييمات المحال التجارية بشكل مباشر.

اقرأ المزيد
٢٢ أبريل ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 22 نيسان 2026

سجّلت الليرة السورية حالة من الاستقرار النسبي خلال التداولات الصباحية في السوق الموازية، حيث بلغ سعر الدولار 12950 ليرة للشراء و13050 ليرة للمبيع.

في المقابل، أصدر مصرف سوريا المركزي نشرته الرسمية رقم 73، محدداً أسعار الصرف المعتمدة للعملات الأجنبية، حيث ثبّت سعر الدولار عند 110 ليرات جديدة للشراء و111 للمبيع، مع الإشارة إلى أن الليرة الجديدة تعادل 100 ليرة قديمة.

وشملت النشرة أسعار العملات العالمية الرئيسية، إذ سجل اليورو 129.27 للشراء و130.56 للمبيع، والجنيه الإسترليني 148.73 للشراء و150.22 للمبيع، واليوان الصيني 16.12 للشراء و16.28 للمبيع.

وحدّد المصرف سعر الليرة التركية عند 2.45 للشراء و2.47 للمبيع، بينما بلغ الريال السعودي 29.32 للشراء و29.61 للمبيع، والدرهم الإماراتي 29.94 للشراء و30.24 للمبيع.

في حين سجل الدينار الأردني 155.08 للشراء و156.63 للمبيع، والجنيه المصري 2.12 للشراء و2.14 للمبيع، وتصدر الدينار الكويتي قائمة العملات الأعلى قيمة عند 356.98 للشراء و360.55 للمبيع.

كما تضمنت النشرة أسعاراً لعملات أخرى مثل الفرنك السويسري والدولار الكندي والكرونات الإسكندنافية والدولار الأسترالي والروبل الروسي، ما يعكس شمولية التغطية الرسمية لحركة النقد الأجنبي.

في سوق المعادن الثمينة، أظهرت الأسعار استقراراً نسبياً مع ميل طفيف للصعود، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 19900 ليرة سورية جديدة للمبيع و19500 للشراء.

بينما سجل عيار 21 نحو 17300 ليرة للمبيع و16900 للشراء، وعيار 18 نحو 14800 ليرة للمبيع و14400 للشراء، في حين تراوحت الأسعار بالدولار بين 153 و150 لعيار 24.

وشدد حاكم مصرف سورية المركزي عبد القادر الحصرية على أن أولوية المصرف تتمثل في الحفاظ على الاستقرار النقدي باعتباره حجر الأساس لأي عملية تعافٍ اقتصادي، مؤكداً أن السياسات الحالية تركز على ضبط التضخم وتعزيز استقرار سعر الصرف وحماية القوة الشرائية للعملة الوطنية.

وأشار إلى متابعة المصرف لتداعيات الأزمة الخليجية وانعكاساتها المحتملة على أسواق الطاقة والتحويلات والتجارة، ما يعكس وعياً بالمخاطر الخارجية وتأثيرها على الاقتصاد المحلي.

وكذلك كشف عن تحركات دبلوماسية مالية، تمثلت بعقد اجتماع في فيينا مع ممثلي بنوك أوروبية، في خطوة تُعد الأولى منذ أكثر من عقدين، بهدف إعادة بناء العلاقات المصرفية وتعزيز الشراكات، إلى جانب استعراض إجراءات تحسين الشفافية والامتثال للمعايير الدولية.

من جانبه نفى المصرف المركزي بشكل قاطع صحة الأنباء المتداولة حول فرض تسليم الحوالات الأجنبية بالليرة السورية أو تحديد سعر صرف إلزامي لها، مؤكداً عدم صدور أي تعميم بهذا الشأن، في خطوة تهدف إلى تهدئة السوق ومنع انتشار الذعر أو السلوكيات المضاربية التي قد تؤثر سلباً على تدفقات العملات الأجنبية.

بدوره أصدر وزير الاقتصاد والصناعة قراراً يقضي بتسوية أوضاع المستثمرين الحاصلين على رخص بناء وفق أنظمة الاستثمار القديمة في المدن الصناعية، حيث تم تحديد مدة الرخصة بسنة ونصف في بعض الحالات، مع السماح بتجديد الرخص المنتهية لمرة واحدة فقط.

ووفق متابعون فإن هذا القرار يعكس توجهاً لإعادة تنظيم البيئة الاستثمارية وتوحيد الأطر القانونية بما يتوافق مع النظام الجديد، في محاولة لتقليل التعقيدات الإدارية وتحفيز استكمال المشاريع المتعثرة.

في قطاع النقل، برزت تحديات متزايدة مع تسجيل ارتفاع في أجور شحن البضائع بين المحافظات تجاوز 40% منذ بداية العام، نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات وتكاليف الصيانة وتدهور البنية التحتية للطرق، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسعار السلع، خاصة الزراعية منها، نظراً لاعتمادها على النقل المتكرر.

بينما تطرح وزارة النقل حلولاً محتملة تشمل تحسين الطرق وتفعيل النقل السككي لتحقيق خفض تدريجي في التكاليف أما على صعيد التنظيم، فقد أصدرت إدارة الجمارك قراراً يمنع إدخال عدد من التجهيزات المرتبطة بالضبط المروري والأمني إلا بموافقة مسبقة، في خطوة تهدف إلى حصر استخدام هذه الأدوات بالجهات المختصة ومنع إساءة استخدامها من قبل المدنيين.

إلى ذلك يعكس المشهد الاقتصادي مزيجاً من الاستقرار النسبي قصير الأجل في المؤشرات النقدية، مقابل استمرار التحديات البنيوية المرتبطة بالتكاليف والإنتاج والتجارة، في وقت تحاول فيه الحكومة والمصرف المركزي إعادة ضبط التوازن عبر أدوات نقدية وتنظيمية، وفتح قنوات تواصل خارجية قد تسهم تدريجياً في تخفيف القيود المفروضة على الاقتصاد.

اقرأ المزيد
٢٢ أبريل ٢٠٢٦
حاكم المركزي يؤكد أهمية تنظيم قطاع الصرافة لتعزيز الاستقرار النقدي في سوريا

أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية أن قطاع الصرافة يشكل إحدى الركائز الأساسية لدعم حركة التجارة والتحويلات المالية، ويسهم بشكل مباشر في تعزيز الاستقرار المالي والنقدي في البلاد.

أوضح أن القطاع واجه خلال السنوات الماضية تحديات كبيرة، أبرزها تقلبات سعر الصرف، واتساع نشاط الأسواق غير الرسمية، إضافة إلى ضعف التنسيق بين شركات الصرافة المرخصة، ما أدى إلى تراجع مستوى الانضباط في السوق.

أشار إلى أن غياب مظلة مهنية منظمة أسهم في تشتت الممارسات داخل السوق، وأضعف التنسيق مع مصرف سوريا المركزي، إلى جانب محدودية تطبيق معايير الامتثال والحد من الأنشطة غير النظامية.

وبيّن أنه ساهم في إعداد قانون الصرافة رقم 24 لعام 2006، الذي شكل نقلة نوعية في تنظيم المهنة، حيث ألغى القانون السابق الذي كان يجرّم العمل في الصرافة بعقوبات قاسية، واستبدله بإطار قانوني ينظم النشاط ويضبطه.

كما لفت إلى أن هذا التحول التشريعي كان من المفترض أن يؤسس لمرحلة جديدة قائمة على التنظيم والرقابة، إلا أن ممارسات نظام الأسد البائد أعاقت التطبيق الفعلي للقانون وأضعفت أثره.

وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز تنظيم قطاع الصرافة، وتمكين العاملين فيه ضمن بيئة مهنية مستقرة، بما يتماشى مع استراتيجية المصرف المركزي لبناء سوق صرف أكثر توازناً وشفافية.

واختتم بالتأكيد على أن تطوير قطاع الصرافة لم يعد خياراً، بل ضرورة لتعزيز الثقة بالنظام المالي، ودعم الاستقرار الاقتصادي، وترسيخ التعامل عبر القنوات الرسمية في سوريا.

اقرأ المزيد
٢١ أبريل ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 21 نيسان 2026

شهدت الليرة السورية استقرارا في قيمتها أمام الدولار الأميركي خلال تعاملات صباح الثلاثاء 21 نيسان، في مؤشر على حالة استقرار نسبي تسود سوق الصرف، وفقًا لما رصدته شبكة شام الإخبارية.

وبلغ سعر صرف الدولار في سوق دمشق نحو 12960 ليرة سورية للشراء و13040 ليرة للمبيع وفق الليرة القديمة، بينما سجّل 129.6 ليرة شراء و130.4 ليرة مبيع بالليرة الجديدة.

في حين حافظ السعر الرسمي الصادر عن مصرف سورية المركزي على مستوياته عند 110 ليرات شراء و111 ليرة مبيع، دون تغيير يُذكر عن أسعار الإغلاق المسجلة في اليوم السابق.

وأصدر مصرف سوريا المركزي النشرة الرسمية لأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة السورية، وذلك وفق النشرة رقم /772/ الصادرة بتاريخ 21 نيسان 2026، والتي يبدأ العمل بها اعتباراً من اليوم نفسه وحتى إشعار آخر.

وتضمنت النشرة تحديد أسعار شراء وبيع العملات الأجنبية وفق نظام الليرة السورية الجديدة، حيث بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي 110 ليرات شراء و111 ليرة مبيع، فيما سجل اليورو 129.53 ليرة شراء و130.83 ليرة مبيع، والجنيه الإسترليني 148.70 ليرة شراء و150.18 ليرة مبيع.

كما حددت النشرة أسعار عدد من العملات العالمية والعربية، حيث بلغ سعر الليرة التركية 2.45 شراء و2.47 مبيع، والريال السعودي 29.31 شراء و29.61 مبيع، والدرهم الإماراتي 29.94 شراء و30.24 مبيع، والدينار الكويتي 356.52 شراء و360.08 مبيع.

في حين سجل الدينار الأردني 155.08 شراء و156.63 مبيع. وأوضح المصرف أن هذه الأسعار تعتمد في تعاملات المصارف المرخصة، مع هامش حركة محدد، إضافة إلى احتساب السعر الوسطي استناداً إلى أسعار الشراء والمبيع.

بالتوازي، أصدرت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة التسعيرة اليومية للذهب في سورية ليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 عند الساعة 10:45 صباحاً، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 19500 ليرة شراء و19900 ليرة مبيع، فيما سجل عيار 21 الأكثر تداولاً 16900 ليرة شراء و17300 ليرة مبيع، وعيار 18 نحو 14400 ليرة شراء و14800 ليرة مبيع.

وعلى صعيد التسعير بالدولار، بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 150 دولاراً شراء و153 دولاراً مبيع، بينما سجل عيار 21 نحو 130 دولاراً شراء و133 دولاراً مبيع، وعيار 18 نحو 111 دولاراً شراء و114 دولاراً مبيع.

كما حددت التسعيرة سعر الليرة الذهبية والفضة الخام، حيث بلغ سعر الليرة الذهبية ما بين 8500 و9000 ليرة سورية، في حين سجلت الفضة الخام نحو 315 ليرة شراء و325 ليرة مبيع.

هذا وتعكس هذه المؤشرات استقراراً نسبياً في التسعيرة الرسمية الصادرة عن الجهات الحكومية، في وقت تتابع فيه الأسواق المحلية تحركات أسعار الصرف والمعادن الثمينة وتأثيرها المباشر على النشاط التجاري والقدرة الشرائية.

بالمقابل أغلقت سوق دمشق للأوراق المالية على تراجع محدود، عكس أداءً مائلاً للانخفاض ضمن نطاق ضيق، حيث سجلت التداولات قيمة بلغت نحو 8.59 مليون ليرة سورية عبر 391 ألف سهم، وسط حركة وُصفت بالمقبولة نسبياً.

وتراجعت المؤشرات الرئيسية بنسب طفيفة، ما يعكس حالة من الحذر في قرارات المستثمرين، دون وجود ضغوط بيعية كبيرة أو تحولات حادة في الاتجاه العام للسوق.

على صعيد القطاع الصناعي، أعلنت غرفة صناعة دمشق وريفها عن تأسيس “لجنة الصناعيين الشباب”، في خطوة تهدف إلى تعزيز دور الكفاءات الشابة وإشراكها في رسم ملامح المرحلة المقبلة للقطاع الصناعي.

وتستهدف اللجنة فئة الشباب بين 22 و35 عاماً، مع التركيز على دعم الابتكار، وتوفير بيئة تفاعلية تجمع الخبرات الشابة مع الصناعيين المخضرمين، من خلال برامج تدريبية وورش عمل تخصصية، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية تتيح الاطلاع على واقع الصناعة بشكل مباشر.

في المقابل، تتجه الأنظار نحو الإعلان المرتقب عن المشروع السياحي والاستثماري “رحلة قاسيون” في العاصمة دمشق، والذي من المقرر إطلاقه في دار الأوبرا مساء اليوم. ويُنظر إلى المشروع على أنه أحد أبرز المشاريع التنموية الحديثة.

ومن المتوقع أن يوفر آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، مع اعتماد آليات رقمية لإدارة الاستثمارات وتقديم الخدمات، بما يعزز من معايير الشفافية ويواكب متطلبات التطوير العمراني والسياحي في المدينة. ويأتي إطلاق المشروع بعد تأجيل سابق أُرجع إلى ظروف المنطقة واستكمال الدراسات والاستشارات اللازمة، بما يضمن خروجه بصيغة متكاملة تلبي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

هذا وأعلنت وزارة النقل تخصيص نحو 200 مليون دولار كمنحة مقدمة من البنك الدولي لتمويل عدد من مشاريع البنية التحتية للسكك الحديدية وتستهدف هذه المنحة تسريع عملية التعافي الاقتصادي في سوريا، وجاءت في إطار الاتفاق الذي أُبرم بين الجانبين في شهر شباط الماضي.

اقرأ المزيد
٢٠ أبريل ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 20 نيسان 2026

شهدت الليرة السورية تحسناً طفيفاً في قيمتها أمام الدولار الأمريكي في تعاملات اليوم الاثنين 20 نيسان/أبريل 2026، حيث طرأت بعض التغيرات على أسعار الصرف في السوق الموازية، التي تواصل استجابتها للمتغيرات الاقتصادية.

وفي دمشق، سجل سعر الدولار الأمريكي في السوق الموازية 12,870 ليرة سورية قديمة للشراء و12,970 ليرة سورية قديمة للمبيع. بالمقابل، سجل الدولار بالليرة السورية الجديدة 128.7 ليرة للشراء و129.7 ليرة للمبيع، مما يعكس تحسناً بسيطاً في قيمتها أمام العملة الأمريكية مقارنة بالأيام السابقة.

في الوقت ذاته، استمرت أسعار الصرف التي يقدمها مصرف سوريا المركزي ثابتة إلى حد ما. فقد أعلن المصرف المركزي عن سعر شراء الدولار الأمريكي بـ11,000 ليرة سورية قديمة وسعر المبيع بـ11,100 ليرة سورية قديمة.

بينما سجل الدولار بالليرة الجديدة 110 ليرات للشراء و111 ليرة للمبيع. هذا التماسك في سعر صرف الدولار يعكس حالة من الاستقرار النسبي في السوق الرسمية، في ظل استمرار التداول بالليرة القديمة والجديدة.

أما بالنسبة للعملات الأجنبية الأخرى، فقد أظهرت النشرة الرسمية الصادرة عن مصرف سوريا المركزي في العشرين من نيسان لعام 2026 تحركات متفاوتة في أسعار الصرف مقابل الليرة السورية.

وكام اليورو من أبرز العملات التي شهدت تغيراً طفيفاً في قيمتها، حيث تم تسعيره بـ129.21 ليرة سورية للشراء و130.51 ليرة للمبيع بالليرة الجديدة. كما سجل الجنيه الاسترليني 148.34 ليرة للشراء و149.83 ليرة للمبيع، وهو ما يعكس زيادة ملحوظة مقارنة بالأيام السابقة.

فيما يتعلق بالعملات الآسيوية، فقد سجل الين الياباني 69.16 ليرة سورية للشراء و69.86 ليرة للمبيع، بينما سجل اليوان الصيني 16.12 ليرة للشراء و16.28 ليرة للمبيع. أما الليرة التركية، فقد سجلت 2.45 ليرة للشراء و2.48 ليرة للمبيع.

أما بالنسبة للعملات العربية، فقد شهد الريال السعودي استقراراً نسبياً عند 29.31 ليرة للشراء و29.60 ليرة للمبيع، بينما سجل الريال القطري 30.20 ليرة للشراء و30.50 ليرة للمبيع. على صعيد آخر، سجل الدرهم الإماراتي 29.94 ليرة للشراء و30.24 ليرة للمبيع، بينما سجل الدينار الكويتي 356.63 ليرة للشراء و360.20 ليرة للمبيع.

كما سجل الدينار البحريني 291.57 ليرة للشراء و294.48 ليرة للمبيع، فيما سجل الريال العماني 285.59 ليرة للشراء و288.44 ليرة للمبيع في حين استقر سعر الدينار الأردني عند 155.08 ليرة للشراء و156.63 ليرة للمبيع.

وفيما يتعلق بالذهب، سجلت أسواق الذهب في سوريا في اليوم ذاته ارتفاعاً طفيفاً في الأسعار، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 حوالي 17,800 ليرة سورية، بينما سجل غرام الذهب عيار 18 نحو 15,250 ليرة سورية.

وقد تم تداول الليرات الذهبية عيار 21 بسعر 142,400 ليرة سورية أما بالنسبة للأونصة الذهبية، فقد بلغ سعرها عالمياً 4,837.49 دولار، ما يعادل حوالي 624,418 ليرة سورية بحسب سعر الصرف السائد.

أما على الصعيد العالمي، فقد سجل الذهب تراجعاً طفيفاً في الأسواق الدولية، حيث انخفض سعر الأونصة إلى نحو 4,787 دولاراً، متأثراً بارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، وهو ما أضعف الطلب على المعدن النفيس.

في سياق آخر، أعلن مصرف سوريا المركزي عن اتفاق مع البنك الدولي لتقديم دعم فني في مجال تطوير إدارة الاحتياطيات والذهب. وقد أشار حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية إلى أن هذا الدعم يهدف إلى تحسين إدارة الأصول في المصرف المركزي وتعزيز البنية المؤسسية للقطاع المصرفي.

هذا الاتفاق يأتي في وقت حساس بالنسبة للاقتصاد السوري، حيث يشهد هذا الأخير تحولات اقتصادية مهمة، ما يفتح الباب أمام فرص لتنشيط الاستثمار وتحسين السيولة في الأسواق المحلية.

وفي خطوة أخرى نحو تحسين بيئة الاستثمار، تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة والمؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية مع شركة "سامي روك" السعودية، لإطلاق مشروع جديد يستخدم السجيل الزيتي في إنتاج فوسفات ثنائي الأمونيوم.

وفي أسواق الأوراق المالية، سجلت سوق دمشق للأوراق المالية أداءً إيجابياً نسبياً، حيث ارتفع المؤشر العام (DWX) بنسبة 0.23% ليغلق عند 130,902 نقطة هذا الارتفاع جاء بشكل رئيسي بدعم من النشاط الملحوظ في أسهم القطاع المصرفي، بينما تباينت باقي المؤشرات وسجلت قيمة التداول نحو 7.7 مليون ليرة سورية، مع حجم تداول يزيد عن 405 آلاف سهم، ما يعكس تحسناً محدوداً في حركة السوق.

هذا وتستمر الأسواق المحلية والدولية في سوريا في مواجهة تحديات اقتصادية معقدة، لكن التحركات الأخيرة تشير إلى بداية مرحلة جديدة من الاستقرار النسبي في بعض القطاعات الحيوية.

اقرأ المزيد
2 3 4 5 6

مقالات

عرض المزيد >
● آراء ومقالات
١٠ مايو ٢٠٢٦
عن حب الحماصنة لحمص..!!
محمد العلي
● آراء ومقالات
٧ مايو ٢٠٢٦
تكنولوجيا ا غوغل تعيد تشكيل البحث.. الذكاء الاصطناعي "يستعين بالبشر" لإظهار نتائج أفضل
فريق العمل
● آراء ومقالات
٥ مايو ٢٠٢٦
الخصخصة هل تَحلّ مشكلة القطاع العام...؟
يحيى السيد عمر / باحث اقتصادي سوري
● آراء ومقالات
٤ مايو ٢٠٢٦
أزمة السيولة في المصارف، متى تُحلّ..؟
يحيى السيد عمر / باحث اقتصادي سوري
● آراء ومقالات
٣ مايو ٢٠٢٦
زيادة الرواتب، هل تُحسِّن المعيشة أم ترفع التضخم؟
يحيى السيد عمر / باحث اقتصادي سوري
● آراء ومقالات
٣٠ أبريل ٢٠٢٦
تكنولوجيا ا الحوسبة الكمية… ماذا تعني ولماذا يتسابق العالم عليها؟
فريق العمل
● آراء ومقالات
٢٦ أبريل ٢٠٢٦
من سطوة الأمن إلى قفص الاتهام… رمزية محاكمة عاطف نجيب في سوريا الجديدة
أحمد نور الرسلان