صورة
صورة
● أخبار سورية ١٥ يناير ٢٠٢٥

خطوة نحو "تسوية".. "طريف الأخرس" يتنصل من النظام ومعلومات عن عودة "فادي صقر"

توجه رجل الأعمال "طريف الأخرس"، برسالة إلى "أحمد الشرع" قائد الإدارة السورية الجديدة، حملت الكثير من المغالطات ومحاولات تبرير موقفه السابق الداعم لنظام الأسد حيث بعد من رجالات وأزلام النظام المخلوع وأحد أهم الواجهات الاقتصادية بالنسبة له لعقود طويلة، كما وردت معلومات عن "فادي صقر" المتهم بارتكاب جرائم كثيرة بحق أبناء الشعب السوري.

واستهل "طريف الأخرس"، هو ابن عم فواز الأخرس والد أسماء الأسد المعروفة بلقب "سيدة الجحيم"، وهو مؤسس "مجموعة الأخرس" وهي شركة رئيسية للسلع والتجارة، رسالته المطولة (6 صفحات) بالمباركة بانتصار الثورة السورية، وقال فيه إنه يضع نفسه وجميع معامله تحت تصرف هيئة تحرير الشام لبناء سورية الحرة في كافة المجالات العلمية والاقتصادية.

وذكر أنه تعرض للعديد من الممارسات من قبل النظام السابق إلا أنه فضل البقاء والعمل في مصانعه التي يعمل بها نحو 2000 عامل، كما أكد أنه لايوجد أي صلة تربطه مع أي شخص من النظام السابق وحكومته، وذكر عدداً من الانتهاكات التي تعرض لها.  

وذكر تعرض للمؤامرة من قبل رجل الأعمال رامي مخلوف عام 2004 خلال انتخابات غرفة حمص وضد قائمته الانتخابية واستطاع إخراجه من رئاسة غرفة حمص بعدما قام بتوزيع أكثر من 3000 خط هاتف محمول من شركة سيرتيل مجاناً على التجار.

وأضاف أن أنه أثناء قيامه بإنشاء مول تجاري على طريق حمص دمشق عام 2005 تمت إحالة ابنته ديانا الأخرس إلى القضاء مع أحد الموظفين في مؤسسته بجرم التعدي على الحراج والمطالبة بحبسها وحبس الموظف 3 سنوات من أجل الضغط والابتزاز المادي.

وعدد الكثير من فضائح النظام المخلوع التي كان يشاركه بها، ومنها إلغاء مشروع صوامع استقبال السكر الخاص به في مرفأ طرطوس والطلب من الجهات الأمنية العسكرية بملاحقته بجرم الغش بسبب استئجار أرض المشروع من الدولة وذلك للضغط عليه للتنازل عن هذا المشروع.

وقامت وزارة المالية في النظام السابق بإلقاء الحجز الاحتياطي عليه وعلى أفراد عائلته ومنع السفر بحجة عدم تسديد القرض الذي استلفه من بنك الاستثمار الأوروبي لصالح بناء المول المذكور سابقاً و أصدرت وزارة المالية في النظام السابق عام 2018 نحو 38 قرار حجز احتياطي عليه وعلى عائلته وبعض الموظفين.

بحجة وجود مخالفة جمركية في ادخال السكر الخام وبشكل رجعي من 2012 وحتى عام 2019، كما قامت مديرية الاستعلام الضريبي التابعة لوزارة المالية في النظام السابق بمداهمة مقر شركته وقامت بتنظيم ضبط بحجة وجود تهرب ضريبي لإلزامه بدفع مبالغ مالية.  

وتداولت وسائل إعلام محلية أنباء أن "فادي صقر"، واسمه الحقيقي فادي الأحمد، القيادي السابق في ميليشيات الدفاع الوطني، بريف دمشق، وهو من الشخصيات التابعة للنظام الخاضعة للعقوبات الأمريكية منذ العام 2020 قد قام بتسوية وضعه كما سبق وأن فعل طلال مخلوف القائد السابق للحرس الجمهوري، ومحمد حمشو أحد أبرز لصوص الاقتصاد السوري الذي غادر البلاد لاحقا.

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الإثنين 9 كانون الأول، فرض عقوبات على "فواز الأخرس"، والد "أسماء الأسد" المعروفة باسم "سيدة الجحيم" زوجة الإرهابي الهارب من سوريا "بشار الأسد"، وذلك على خلفية مساعدته للأخير على التهرب من العقوبات المفروضة عليه.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان، إن الأخرس أُدرج على قائمة العقوبات بسبب "تقديمه المساعدة المادية أو التكنولوجية والتسهيلات لبشار الأسد، فيما يتعلق بالأمور المالية والتهرب من العقوبات".

والأخرس من مواليد مدينة حمص في سبتمبر 1946، ويحمل الجنسيتين السورية والبريطانية، حسب قائمة وزارة الخزانة للأفراد الخاضعين للعقوبات، ويعمل طبيبا متخصصا في أمراض القلب، ومارس الطب في لندن، حيث ولدت ابنته أسماء زوجة الأسد.

وكان الأخرس الذي يقع عنوانه المسجل في منزل متواضع غربي لندن، قد أدرج على لائحة عقوبات أميركية عام 2020 إلى جانب ابنته أسماء، وزوجته سحر، وعدد من أفراد الأسرة الآخرين.

وكان أعلن "مصطفى كواية" رئيس مجلس إدارة "غرفة صناعة حلب"، المعين حديثاً في عهد الإدارة السورية الجديدة، استقالته من عضوية مجلس إدارة الغرفة، معللاً ذلك بظروفه الخاصة التي قد تحول دون تفرغه بالشكل المناسب لأداء واجبه تجاه خدمة أعضاء الغرفة في هذه المرحلة الهامة والحساسة، وفق تعبيره.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ
حصاد الأخبار من شبكة شام الإخبارية

حصاد الأخبار من شبكة شام الإخبارية – السبت ٢ أيار الحصاد السياسي والاقتصادي: زيارة مرتقبة لوزير الخارجية أسعد الشيباني إلى القاهرة غداً الأحد، حيث يلتقي نظيره المصري بدر عبد العاطي لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. شراكة بين شركة "سايڤر" السعودية و"MDC" السورية، بالتعاون مع "وايت روم" القابضة، لإطلاق مركز بيانات متكامل ومركز أمن سيبراني في سوريا، بهدف تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز القدرات التقنية. لقاءات سورية–سعودية لبحث تطوير التعاون في قطاع النقل وتسهيل حركة البضائع والركاب، مع مناقشة التحديات اللوجستية والتوافق على تشكيل فرق عمل فنية مشتركة لمتابعة تنفيذ الإجراءات وتحسين انسيابية النقل بين البلدين. الحصاد الميداني: القوات المسلحة الأردنية تعلن تنفيذ عملية استهدفت مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية،حيث وقعت غارات طالت مستودعات وأوكارًا للمخدرات في ريف السويداء، بينها مناطق بوسان وعرمان وأم الرمان وملح ومحيط فرع أمن الدولة السابق في شهبا، دون اتضاح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية. قصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي يستهدف حرش كودنا وتل أحمر الشرقي، إضافة إلى الأراضي الزراعية المحاذية لخط وقف إطلاق النار بين الرفيد والمعلقة بريف القنيطرة. تفكيك شبكة تهريب دولية للكبتاغون في ريف دمشق، بعد رصد نشاطها في منطقة رنكوس، وضبط نحو مليون حبة وكيلوغرام من الحشيش كانت مُعدّة للتهريب من لبنان إلى دول الجوار، مع توقيف عدد من أبرز المتورطين ومصادرة المواد. الشؤون المحلية: الرئيس أحمد الشرع يبحث مع مجلس الإفتاء الأعلى، برئاسة المفتي العام أسامة الرفاعي، تعزيز دور المؤسسات الدينية في دعم الاستقرار المجتمعي، مع التركيز على تطوير الخطاب الديني بما يواكب التحولات ويعزز التماسك الداخلي. أهالي بانياس يصدرون بياناً يطالبون فيه بكشف مصير المفقودين وتحقيق العدالة في أحداث أيار 2013، مع الدعوة لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وتحديد مواقع المقابر الجماعية تمهيداً لتسليم الرفات لذويها. وزارة الداخلية تعتبر اغتيال خطيب مقام السيدة زينب فرحان حسن المنصور، إثر تفجير استهدف سيارته في منطقة الفاطمية، محاولةً لزعزعة الاستقرار، مؤكدة فتح تحقيق لكشف المنفذين والجهات المسؤولة ومحاسبتهم. وزارة الأوقاف تدين استهداف خطيب مقام السيدة زينب فرحان حسن المنصور، مؤكدة أن الاعتداء يشكل تهديداً للسلم الأهلي ويهدف لزعزعة الاستقرار، مع التشديد على ضرورة ملاحقة المسؤولين عنه ومحاسبتهم. مصرف سوريا المركزي يمدد فترة استبدال العملة 30 يوماً إضافياً بدءاً من حزيران، لإتاحة المجال أمام المواطنين لاستكمال العملية عبر المصارف. معاون وزير الدفاع للمنطقة الشرقية سيبان حمو يعلن أن دمج "قسد" ضمن وزارة الدفاع شمل تشكيل أربعة ألوية عسكرية، في إطار إعادة تنظيم المؤسسة العسكرية في المنطقة، مع العمل على توحيد بنية الجيش وإنهاء الحالة الفصائلية.