السورية للحبوب تطلق خطة لتأهيل مراكز التخزين استعداداً لموسم القمح 2026
السورية للحبوب تطلق خطة لتأهيل مراكز التخزين استعداداً لموسم القمح 2026
● محليات ٣ مايو ٢٠٢٦

السورية للحبوب تطلق خطة لتأهيل مراكز التخزين استعداداً لموسم القمح 2026

أكدت المؤسسة السورية للحبوب تنفيذ خطة متكاملة لتأهيل وتحديث منشآت تخزين القمح، استعداداً لاستلام محصول موسم 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز المخزون الاستراتيجي ورفع القدرة الاستيعابية بكفاءة أعلى.

أوضح مدير عام المؤسسة حسن العثمان أن البنية التخزينية تضم 37 صومعة و98 صويمعة و14 مستودعاً و27 مركز عراء، مشيراً إلى أن جزءاً من هذه المنشآت أصبح جاهزاً للاستثمار، فيما يخضع القسم الآخر لأعمال تأهيل وفق برامج زمنية محددة وبحسب الإمكانات المتاحة.

ولفت العثمان إلى استكمال تجهيز مراكز الاستلام من الناحية اللوجستية، من خلال تأمين الكهرباء وتركيب أنظمة مراقبة وتطبيق برامج إلكترونية، مثل الحجز المسبق والقبان الإلكتروني والأنظمة المحاسبية، إلى جانب رفدها بكوادر مدربة لضمان انسيابية العمل، مبيناً أن هذه الإجراءات تسهم في تسهيل تسويق المحصول للفلاحين، خاصة مع تمديد فترة الشراء واستيعاب كميات أكبر وتقليل الهدر.

وبيّن أن سعر شراء القمح لم يُحدد بعد، على أن يتم إقراره خلال مؤتمر الحبوب بالتنسيق مع وزارات الزراعة والمالية والجهات المعنية.

وأشار العثمان إلى أن سوريا قد لا تحتاج هذا العام لاستيراد القمح وفق التقديرات الأولية، في ظل مؤشرات إيجابية للإنتاج، موضحاً أن حاجة البلاد السنوية تبلغ نحو 2.55 مليون طن، فيما تقترب الكميات المتوفرة حالياً من مليون طن.

تأتي هذه الخطوات في ظل تحديات واجهها قطاع الحبوب خلال السنوات الماضية، أبرزها تراجع المساحات المزروعة نتيجة الظروف المناخية، ولا سيما الجفاف، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية ومنشآت التخزين والنقل جراء حرب النظام البائد، ما انعكس على مستويات الإنتاج.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ
حصاد الأخبار من شبكة شام الإخبارية

حصاد الأخبار من شبكة شام الإخبارية – السبت ٢ أيار الحصاد السياسي والاقتصادي: زيارة مرتقبة لوزير الخارجية أسعد الشيباني إلى القاهرة غداً الأحد، حيث يلتقي نظيره المصري بدر عبد العاطي لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. شراكة بين شركة "سايڤر" السعودية و"MDC" السورية، بالتعاون مع "وايت روم" القابضة، لإطلاق مركز بيانات متكامل ومركز أمن سيبراني في سوريا، بهدف تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز القدرات التقنية. لقاءات سورية–سعودية لبحث تطوير التعاون في قطاع النقل وتسهيل حركة البضائع والركاب، مع مناقشة التحديات اللوجستية والتوافق على تشكيل فرق عمل فنية مشتركة لمتابعة تنفيذ الإجراءات وتحسين انسيابية النقل بين البلدين. الحصاد الميداني: القوات المسلحة الأردنية تعلن تنفيذ عملية استهدفت مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية،حيث وقعت غارات طالت مستودعات وأوكارًا للمخدرات في ريف السويداء، بينها مناطق بوسان وعرمان وأم الرمان وملح ومحيط فرع أمن الدولة السابق في شهبا، دون اتضاح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية. قصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي يستهدف حرش كودنا وتل أحمر الشرقي، إضافة إلى الأراضي الزراعية المحاذية لخط وقف إطلاق النار بين الرفيد والمعلقة بريف القنيطرة. تفكيك شبكة تهريب دولية للكبتاغون في ريف دمشق، بعد رصد نشاطها في منطقة رنكوس، وضبط نحو مليون حبة وكيلوغرام من الحشيش كانت مُعدّة للتهريب من لبنان إلى دول الجوار، مع توقيف عدد من أبرز المتورطين ومصادرة المواد. الشؤون المحلية: الرئيس أحمد الشرع يبحث مع مجلس الإفتاء الأعلى، برئاسة المفتي العام أسامة الرفاعي، تعزيز دور المؤسسات الدينية في دعم الاستقرار المجتمعي، مع التركيز على تطوير الخطاب الديني بما يواكب التحولات ويعزز التماسك الداخلي. أهالي بانياس يصدرون بياناً يطالبون فيه بكشف مصير المفقودين وتحقيق العدالة في أحداث أيار 2013، مع الدعوة لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وتحديد مواقع المقابر الجماعية تمهيداً لتسليم الرفات لذويها. وزارة الداخلية تعتبر اغتيال خطيب مقام السيدة زينب فرحان حسن المنصور، إثر تفجير استهدف سيارته في منطقة الفاطمية، محاولةً لزعزعة الاستقرار، مؤكدة فتح تحقيق لكشف المنفذين والجهات المسؤولة ومحاسبتهم. وزارة الأوقاف تدين استهداف خطيب مقام السيدة زينب فرحان حسن المنصور، مؤكدة أن الاعتداء يشكل تهديداً للسلم الأهلي ويهدف لزعزعة الاستقرار، مع التشديد على ضرورة ملاحقة المسؤولين عنه ومحاسبتهم. مصرف سوريا المركزي يمدد فترة استبدال العملة 30 يوماً إضافياً بدءاً من حزيران، لإتاحة المجال أمام المواطنين لاستكمال العملية عبر المصارف. معاون وزير الدفاع للمنطقة الشرقية سيبان حمو يعلن أن دمج "قسد" ضمن وزارة الدفاع شمل تشكيل أربعة ألوية عسكرية، في إطار إعادة تنظيم المؤسسة العسكرية في المنطقة، مع العمل على توحيد بنية الجيش وإنهاء الحالة الفصائلية.