تحذير أمني أميركي يدعو رعاياه إلى المغادرة والاستعداد للتدهور الميداني
تحذير أمني أميركي يدعو رعاياه إلى المغادرة والاستعداد للتدهور الميداني
● سياسة ٧ مارس ٢٠٢٦

تحذير أمني أميركي يدعو رعاياه إلى المغادرة والاستعداد للتدهور الميداني

حذرت السفارة الأميركية بسوريا من تصاعد مستوى الأعمال العدائية داخل الأراضي السورية على خلفية التوترات الإقليمية، مؤكدة أن هذا التقييم يسري اعتباراً من الثامن والعشرين من شباط/فبراير 2026، في وقت شددت فيه على أن سفارة الولايات المتحدة في دمشق كانت قد علقت عملياتها منذ عام 2012، وأن الحكومة الأميركية غير قادرة على تقديم أي خدمات قنصلية اعتيادية أو طارئة للمواطنين الأميركيين الموجودين في سوريا.

وأوضح التحذير أن جمهورية التشيك تتولى صفة الدولة الحامية للمصالح الأميركية في سوريا، وأن المواطنين الأميركيين الموجودين داخل البلاد والذين يحتاجون إلى مساعدة طارئة، ولا يستطيعون الوصول إلى قسم المصالح الأميركية التابع لسفارة جمهورية التشيك، يتعين عليهم التواصل مع السفارة الأميركية في العاصمة الأردنية عمّان.

التحذير الأميركي أتى مع تصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، وتوسّع الضربات والردود المتبادلة منذ 28 شباط/فبراير 2026 إلى إسرائيل ودول الخليج، وسط مؤشرات على اتساع الفوضى الإقليمية وتعطل مسارات النقل الجوي وارتفاع المخاطر الأمنية، وهو ما يفسر دعوة السفارة رعاياها في سوريا إلى عدم التعويل على أي إسناد قنصلي مباشر والاستعداد للمغادرة أو الاحتماء عند الضرورة.  

دعوة إلى المغادرة وعدم التعويل على واشنطن

ودعت السفارة المواطنين الأميركيين إلى وضع خطط لمغادرة سوريا لا تعتمد على الحكومة الأميركية، كما حضت الموجودين داخل البلاد على الاستعداد للاحتماء في أماكنهم إذا ما تدهور الوضع أكثر.

وشددت كذلك على ضرورة التأكد من أن وثائق السفر الخاصة بهم وبأفراد عائلاتهم، وفي مقدمتها جواز السفر الأميركي غير منتهي الصلاحية، جاهزة وصالحة للاستخدام، مع الاستعداد للسفر عند الحاجة.

كما طالبتهم بمراجعة خططهم الشخصية المتعلقة بالأمن والسلامة، والحفاظ على شحن الهواتف المحمولة تحسباً لأي طارئ، والتعامل بحذر شديد مع المستجدات، ومتابعة الأخبار عن كثب لرصد أي تطورات عاجلة قد تؤثر في الأمن الداخلي، مع إدخال المعلومات المحدثة في خطط السفر والتحركات اليومية.

ولم يقتصر التحذير على ذلك، بل دعا أيضاً إلى امتلاك خطة بديلة للتعامل مع حالات الطوارئ، ومراجعة قائمة التحقق الخاصة بالمسافرين، فضلاً عن التسجيل في برنامج التسجيل الذكي للمسافرين، مع حث الأميركيين الآخرين داخل سوريا على التسجيل أيضاً لتلقي التنبيهات.

وفي سياق متصل، أعادت السفارة الأميركية الخاصة بسوريا نشر رسالة صادرة عن الحساب الرسمي المعني بشؤون السفر التابع للحكومة الأميركية، جاء فيها أن الحكومة الأميركية لا تضع أولوية أعلى من سلامة وأمن الأميركيين، وأنها ستواصل مشاركة المعلومات المحدثة أولاً بأول بما يساعدهم على اتخاذ قرارات مدروسة تتعلق بسلامتهم.

 

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ