الأخبار
١٠ نوفمبر ٢٠٢٠
463 إصابة جديدة بـ "كورونا" في المحرر وارتفاع الوفيّات بمناطق النظام لـ 321 حالة

سجّلت المناطق المحررة 463 إصابة جديدة  "كورونا" فيما سجلت وزارة الصحة التابعة للنظام 69 إصابة إلى جانب 4 حالات وفاة، رفعت الحصيلة المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 321 حالة وفاة.

وفي التفاصيل كشفت شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة EWARN في وحدة تنسيق الدعم عن 463 إصابة جديدة بفايروس "كورونا"، في المناطق المحررة شمال سوريا، أمس الإثنين.

في حين أصبح عدد الإصابات الكلي 9,340 كما تم تسجيل 126 حالة شفاء بمناطق حلب وإدلب وبذلك أصبح عدد حالات الشفاء الكلي 3,350 حالة، وارتفعت الوفيات لـ 95 حالة، 77 منها تم تحديد الكوفيد كسبب للوفاة كان أخرها 3 حالات سجلت أمس.

فيما سجّلت هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية أمس الإثنين 161 إصابة بوباء "كورونا"، فيما تغيب عن مناطقها الإجراءات الاحترازية والوقائية من الوباء مع بقاء التنقل مع مناطق نظام، برغم تسجيلها لإصابات ووفيات بشكل متكرر.

وبذلك ارتفع عدد الإصابات في مناطق "قسد"، إلى 5,645 حالة بمناطق شمال شرق سوريا، و رفعت حصيلة الوفيات لـ 143 بعد تسجيل 5 وفيات وبلغت حصيلة المتعافين 814 حالة بعد تسجيل 16 حالة شفاء جديدة.

بينما أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام مساء أمس عن تسجيل 69 إصابة جديدة بفايروس كورونا، إلى جانب تسجيل 4 حالات وفاة جديدة تضاف إلى الحصيلة المعلن عنها مناطق سيطرة النظام.

وبحسب بيان الوزارة فإنّ عدد الإصابات المسجلة وصل إلى 6284 فيما بات عدد الوفيات 321 حالة، في حين بلغ عدد المتعافين 2405 مصاب بعد تسجيل 48 حالات شفاء لحالات سابقة.

وجاءت بيانات التوزيع على النحو التالي: 4 في دمشق 10 بريفها و 29 في حمص و14 في درعا و5 في حماة و2 في القنيطرة وتوزعت الوفيات على ريف دمشق ودرعا وحمص وسط البلاد.

هذا وتسجل معظم المناطق السورية ارتفاعا كبيرا في حصيلة كورونا معظمها بمناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٠
نشرة حصاد يوم الإثنين لجميع الأحداث الميدانية والعسكرية في سوريا 09-11-2020

حلب::
سقطت طائرة استطلاع روسية ليلاً بعد تحليقها لعدة ساعات في سماء مدينة الأتارب بالريف الغربي، ويرجح أن سبب سقطوها "عطل فني".

قُتل شخصين وأصيب آخرين بجروح جراء انفجار قنبلة يدوية في مدينة قباسين بالريف الشرقي.


إدلب::
تعرضت مدينة كفرنبل والمزارع المحيطة بها وأطراف مدينة سرمين وبلدات كنصفرة والنيرب وأبديتا لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.


حماة::
تمكنت فصائل الثوار من قتل أحد عناصر الأسد قنصا على إحدى جبهات الريف الشمالي الغربي، وتمكنت من التصدي لمحاولات تسلل ميليشيات الأسد على محور خربة الناقوس بالريف الغربي.

تعرضت قريتي السرمانية والمشيك بالريف الغربي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.


درعا::
اغتال مجهولون القيادي السابق في الجيش الحر "هشام إبراهيم الغوراني" عبر إطلاق النار عليه أمام منزله في بلدة الشجرة بالريف الغربي، كما قُتل جراء الاستهداف شخص آخر كان برفقته.


الحسكة::
اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" عدداً من الشبان بداعي سوقهم إلى الخدمة الإجبارية في مدينة القامشلي.

سيّرت القوات التركية والروسية دورية عسكرية مشتركة في محيط مدينة المالكية بالريف الشمالي الشرقي.

أفشل عناصر الجيش الوطني محاولة تسلل مجموعة من "قسد" على محور أبو راسين بريف مدينة رأس العين الشرقي.

استهدفت المدفعية التركية مواقع "قسد" في قرى أم حرملة ودادا عبدال والمطمورة وبسيس ومحيط بلدة أبو راسين شرقي مدينة رأس العين، ما أدى لمقتل عنصر من "قسد" وجرح آخرين.


الرقة::
سيّرت الشرطة الروسية دورية عسكرية في محيط بلدة تل السمن بالريف الشمالي.

أطلق مجهولون النار على سيارة عسكرية تابعة لـ "قسد" في محيط قرية الأسدية بالريف الشمالي.


اللاذقية::
تعرضت تلال الكبينة بجبل الأكراد بالريف الشمالي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.


القنيطرة::
قُتل عنصر من قوات الأسد جراء انفجار عبوة ناسفة في منطقة الصكري بالقرب من قرية جبا بريف القنيطرة.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٠
السلطات التركية توقِف مشتبهين اثنين يعملان لصالح "داعش" في سوريا

أوقفت السلطات التركية 11 مشتبها به، في عملية ضد تنظيم "داعش" الارهابي بولاية بورصة شمال غربي البلاد.

ونفذت فرق مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة الولاية، الإثنين، عملية متزامنة في موقعين مختلفين من المدينة.

وأسفرت العملية عن توقيف مشتبهين اثنين يعملان لصالح "داعش" في سوريا، و9 آخرين صدر بحقهم منع دخول إلى تركيا لصلتهم بالتنظيم الإرهابي.

ومازالت الإجراءات القانونية متواصلة بحق المشتبه بهم لدى مديرية شرطة الولاية.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٠
الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 8 أفراد و11 كيانا مرتبطا بنظام الأسد

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الاثنين، فرضها عقوبات على 8 أفراد و11 كيانا مرتبطا بنظام الأسد، منها شركات عاملة في قطاع النفط، وذلك بناء على قانون قيصر.

وفي التفاصيل، كشفت الوزارة على موقعها الإلكتروني، أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على أفراد وكيانات متصلة بنظام الأسد، وصلت وزارة النفط في حكومته.

وتضمنت القائمة 9 شركات ومنظمات أخرى تتعلق بتكرير النفط والبناء العسكري، وإنتاج الأدوية، وكذلك أسماء 6 مواطنين سوريين ولبنانيين اثنين، بحسب بيان الوزارة.

وقال البيان: "اليوم، وفي إطار جهود الحكومة الأميركية المستمرة للتوصل إلى حل سياسي سلمي للنزاع السوري، تتخذ وزارة الخزانة إجراءات ضد العناصر التمكينية الرئيسية لنظام الأسد".

وتابع: "هذه العناصر مرتبطة بالفرقة الرابعة في جيش النظام، ومديرية المخابرات العامة السورية ومصرف سوريا المركزي".

يذكر أن واشنطن تسعى للضغط على نظام بشار الأسد للعودة إلى مفاوضات تقودها الأمم المتحدة وإنهاء الحرب التي بدأت قبل نحو 10 سنوات في سوريا.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٠
صفحات موالية تنعي 3 ضباط للنظام ومصرع عدد من عناصر ميليشياته بمناطق متفرقة

نعت صفحات النظام ثلاثة ضباط ممن لقوا مصرعهم خلال الساعات القليلة الماضية، وهم رائد ونقيب وملازم أول، فيما كشفت مصادر متطابقة عن مصرع عدد من عناصر ميليشيات النظام بمناطق متفرقة.

وفي التفاصيل كشفت مصادر إعلامية موالية للنظام عن مقتل ضابط برتبة رائد يدعى "صوحان حسن عثمان" وينحدر من ريف جبلة، وقالت إنه قتل خلال اشتباكات اندلعت أمس في ريف درعا الشرقي.

يُضاف إلى ذلك مصرع النقيب "مدين محي الدين أدنوف"، وزعمت أنه توفي إثر جلطة دماغية بداخل قطعته العسكرية التابعة لميليشيات الفرقة الرابعة بدمشق وينحدر النقيب من قرية "السنكري" ريف حمص.

فيما لقي الملازم أول "محمد ديوب"، وقالت صفحات موالية إنه قتل خلال معارك بريف إدلب، كما بثت صوراً لعناصر أصيبوا بجروح كانوا برفقة الضابط وفقاً لما ذكرته مصادر إعلامية موالية للنظام.

فيما قال ناشطون في موقع "الخابور"، إن عنصرين من ميليشيات النظام قتلوا جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية في محيط مدينة الميادين شرق دير الزور.

وفي سياق متصل لقي عنصرين من ميليشيات النظام بهجوم استهدف حاجزاً عسكرياً قرب حقل صفيان جنوب غربي الرقة، وفقاً لما ورد عبر الموقع ذاته.

وسبق أن رصدت شبكة "شام" الإخبارية مقتل عدد من ضباط وعناصر ميليشيات النظام خلال الفترات الماضية، وذلك وفقاً ما تكشف عنه صفحات النظام تحت مسمى المعارك التي يخوضها جيش النظام، فيما تتكتم على الحجم الحقيقي لخسائرها خلال محاولات تقدمها الفاشلة لا سيّما في ريفي اللاذقية الشمالي، وإدلب الجنوبي.

هذا ونعت صفحات النظام عدداً من الضباط والشبيحة ممن لقوا مصرعهم بأسباب مختلفة لف غالبيتها الغموض، بوقت سابق الأمر الذي بات متكرراً فيما يبدو أنها عمليات تصفية تجري داخل أفرع مخابرات النظام وقطعه العسكرية، بمناطق مختلفة حيث بات يجري الإعلان عن مقتل ضباط دون الإفصاح عن تفاصيل الحادثة التي سُجّل معظمها بـ "عارض صحي".

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٠
اجتماع بين وجهاء والفيلق الخامس قد يقود لتهدئة بين السويداء ودرعا

أكدت شبكة السويداء 24 المحلية، عن إجراء إجتماع بين وجهاء من محافظة السويداء وبين قيادات من اللواء الثامن في الفيلق الخامس المدعوم روسيًا، وذلك لبحث أمور عالقة بين الطرفين، وكان سببا في نشوب اشتباكات سابقة راح ضحيتها العديد من الأشخاص.

وقالت الشبكة أن "لجنة أهلية على رأسها "لؤي الأطرش" وشيخ عقل الطائفة الدرزية "حمود الحناوي" وشخصيات دينية واجتماعية أخرى، توجهت إلى أراضي القريّا، للقاء لجنة أهلية من مدينة بصرى الشام.

وقالت مصادر لشبكة شام أن قيادات من الفيلق الخامس حضرت الإجتماع وتعهدوا بالإنسحاب من أراضي بلدة القريا جنوب غرب السويداء، وإخلاء جميع النقاط العسكرية في المنطقة.

ونوهت المصادر أن عناصر وأليات الفيلق الخامس قد بدأت بالفعل عملية الإنسحاب من الأراضي الزراعية، ويعتقد أن عملية الإنسحاب وتفكيك المعدات قد يستغرق عدة أيام،

وأشارت شبكة السويداء 24 حسب مصادرها أنه سيتبع إنسحاب الفيلق الخامس من المنطقة إنشاء نقطة مراقبة لفصائل بلدة القريّا ضمن أراضي القريّا، ونقطة أخرى لعناصر الفيلق الخامس ضمن أراضي بصرى الشام.

وكان وجهاء السويداء قد اجتمعوا في ال26 من الشهر الماضي، بدار الأمارة في "عرى" بريف السويداء، وضم عدد من الشخصيات والفصائل المحلية في المحافظة، للتباحث في التوتر القائم مع الفيلق الخامس، بحضور ذوي قتلى اشتباكات بلدة "القريا"، الأخيرة، وممثلين عن "حركة رجال الكرامة" وهي أبرز الفصائل المحلية في المحافظة، وقرروا بالإجماع عدم عقد أي مفاوضات أو تشكيل أي لجان للتفاوض، أو الحديث عن الصلح، قبل انسحاب "الفيلق الخامس" من أراضي بلدة القريا بريف السويداء.

وسبق أن اتهم القيادي في "الفيلق الخامس" التابع لروسيا النقيب "أحمد العودة"، الميليشيات الإيرانية والتابعة لـ"حزب الله" الإرهابي، بالوقوف وراء الخلافات والصدام بين أهالي محافظتي درعا والسويداء.

وقال العودة، قائد اللواء الثامن حينها إنّ "هناك أيادي سوداء دخلت لتعكر صفو الجارتين وتشعل الحرب، في الأيام الماضية، متمثلة بعصابات خطفٍ وعصابات مسلحة خارجة عن القانون، كانت سبباً في الأحداث الأخيرة".

وفي أواخر شهر نيسان/ أبريل الماضي، شن مسلحين من ريف السويداء، هجوما على أطراف مدينة بصرى الشام شرقي درعا، حيث جرت اشتباكات بين مسلحي ريف السويداء وعناصر الفيلق، ما أدى لسقوط قتيل والعديد من الجرحى في صفوف الطرفين.

هذا واندلعت مواجهات "القريا"، في 29 أيلول الماضي بين عناصر من اللواء الثامن المنضوي تحت "الفيلق الخامس" بقيادة "أحمد العودة" التابع لروسيا من جهة ومسلحين ضمن فصائل محلية بريف السويداء من جهة أخرى، الأمر الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، ما أدى إلى حدوث توتر كبير وقتها، فهل يفتح الإتفاق الجديد صفحة بيضاء من العلاقة بين الجبل والسهل.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٠
القانونيين السوريين: مؤتمر اللاجئين لعبة روسية لتعويم "الأسد" وتضليل المجتمع الدولي

أصدرت "هيئة القانونيين السوريين" بياناً اليوم، ترد فيه على دعوة النظام الروسي لعقد مؤتمر خاص بعودة المهجرين وإعادة الاعمار بدمشق، معبرة أنها محاولات لتضليل المجتمع الدولي، في وقت تواصل روسيا والنظام قتل الأطفال آخرهم بمدينة أريحا قبل أيام.

ولفتت الهيئة إلى استمرار "النظام الروسي بمحاولاته البائسة لتعويم نظام القتل والإجرام ومنحه الشرعية الكاذبة عبر خطوات عدة فشلت جميعها واليوم يدعو النظام الروسي الإجرامي لعقد مؤتمر بزعم توفر البيئة الآمنة المستقرة في سوريا".

وأوضحت الهيئة أن ذلك يأتي في ظل استمرار القمع الأمني والاعتقال التعسفي للمدنيين والانتقام من العائدين لديارهم باعتقالهم واغتصاب أعراضهم وقتلهم والتمثيل بجثثهم بل ومنع الكثيرين منهم من العودة لمنازلهم بحجج كاذبة فقط لأنهم خرجوا على نظام بشار ونادوا بإسقاطه.

وتحدث البيان عن تغاضي النظام الروسي وتناسيه الكارثة الاقتصادية والجوع والقهر والعوز الذي يعيشه السوريين اليوم في ظل استمرار نظام بشار الإرهابي في حكم سورية ونهب خيراتها بل وتسليمها للمحتل الروسي والإيراني والمليشيات الطائفية وخاصة ما يسمى حزب الشيطان الإرهابي.

وتحدث عن قتل "حزب الله" مع نظام بشار الإرهابي الأسر السورية العائدة من لبنان إلى محافظة حمص في بلدة الباروحة بريف حمص في حزيران ٢٠١٨ لترهيب السوريين ومنعهم من العودة لديارهم ومناطقهم الأصلية التي هجروا منها.

وأكدت الهيئة أن النظام الروسي يأتي اليوم ليضلل المجتمع الدولي ويدعو لعقد مؤتمر لعودة السوريين لتوفر البيئة الآمنة المستقرة ومعتقلات نظام بشار الإرهابي تغص بمئات الآلاف من السوريين يرزحون تحت التعذيب والتنكيل بهم حتى الموت، في وقت يتغابى النظام الروسي بعنجهية وعدم إنسانية ويتناسى منع نظام بشار الإرهابي للسوريين من دخول مناطقهم سواء في مخيم اليرموك ووادي بردى والكثير من المناطق في ريف دمشق وحمص.

ونوه البيان إلى فرض نظام الأسد على السوريين القادمين من الخارج مبلغ مئة دولار كأتاوة يضعها في جيبه واليوم ينادي النظام الروسي بكل استخفاف لعودة السوريين و البدء بإعمار سورية.

ولفت إلى أن روسيا تسعى من خلال عودة بعض السوريين إظهار الأمر في سورية وكأن الحرب انتهت وأصبح نظام الحكم ديمقراطيا متجاهلة عمداً ان أساس المشكلة ولبها هو نظام بشار الأسد وأجهزته الامنية القمعية الإرهابية اي أن سبب انعدام الأمن والأمان قائم في سورية ولا يزول هذا السبب إلا بتغيير نظام الحكم وانتقال السلطة إلى نظام ديمقراطي جديد يضمن الحريات والحقوق لكل السوريين .

وشدد على أن عودة المهجرين السوريين لا يمكن أن تتحقق إلا بوجود البيئة الآمنة المستقرة وبضمانات أممية وليس بضمانات روسية و هي طرف أساسي في الحرب في سورية كما أنه بوجود نظام بشار الأسد لا بيئة آمنة ولا مستقرة في سوريا.

وقدمت الهيئة الشكر لكل الدول الرافضة لهذا المؤتمر وعدم حضوره وثمنت تمسكها ببيان جنيف١ والقرار ٢٢٥٤ كمرجعية للحل السياسي في سورية المتمثل بالانتقال السياسي للسلطة بما يحقق البيئة الآمنة المستقرة كما جاء في القرار آنف الذكر.

كما ثمنت عالياً كشفهم لكذب وخداع النظام الروسي الساعي من خلال هذا المؤتمر لشرعنة نظام القتل والإجرام نظام بشار، والحصول على الأموال اللازمة لإعمار سورية لنهبها ورفد الخزينة الروسية المتهالكة بها وإنقاذ الاقتصاد الروسي والإيراني وجني ثمار قتلهم للسوريين وتدمير سورية.

وأكدت هيئة القانونيين السوريين على عدم توفر البيئة الآمنة المستقرة في سورية لضمان عودة المهجرين والنازحين واللاجئين السوريين حتى يتحقق الانتقال السياسي للسلطة وفق بيان جنيف١ والقرار ٢٢٥٤ الذي اشترط ذلك وأن المكان الطبيعي لتنفيذ ذلك في جنيف بمظلة أممية ووفق القرارات الدولية ذات الصلة وليس وفق البلطجة الروسية الإيرانية.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٠
شبكة حقوقية تدين رفع تنظيمات متطرفة صورة قاتل المدرس الفرنسي بمدينتي "إدلب والرقة"

أدانت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقريرها الصادر اليوم، رفعَ تنظيمات متطرفة في مدينتي إدلب والرقة صورة الإرهابي الذي قام بقتل المدرس الفرنسي صامويل باتي، مشيرة إلى أنه يجب العمل على فضح المتطرفين وداعميهم، وتقوية المجتمع للتخلص من فكي الكماشة، التنظيمات المتطرفة والنظام السوري.

وقال التقرير -الذي جاء في 5 صفحات- إنَّ مظاهرات شعبية خرجت يوم الجمعة 30/ تشرين الأول/ 2020 في مناطق عدة خارجة عن سيطرة النظام السوري في شمال غرب سوريا، ندَّدت بالرسومات المسيئة للرسول الكريم محمد، واستنكرت تصريحات اعتبرتها مسيئة للدين الإسلامي.

رصدَ التقرير خلال تلك المظاهرات رفع صور الإرهابي عبد الله أنزوروف، الشاب شيشاني الأصل، الذي قام بذبح المدرس الفرنسي صامويل باتي في 16/ تشرين الأول قرب العاصمة الفرنسية باريس بسبب عرضه للرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول محمد على طلابه في المدرسة التي يدرس فيها.

ووفقاً للتقرير فقد عرضت صورة الإرهابي الشيشاني في ثلاث مظاهرات، اثنتان منها كانت قد دعت إليها مؤسسات أو هئيات تابعة لتنظيم هيئة تحرير الشام في مدينة إدلب، الخاضعة لسيطرته.

وفي معرض حديثه ذكَّر التقرير بما تعرَّض له الحراك الشعبي نحو الديمقراطية في سوريا، مِن هجمات مِنْ كل مِن النظام السوري والتنظيمات المتطرفة في آن واحد، مشيراً إلى إعلان جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة عن وجودها في سوريا بعد مضي قرابة عام على انطلاق الحراك الشعبي في آذار/ 2011، الذي طالب بالحرية من نظام الاستبداد، وبالعيش بكرامة، تلاها تنظيم داعش في نيسان 2013، وموضحاً أنَّ ردَّ فعل النظام السوري على هذه المطالب كانَ ارتكاب أنماط عديدة من الانتهاكات بلغ بعضها مستوى الجرائم ضدَّ الإنسانية، منذ الأشهر الأولى للحراك الشعبي.

أكَّد التقرير أنَّ العنف في أي مجتمع هو نتاج سياقات مركبة، ورأى أن هناك 4 مسببات رئيسة للعنف في المجتمع السوري، تتجسَّد في عدم أمور أولها، ممارسات الأنظمة التسلطية، التي يؤدي استمرارها في نهب وتسخير مقدرات الدولة لصالحها، إلى تداعيات سلبية خطيرة على المستوى السياسي، الاجتماعي، الاقتصادي.

أما السبب الثاني فهو ظهور حالة من العدمية والمظلومية بين صفوف المجتمع السوري إثر انتهاكات النظام السوري الوحشية من جهة، وعدم تدخل المجتمع الدولي لفرض حماية للمدنيين من جهة أخرى.

ويُشكل الحراك الشعبي السلمي الذي يُطالب بالديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، تهديداً جوهرياً لكلٍّ من الأنظمة الدكتاتورية التوتاليتارية وفي مقدمتها النظام السوري، ومن جهة أخرى للتنظيمات المتطرفة، وكلاهما النظام السوري والتنظيمات المتطرفة يتَّفقان على إضعاف المجتمع وتهديده وإرهابه من أجل إخضاعه والسيطرة عليه، النظام السوري يستخدم مقدرات الدولة السورية بما فيها أجهزة الأمن ومؤسسة الجيش لقمع المجتمع، والتنظيمات المتطرفة تكفِّر الغالبية العظمى من المجتمع ما لم يخضع لتصوُّرها المتخيَّل عن الدين، وكلاهما يُهدد المجتمع بقبوله أو الاعتقال والتعذيب، أو القتل.

ولفتت الشبكة إلى أن النظام السوري يستفيد من خلق ظروف مواتية لظهور التنظيمات المتطرفة، كي يبرر عنفه الوحشي، وبأنه يقتل إرهابيين، وكذلك فإن التنظيمات المتطرفة تستفيد من عنف النظام السوري، وتستخدم النصوص الدينية، مستغلة جهلَ الكثيرين وتقوم بحشد الشباب من مختلف أنحاء العالم للانضمام إلى صفوفها وتبني آيديولوجيتها المتطرفة.

وأشار التقرير إلى إنَّ التنظيمات المتطرفة استفادت من منصات التواصل الاجتماعي في التسويق والترويج لطموحاتها وأفكارها، وأشار إلى انضمام كثير من الشباب غير المتدين إلى هذه التنظيمات، مؤكداً أنَّ آلة النظام القمعية وانعدام الأفق الاقتصادي والسياسي دفع بعض السوريين وغير السوريين للانضمام إلى هذه التنظيمات المتطرفة.

أكَّد التقرير أنَّ رفع صورة الشيشاني الإرهابي يمثل انتهاكاً لحقوق المجتمع السوري، ومحاولة لفرض رموز وأجندة متطرفة عليه، ويتم ذلك عبر القوة المسلحة والتهديد والإرهاب. وأدانَ التقرير رفع صورة الإرهابي وكافة العمليات الإرهابية التي تمارسها التنظيمات المتطرفة، بما في ذلك نشر الإيديولوجيا المتطرفة.

كما أكَّد على أن التنظيمات المتطرفة تعمل على نشر أيديولوجيتها بشكل حثيث، وتقوم بمحاولات حثيثة لتغريب المجتمع، وعزله عن سياق ثقافته وتدينه، مما يسهل عليها ضمَّ أكبر قدر ممكن من أبنائه إلى صفوفها، مرتكزة بشكل أساسي على المظلومية الناتجة عن استمرار النظام السوري في ارتكاب الجرائم ضدَّ الإنسانية، وانعدام الأفق السياسي والاقتصادي.

ودعا إلى فهم أعمق للأسباب المولدة لانتشار الظواهر والممارسات العنيفة، من أجل العمل على مكافحتها وبتر جذورها، وأوصى التقرير بتعزيز قوة المجتمع السوري عبر بذل مزيد من المساعدة الإغاثية بما في ذلك التعليم والصحة ودعم المنظمات السورية المحلية العاملة في مجال التوعية، والمواطنة، وإعادة التأهيل النفسي.

وطالب التقرير المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالعمل بشكل جدي على إنجاز الانتقال السياسي نحو الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا، وأكَّد على أن الانتقال السياسي هو السبيل الوحيد للتخلص من كل من النظام السوري والتنظيمات المتطرفة التي تعتبر الديمقراطية كفراً، وأوصى بوضع جدول زمني لإنجاز هذا الانتقال السياسي لأن تركه مفتوحاً يعني مزيداً من انتشار أسباب الفكر المتطرف، وبالتالي مزيداً من انتشار التطرف والعنف والإرهاب.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٠
ميليشيا "قسد" تختطف طفلاً لتجنيده في صفوفها بريف الحسكة

أقدمت ميليشيات "قسد"، على اختطاف طفل قاصر لا يتجاوز عمره خمسة عشر عاماً، وذلك ضمن حوادث متكررة في سياق سياسة الميليشيات في تجنيد الأطفال القاصرين بدواعي الدفاع الذاتي.

وقال ناشطون إن الميليشيات الانفصالية اختطفت الطفل القاصر "سالار خليفة"، من سيحة التابعة لمدينة القامشلي بريف محافظة الحسكة شمال شرق البلاد.

وبث الناشطون صوراً تظهر الطفل ووثيقة كشفت بأن عمره لا يتجاوز الـ 15 عام، حيث أنه من مواليد 2005، ليصار إلى اقتياده إلى معسكرات تابعة لمليشيات "قسد" تمهيداً لإلحاقه بصفوفها.

وفي يناير كانون الثاني الماضي، قامت قوات الحماية الشعبية "ي ب ك" الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي "ب ي د"، في الحادي عشر من الشهر الماضي باختطاف الطفلة "سيلفا نضال عيسى" ذات الستة عشرة عاما، وهي ابنة قتيل كان ينتمي لقوات الأساييش الكردية.

وقالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين حينها إن "ي ب ك" اختطفت الطفلة "من أحضان أمها المقيمة بمخيم فيفين _ منطقة الشهباء"، وذلك عقب عملية غصن الزيتون في منطقة عفرين.

هذا وكانت عدة منظمات حقوقية منها "هيومن رايتس ووتش" اتهمت ميليشيا " ب ي د" بتجنيد الأطفال ضمن صفوفها مطالبة، بالكف عن تلك الممارسات التي ترقى لأن تكون جرائم حرب.

وسبق أنّ وثقت جهات حقوقية زيادة وتيرة تجنيد الميليشيات الانفصالية للأطفال بشكل مضاعف في الآونة الأخيرة وأشارت إلى استهداف "قسد" لأطفال النازحين في المخيمات بغية تجنيدهم في صفوف قواتها.

يأتي ذلك في وقت تواصل ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية لا سيّما الوحدات الشعبية ووحدات حماية المرأة، إجبار القاصرين على الالتحاق في صفوف قواتها رغم نفيها المتكرر لتقارير حقوقية صدرت مؤخراً تدين "قسد" بتجنيد القاصرين وزجهم في المعارك والمعسكرات التابعة لها.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٠
بوتين يحادث "بشار" حول ترتيبات مؤتمر عن "عودة اللاجئين" يعقد بدمشق

قالت مصادر إعلام روسية وأخرى موالية للنظام، إن اتصالاً عبر دائرة الفيديو تم بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والإرهابي "بشار الأسد"، تطرق للمؤتمر الذي تنوي روسيا عقده بعد أيام حول اللاجئين في دمشق.

ونقلت تلك الوسائل عن الأسد تحمله مشكلة عودة اللاجئين لما أسماه "الحصار الغربي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية"، معتبراً أنه يشكل عقبة كبيرة في وجه عودة اللاجئين، زاعماً أن عودة اللاجئين بالنسبة لسورية هي أولوية وأن حكومة النظام ليست مستعدة فقط بل متحمسة لذلك.

ونقل عن الرئيس الروسي بوتين، حديثه عن أن حجم الكارثة الإنسانية في سورية لا يزال كبيرا، دون التطرق لمسببها، وأن روسيا تؤيد عقد المؤتمر الدولي حول اللاجئين وهي مستمرة في بذل قصارى جهدها لإنجاحه، والتنسيق والتشاور مع حكومة الأسد لاتخاذ كافة الإجراءات والتسهيلات لتمكين ومساعدة اللاجئين للعودة إلى وطنهم، وفق تعبيره.

وكان أدلى سفير روسيا لدى نظام الأسد "ألكسندر يفيموف"، والذي يشغل منصب ممثل الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، بتصريحات لوسائل الإعلام الموالية تضمنت الحديث عن عزم الاحتلال الروسي دعم مؤتمر يزعم أنه لدعم "عودة اللاجئين"، كما تحدث عن مواجهة العقوبات الاقتصادية والاستثمارات التي تستحوذ عليها روسيا بعدة مناطق في سوريا.

وبحسب "يفيموف"، فإن المؤتمر مزمع عقده في دمشق يوم الأربعاء المقبل، وروج له بتصريحات إعلامية حيث زعم أن القائمين عليه مهتمين بمصير ورفاهية جميع السوريين، متحدثاً عن تحفظ المهجرين على ذلك بسبب مخاوف "موضوعية أو مصطنعة"، حسب وصفه.

وكانت قالت صحيفة "الشرق الأوسط" في تقرير لها، إن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، سعى إلى "ضبط الإيقاع" بين الدول الأعضاء في "المجموعة المصغرة"، إزاء عدد من "الملفات السورية"، بينها العملية السياسية والمؤتمر الروسي للاجئين المقرر في دمشق يومي 11 و12 الشهر المقبل، وذلك في آخر جهد قيادي أميركي قبل الانتخابات الأميركية بداية الشهر المقبل.

وتحاول روسيا من خلال عقد مؤتمر عن اللاجئين في دمشق، تحريك المياه الراكدة حول الموقف الدولي الرافض لإعادة العلاقات مع نظام الأسد من هذا الباب، ودفع الدول التي تستضيف اللاجئين السوريين للتوجه لدمشق وإعادة العلاقات مع النظام لتحقيق عودة اللاجئين الهاربين أصلا من النظام وبطشه.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٠
في ظل هدوء حذر.. اغتيالات مستمرة في درعا بينها قيادي في الفيلق الخامس

إغتال مجهولون في بلدة الشجرة بريف درعا الغربي، قائداً سابقاً في فصائل الجيش الحر والذي انضم لاحقا الى اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس الدعوم روسيًا،

وقال ناشطون لشبكة شام أن مجهولون قاموا بإطلاق النار المباشر على "هشام إبراهيم الغوراني" أمام منزله في بلدة الشجرة وتوفي على الفور، كما قتل أيضا "أحمد عبدالله العزيزي" والذي كان برفقته أثناء عملية الإغتيال.

كما تعرض القيادي السابق في الجيش الحر "حسن هزاع" يوم أمس لمحاولة إغتيال في بلدة ممتنة بريف القنيطرة إثر قيام مجهولين بإطلاق النار المباشر عليه، حيث أصيب فيها بجروح بليغة وتم نقله على إثرها إلى مشافي في العاصمة دمشق، علما أن المستهدف يعمل لصالح فرع الأمن العسكري التابع للنظام.

واليوم صباحا انفجرت عبوة ناسفة في اتوستراد السلام بمحيط سرية الصقري قرب قرية جبا بريف القنيطرة، وأدت لمقتل عنصر من قوات الأسد.

وشهدت درعا اليوم هدوء حذرا بعد توتر واسع شهدته المحافظة يوم أمس، على إثر قيام قوات الأسد بإقتحام منطقتي الشياح والنخلة القريبتين من الحدود السورية الأردنية، وقامت خلالها بحملة دهم وتفتيش للمزارع والبيوت في المنطقة، واعتقلت عدد من المدنيين.

وحاولت قوات الأسد بعذ ذلك دخول أحياء إلى حي طريق السد، ليقوم عناصر سابقين من الجيش الحر باستهدافهم ومنعهم من التقدم، ما أدى لمقتل ثلاثة عناصر، وقامت قوات الأسد على اثرها باستهداف حي طريق السد ودرعا البلد بعدة قذائف هاون.

وعلى إثر ذلك استنفرت قرى وبلدات المحافظة، وقام عناصر سابقين من الجيش الحر في بلدة الكرك الشرقي باقتحام أحد حواجز البلدة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وقتل وجرح وأسر عدد من عناصر الأسد، وقام على إثرها الأخير بإستهداف محيط البلدة بعدد من القذائف، واستقدم تعزيزات عسكرية من بينها دبابات وعربات مدرعة، كما قام عناصر آخرين في مدينة الحراك وبلدتي اليادودة والمزيريب بقطع الطرق وحرق الإطارات

وبعد ذلك دعا الجانب الروسي لاجتماع عاجل بين اللجان المركزية وقادة الأفرع الامنية وضباط الفرقة الرابعة، والذي نتج عنه وقف الاقتحام والانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها ميليشيات النظام، لتقوم قوات الأسد بإطلاق سراح ثمانية مدنيين اعتقلتهم أثناء تقدمها اليوم في محيط مدينة درعا، فيما تم الإفراج عن ستة عناصر من قوات الأسد تم أسرهم خلال الهجوم على حاجز لهم في بلدة الكرك الشرقي، كما تم تسليم جثث القتلى الذين سقطوا على حاجز الكرك الشرقي.

اقرأ المزيد
٩ نوفمبر ٢٠٢٠
سقوط مسيرة روسية كانت تحلق بأجواء بلدات ريف حلب الغربي

سقطت طائرة استطلاع روسية ليلاً، وهي من نوع "أولان 10" وفق ما أفادت مصادر من مراصد الطيران التي تقوم بتتبع حركة الطيران الروسي شمال غرب سوريا، فيما يبدو أن سبب سقوطها هو عطل فني.

وقالت مصادر محلية من ريف حلب الغربي، إن طائرة استطلاع روسية كانت تقوم بعمليات الرصد اليومية في أجواء المنطقة ليلاً، وكان صوتها مسموع، سقطت بشكل مفاجئ بعد تحليقها لساعات في أجواء مدينة الأتارب.

ولم تتبنى أي من فصائل الثوار استهداف المسيرة الروسية، فيما يؤكد رواية أن تكون قد سقطت بسبب عطل فني، حيث تداول نشطاء صوراً لها من موقع سقوطها.

وسبق أن مكنت فصائل الثوار في ريفي إدلب واللاذقية، من إسقاط عدة طائرات استطلاع روسية خلال تحليقهما لإجراء عمليات الرصد والمراقبة فوق مناطق سيطرة الفصائل، لتحديد الأهداف وضربها.

يأتي ذلك في وقت تواصل قوات الأسد والميليشيات الإيرانية والروسية، تصعيدها العسكري على منطقة جبل الزاوية، بالقصف المدفعي والصاروخي، مع استمرار تحليق الطيران الحربي الروسي وطيران الاستطلاع.

وسبق أن كشف الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" عن طبيعة الضربات الأخيرة بريف إدلب من طائرة استطلاع يعتقد أنها روسية، والتي استهدفت منطقة غرب مدينة معرة مصرين، لافتاً إلى أن قنابلها مزودة بألغام معدة للتفجير عبر أسلاك.

وقبل أيام، استهدفت طائرة مسيرة أراضي ومناطق سكنية في قرية تلتونة غبي مدينة معرة مصرين، قتل على إثرها مدني، تبين أن الطائرة ألفت ألغام متفجرة بمؤقتات زمنية ومرتبطة بأسلاك.

ولفت الدفاع المدني إلى أن فريق المسح التابع لفرق إزالة الذخائر في الدفاع المدني، عمل على إجراء عمليات مسح وبحث عن مخلفات الألغام (pom-2) التي استهدفت فريق الدفاع والمدنيين يوم السبت في مزرعة مأهولة بالسكان غرب إدلب.

وذكر الدفاع أن هذا النوع من الألغام يقوم بنشر أسلاك بمحيطه بطول 10 أمتار لتشكل أفخاخاً، وأحيانا ينفجر ذاتيا بعد تفعيله بمدة 4 إلى 24 ساعة حسب حرارة الجو، حيث انفجرت 3 ألغام ذاتيا دون أضرار بشرية.

وفي ذات اليوم، كانت استهدفت طائرة انتحارية مسيرة روسية، تجمع لمدنيين قرب قرية نحلة بجبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، وخلفت عدة إصابات بين المدنيين، في وقت يبدو أن روسيا باتت تستخدم أنواع جديدة من الأسلحة في ضرب المناطق المحررة واستهداف المدنيي

اقرأ المزيد

مقالات

عرض المزيد >