٢٦ ديسمبر ٢٠٢٢
نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن ممثل عن القيادة العسكرية الأمريكية، قوله إن الولايات المتحدة زادت عدد الغارات والعمليات ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا.
ولفتت الصحيفة، إلى أن البنتاغون أعلن عن زيادة وتكثيف الغارات ضد داعش في سوريا، حيث نفذ حوالي 12 عملية جوية بالمروحيات، وقام بعمليات برية للقضاء على كبار ممثلي المسلحين واعتقالهم".
ووفقا لمسؤولين في القيادة المركزية الأمريكية، المسؤولين عن العمليات العسكرية الأمريكية في معظم أنحاء الشرق الأوسط، "في ديسمبر، نفذ الجيش الأمريكي ما لا يقل عن 10 عمليات وغارات ضد التنظيم"، لكن القيادة رفضت الإدلاء بتفاصيل عن غارات إضافية على الأراضي السورية.
ويؤكد ممثلو الجيش الأمريكي أنه على الرغم من الخطر المتزايد من أعمال داعش في المنطقة ، فإن إرهابيي التنظيم لا يشكلون تهديدا وشيكا للولايات المتحدة. إذ يوجد حاليا حوالي 1000 جندي أمريكي في سوريا.
وكانت أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي "سنتكوم" أمس الجمعة، أنها أجرت ست عمليات مشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية منذ 8 ديسمبر الحالي، وقالت قيادة (CENTCOM) في منشور على تويتر، إن العمليات أسفرت عن اعتقال 5 عناصر من تنظيم داعش متورطين في التخطيط لهجمات على مراكز يحتجز فيها مقاتلو داعش وعلى مخيم الهول.
وأكدت القيادة المركزية أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بمواجهة التهديد العالمي من داعش بالشراكة مع القوات المحلية، ولفتت إلى أن تنظيم داعش يواصل اتباع أجندة عدوانية، بما في ذلك الهجمات الخارجية التي تهدد حلفاء الولايات المتحدة وشركائها في المنطقة وخارجها.
وأشارت إلى أن "القوات الأميركية في سوريا هي في شراكة مع القوات المحلية لضمان الهزيمة الدائمة لداعش"، وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، أعلنت في الثالث عشر من الشهر الجاري، استئناف تنظيم دوريات بشكل كامل مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، بعد تقليصها مؤخراً بسبب الضربات الجوية التركية التي كانت تستهدف التنظيم في سوريا والعراق.
٢٦ ديسمبر ٢٠٢٢
استشهد عدد من عناصر فصيل "فيلق الشام"، اليوم الإثنين 26 كانون الأول/ ديسمبر، إثر عملية تسلل مشتركة نفذتها قوات الأسد وميليشيا "قسد" على محور "باصوفان"، قرب عفرين بريف حلب الشمالي.
وقالت مصادر إعلامية محلية إن 6 مقاتلين من "الجبهة الوطنية للتحرير"، قضوا وجرح آخرين من جرّاء اشتباكات اندلعت فجرا على خلفية تسلل على محور "باصوفان" قرب عفرين، طال مواقع تقع تحت سيطرة "فيلق الشام".
ولفتت إلى أن هجوم مزدوج من 3 محاور طال مواقع تابعة للجبهة السورية للتحرير، بشكل متزامن وهي "كفرنبو والمقالع وبراد"، حيث حصل التسلل الأكبر من جهة المقالع على محور "باصوفان"، بريف حلب الشمالي.
وذكرت المصادر أن "فيلق الشام" أعاد السيطرة على النقاط التي تقدمت عليها ميليشيات النظام وقسد، واستطاع استرجاع النقاط على محور "باصوفان"، بريف حلب الشمالي.
وأعلن فيلق الشام، بوقت سابق عن استشهاد ثلة من العناصر على محور باصوفان بريف حلب إثر استهدافهم بصاروخ مضاد للدروع من قبل قوات الأسد، وسبق ذلك إعلانه مهاجمة قسد، لنقطة رباط على المحور ذاته، ما أدى إلى استشهاد 5 عناصر.
هذا وأعلن الجيش الوطني السوري أمس الأحد إحباط محاولة تسلل عصابات "قسد" الإرهابية على جبهة القاضي بريف حلب الشمالي، وتحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم.
وتجدر الإشارة إلى أن العديد من المناطق المحررة في الشمال السوري تقع على تماس مباشر مع مواقع سيطرة "قوات سورية الديمقراطية"، لا سيّما في أرياف حلب والحسكة والرقة وطالما تستهدف قوات "قسد"، مواقع المدنيين بعمليات القصف والقنص والتسلل علاوة على إرسال المفخخات والعبوات الناسفة ما يسفر عن استشهاد وجرح مدنيين بشكل متكرر.
٢٦ ديسمبر ٢٠٢٢
أعرب أهالي مخيم الحسينية بدمشق، عن سخطهم وغضبهم من الإجراءات التي تفرضها الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، والتي تضيق الخناق والقبضة الأمنية عليهم وتزيد من معاناتهم اليومية.
وبدأ أهالي المشروعين الجديد والقديم في مخيم الحسينية بالتوافد إلى بلدية المخيم التابعة لمحافظة دمشق ومكتب المختار لتجديد بطاقات الدخول بحسب التعليمات التي أعلن عنها قسم الأمن العسكري في السيدة زينب في الأسبوعين الماضيين.
وشهد مبنى البلدية ومكتب المختار ازدحاماَ شديداً من الأهالي خلال الأيام الأخيرة تفادياً لحدوث إشكالات عند المرور على حواجز الأمن عند المداخل، وبحسب مقربين من عناصر الحاجز فإن هذا الإجراء جاء بسبب زيادة أعداد المهجرين من محافظة دير الزور وعدم تسجيلهم لدى الأمن العسكري والتصريح لهم بحسب الإجراءات المتبعة في تلك المنطقة.
واعتبر الأهالي أن هذه الخطوة جاءت لاستغلالهم وابتزازهم وجعلهم يدفعون إتاوات ومزيد من الرشاوي لعناصر الأمن ومختار المخيم الذين اتهموه بالشجع والفساد واستغلال التسجيل لتحصيل مكاسب مادية مقابل إصدار سندات إقامة وتسجيل طلبات وتقديم تسهيلات.
وكانت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام فرضت في الشهر التاسع من عام 2015 على الأهالي الراغبين بالعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم في مخيم الحسينية الحصول على موافقة أمنية وتسجيل بطاقة دخول، وفق "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا".
ويعاني سكان مخيم الحسينية من التشديد الأمني المتواصل، حيث أقامت الأجهزة الأمنية السورية ساتر ترابي حول المخيم سد جميع منافذه باستثناء مدخله الرئيسي التي وضعت عليه حاجزً أمنياً من أجل إحكام السيطرة عليه وعزله عن بقية المناطق والبلدات المحيطة به.
٢٦ ديسمبر ٢٠٢٢
دعا نشطاء الحراك الاحتجاجي في محافظة السويداء، لاستئناف اعتصامهم في ساحة السير “الكرامة”، وسط مدينة السويداء، اليوم الاثنين، للتأكيد على مطالبهم في التغيير السياسي، وتحسين الأوضاع المعيشية.
وقال أحد منظمي الحراك لموقع "السويداء 24"، إن الوقفة ستكون لمدة ساعة واحدة، من الثانية عشرة حتى الواحدة ظهراً، مع إصرار المحتجين في الحفاظ على طابع الاحتجاج الحضاري والسلمي، لإيصال معاناة السوريين عموماً وأبناء السويداء خصوصاً إلى العالم كلّه.
وتداول نشطاء الحراك دعوة لكل السوريين، “إلى الاعتصام السلميّ في ساحة الكرامة في مدينة السويداء 26 – 12 – 2022، من الساعة الثانية عشرة إلى الواحدة ظهراً، الدعوة مستمرة ومفتوحة لكلّ أطياف المجتمع وقواه وهيئاته، نتوجه بالشكر لكل من تضامن معنا في مدن سوريا الحبيبة، ونجدد الدعوة لنلتقي جميعاً في وقفةٍ واحدة في ساحات الوطن، الرحمة لأرواح الشهداء، عاشت سوريا حرة موحَّدة”
ومنذ مطلع الشهر الجاري، تشهد مدينة السويداء حراكاً احتجاجياً، يتزامن مع التدهور الحاد للأوضاع الاقتصادية في البلاد. وبدأ الحراك بمظاهرة في الرابع من كانون الأول، تطورت لأحداث عنف واقتحام لمبنى المحافظة، وردت قوى الأمن بالرصاص مما أدى لسقوط ضحايا. ولم يثني الردّ القمعي الأهالي المستائين عن الاستمرار بالاحتجاج، بل كان دافعاً لتنظيم الحراك، والتمسك بسلميته.
كما يشهد ريف السويداء احتجاجات متفرقة أقل زخماً من المدينة، إذ تتركز في بلدة ملح بالريف الشرقي، التي ينفذ الأعالي فيها وقفات احتجاجية كل يوم أحد منذ ثلاثة أسابيع. وشهدت البلدة وقفة جديدة اليوم الأحد، رفع فيها المحتجون لافتات تعبّر عن مطالبهم بالتغيير، والحصول على حقوقهم.
وترفض الشريحة الأكبر من المشاركين في الاحتجاجات، أساليب قطع الطرقات، أو مشاركة الملثمين، وإذاعة البيانات مجهولة المصدر، مؤكدين أن مطالبهم واضحة، يرفعونها أمام أعين الجميع في ساحة الكرامة، وهي مطالب تخص جميع السوريين، فالوجع واحد، ويجب أن يوحد السوريين مجدداً، الحالمين بوطن حر وكريم، وفق قول أحد الناشطين.
٢٥ ديسمبر ٢٠٢٢
حلب::
تمكن عناصر الجيش الوطني من التصدي لمحاولة تسلل ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على جبهة القاضي بريف مدينة أعزاز بالريف الشمالي، وأوقعوا قتلى وجرحى.
سقط جرحى في صفوف "قسد" إثر استهداف مواقعهم من قبل الجيش الوطني في منطقة تنب بالريف الشمالي.
إدلب::
تعرض محيط قرى البارة وسفوهن وكنصفرة والفطيرة وفليفل بالريف الجنوبي لقصف مدفعي من قبل قوات الأسد.
درعا::
اعتقلت قوات الأسد سيدة من بلدة النعيمة خلال تواجدها بالقرب من مشفى الشرق في حي الكاشف بمدينة درعا، ورد أهالي البلدة بإغلاق الطرقات وإحراق الإطارات، وطالبوا بالإفراج الفوري عنها، ما أجبر قوات الأسد على الإفراج عنها مساء اليوم.
أطلق مجهولون النار على شاب في بلدة اليادودة بالريف الغربي، ما أدى لمقتله.
ديرالزور::
أطلق مجهولون النار على أحد عناصر الأسد في محيط قرية الدوير بريف مدينة البوكمال بالريف الشرقي، ما أدى لمقتله.
أطلق محهولون النار على حاجز البلدية التابع لـ "قسد" في مدينة الشحيل بالريف الشرقي، وجرى عقب ذلك تبادل لإطلاق النار بين الطرفين.
أصيب مدير مشفى البصيرة العام بجروح إثر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين أمام منزله.
الحسكة::
استهدف الجيش التركي مواقع "قسد" في قرية الكوزلية بريف تل تمر ومحيط بلدة أبو راسين بالريف الشمالي بقذائف الهاون والمدفعية.
الرقة::
استهدف الجيش التركي معاقل "قسد" في ريف تل أبيض الغربي بالريف الشمالي بقذائف المدفعية.
اللاذقية::
تمكنت فصائل الثوار من قتل أحد عناصر الأسد قنصا على أحد محاور جبل الأكراد بالريف الشمالي.
٢٥ ديسمبر ٢٠٢٢
أطلقت ميليشيا فرع المخابرات الجوية سراح زوجة شقيق القيادي السابق في الجيش الحر الشهيد "ياسر العبود"، بعد اعتقالها خلال تواجدها بالقرب من مشفى الشرق في حي الكاشف بمدينة درعا، مساء أمس الأحد.
وكانت بلدة النعيمة بريف درعا الشرقي شهدت حالة توتر كبيرة إثر قيام قوات الأسد مساء اليوم باعتقال السيدة.
وقال ناشطون إن أهالي البلدة قاموا بإغلاق الطرقات في المنطقة، مع إحراق الإطارات، وسط مطالبات بالإفراج الفوري عن السيدة المعتقلة.
وخرج أهالي مدينة جاسم شمالي درعا مساء أمس أيضا بمظاهرة مسائية للمطالبة بالإفراج عن السيدة بشكل عاجل، وأضرموا النار في الإطارات احتجاجاً على ممارسات نظام الأسد بحق أهالي المحافظة.
وفي ريف درعا الغربي خرج أهالي بلدة تل شهاب بمظاهرة غاضبة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين من سجون الأسد.
وكان ناشطون قد دعوا أهالي المحافظة للتظاهر احتجاجاً على اعتقال السيدة، وللمطالبة بالإفراج عن المعتقلين وإسقاط النظام.
وكانت مدينة جاسم شهدت خلال الأيام الماضية تظاهرات طالبت بإسقاط الأسد وطرد الميليشيات الإيرانية من المنطقة، والإفراج عن المعتقلين، كما خرج أهالي مدينة داعل قبل يومين بمظاهرة طالبوا خلالها بإسقاط الأسد.
٢٥ ديسمبر ٢٠٢٢
فإن المجلس الإسلامي السوريّ إنه يتابع بألم ما يجري من تجويع وحصار على أبناء الشعب السوريّ في مناطق سيطرة نظام الأسد.
وأكد المجلس في بيان أصدره أنّ النظام المجرم يتعمّد إفقار الشعب، وإيصاله إلى الوضع المزري الذي يعيشه بينما تتراكم أرصدة أركان النظام بالمليارات في البنوك الخارجيّة، وينعمون برفاهية مفرطة بحماية أجهزة الرعب والتخويف في مناطق العصابة الحاكمة.
ودعا المجلس إلى الثبات الكامل على مطالب الثورة السورية والتمسك بوثيقة المبادئ الخمسة التي أصدرها من قبل، كما دعا إلى تعزيز الجهود لوحدة الصفّ في وجه الآثمين والمحتلّين من الروس والإيرانيين، ويذكّر بضرورة محاربة الفساد بكل أشكاله ومحاسبة المفسدين.
وثمّن المجلس الانتفاضات المستمرّة على النظام في المدن السورية كلها كمدينة السويداء وجاسم والصنمين مهما كان سبب هذه الانتفاضات فلن تكون إلا عن قناعة بعدم صلاحية النظام لحكم سورية مطلقاً.
ودان المجلس عصابات النظام التي تقوم بنشر المخدرات وترويجها داخل سورية وخارجها، مما جعل سورية بؤرة لنشر المخدرات في المنطقة والعالم، ويدعو العالم إلى إنهاء الاعتراف بالنظام الذي أنشأ هذه التجارة المحرّمة ويرعاها.
كما ثمن المجلس دور الدول المضيفة للشعب السوري المهاجر، وطالبها بضمان حقوق المهاجرين إليهم في الصحة والتعليم والإقامة القانونيّة وحرية التنقل، كما طالبها بتأمين سبل تحقيق العودة الآمنة الطوعية الحقيقية لهم إلى بلادهم وذلك بالعمل على إزاحة كابوس هذا النظام من بلادهم، وقطع الصلات التي قد تعيد له التحكّم فيهم.
٢٥ ديسمبر ٢٠٢٢
تشهد بلدة النعيمة بريف درعا الشرقي حالة توتر كبيرة إثر قيام قوات الأسد مساء اليوم باعتقال زوجة شقيق القيادي السابق في الجيش الحر الشهيد "ياسر العبود"، خلال تواجدها بالقرب من مشفى الشرق في حي الكاشف بمدينة درعا.
وقال ناشطون إن أهالي البلدة قاموا بإغلاق الطرقات في المنطقة، مع إحراق الإطارات، وسط مطالبات بالإفراج الفوري عن السيدة المعتقلة.
وأكد ناشطون في "تجمع أحرار حوران" نقلا عن "مصادر محلية" إن فرع المخابرات الجوية المقرب من إيران هو من اعتقل السيدة.
وخرج أهالي مدينة جاسم شمالي درعا بمظاهرة مسائية للمطالبة بالإفراج عن السيدة بشكل عاجل، وأضرموا النار في الإطارات احتجاجاً على ممارسات نظام الأسد بحق أهالي المحافظة.
وفي ريف درعا الغربي خرج أهالي بلدة تل شهاب بمظاهرة غاضبة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين من سجون الأسد.
وكان ناشطون قد دعوا أهالي المحافظة للتظاهر احتجاجاً على اعتقال السيدة، وللمطالبة بالإفراج عن المعتقلين وإسقاط النظام.
وكانت مدينة جاسم شهدت خلال الأيام الماضية تظاهرات طالبت بإسقاط الأسد وطرد الميليشيات الإيرانية من المنطقة، والإفراج عن المعتقلين، كما خرج أهالي مدينة داعل قبل يومين بمظاهرة طالبوا خلالها بإسقاط الأسد.
٢٥ ديسمبر ٢٠٢٢
طالب معهد "واشنطن لسياسة الشرق الأدنى"، في تقرير له، الإرهابي "بشار الأسد"، بالعودة إلى طاولة المفاوضات للتخفيف من أزمة المحروقات الخانقة في سوريا، مؤكداً على ضرورة الاستفادة من أزمة المحروقات لانتزاع تنازلات سياسية واضحة من النظام.
وقال المعهد: "بإمكان واشنطن المساعدة في التخفيف من أزمة المحروقات في سوريا، ولكن فقط إذا وافقت دمشق وموسكو على تمديد آلية المساعدة عبر الحدود واستئناف التقدم نحو تسوية سياسية نهائية".
وأضاف التقرير أن عوامل كثيرة في مناطق النظام، تدعو واشنطن إلى العمل بشكل مبتكر للتخفيف من المعاناة السوريين، والاستفادة من مشاكل النظام الاقتصادية للحصول على تنازلات لتسوية سياسية نهائية بموجب القرار الدولي 2254.
وأكد التقرير على ضرورة أن تعمل واشنطن مع حلفائها للإبقاء على المساعدات الإنسانية عبر الحدود، وأن تدرس توسيع نطاق الإعفاءات الإنسانية مع الإبقاء على المساعدات للمساهمة في تخفيف معاناة السوريين دون أن يستفيد النظام منها، ودراسة إمكانية تسليم شحنات الوقود والحد من استغلال النظام لها.
وأشار التقرير إلى أهمية الاستفادة من أزمة المحروقات لانتزاع تنازلات سياسية واضحة، مثل الإفراج عن المعتقلين والسماح للجنة الدستورية بأداء عملها فعلياً، والتأكيد أن التسوية السياسية هي السبيل الوحيد للخروج من الانهيار المستمر.
٢٥ ديسمبر ٢٠٢٢
قال فريق "منسقو استجابة سوريا"، إن برنامج الأغذية العالمي WFP سيقوم اعتباراً من العام القادم بتخفيض جديد على قيمة السلة الغذائية القياسية لتصبح 40 دولاراً بدلاً من 60 دولاراً وذلك اعتباراً من شهر كانون الثاني / يناير 2023 ، كما سيشمل التعديل أيضاً قيمة القسائم النقدية أسوة بالسلل المقدمة، وهو التخفيض الخامس للبرنامج حتى الآن في شمال غرب سوريا.
وعبر الفريق عن أسفه الشديد حول التخفيض الجديد والذي سبق وحذر منه سابقاً عقب التقرير الصادر عن الأمين العام للأمم المتحدة والذي تحدث فيه عن عملية التخفيض القادمة، وأكد الفريق أن التخفيض الأخير، لاتتناسب مع تقييم الاحتياجات الإنسانية في المنطقة وسيدفع آلاف المدنيين إلى مستويات جديدة من الفقر.
ولفت إلى أن حد الفقر المعترف به وصل إلى 4,872 ليرة تركية (88.02% من العائلات) وحد الفقر المدقع إلى 3,653 ليرة تركية، عدا عن العجز الأساسي لعمليات الاستجابة الإنسانية والذي وصل إلى مستويات 62.16%.
ووفق الفريق، يتحمل قطاع الأمن الغذائي وسبل العيش المسؤولية الكاملة عن التخفيض، إضافة إلى برنامج الأغذية العالمي WFP الذي لم يستطع أن يوازن بين الاحتياجات الفعلية وأسعار المواد والسلع الغذائية في السوق المحلية والتي شهدت ارتفاعا كبيراً منذ نيسان الماضي وحتى الآن.
وحذر الفريق كافة الجهات الإنسانية من استمرار عمليات التخفيض في المساعدات الإنسانية وحذر من تحول المنطقة إلى منطقة مجاعة لايمكن السيطرة عليها، كما طلب من كافة الجهات الدولية العمل على زيادة الدعم المقدم للمدنيين في المنطقة، وخاصة في ظل الوضع الاقتصادي المتردي في المنطقة وعدم قدرة الآلاف من المدنيين تأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء.
وسبق أن قال برنامج الأغذية العالمي، في أحدث نشرة حول مراقبة الأسعار في سوريا، إن متوسط السعر الشهري لسلة الغذاء المرجعية القياسية في سوريا، قد ارتفع في نيسان (أبريل) الماضي إلى نحو 322 ألف ليرة سورية (نحو 115 دولاراً وفق سعر الصرف الرسمي).
وسجل البرنامج، مستوى قياسي جديد للشهر الثامن على التوالي منذ أن بدأ البرنامج الأممي مراقبة الأسعار عام 2013، ولفت إلى أن متوسط السعر الشهري لسلة الغذاء المرجعية القياسية في سوريا، ارتفع بنسبة 8% خلال شهر نيسان الماضي مقارنة بشهر آذار (مارس) 2022.
ولفت التقرير إلى أن أسعار المواد الغذائية في نيسان، كانت أعلى بنسبة 59% مما كانت عليه قبل ستة أشهر، وأعلى بنسبة 84% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وأرجع التقرير، الزيادة بشكل أساسي إلى النقص المستمر في الوقود في جميع أنحاء سوريا، فضلاً عن الزيادة في أسعار المواد الغذائية العالمية والتضخم وأزمة أوكرانيا.
وسبق أن قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن انعدام الأمن الغذائي في سوريا وصل إلى "مستوى تاريخي"، وسط دوامة اجتماعية واقتصادية متدهورة، بينما ارتفعت الاحتياجات الإنسانية إلى مستويات الذروة.
وتحدث البرنامج عن الأثر السلبي للحرب في أوكرانيا على الأمن الغذائي للسوريين، الذين يعتمدون بشكل كبير على الخبز المصنوع من القمح، كاشفاً عن إطلاق سلسلة من التدخلات الإنسانية المتكاملة لتعزيز سلسلة القيمة من القمح إلى الخبز.
وأوضح البرنامج الأممي أنه يعمل مع الشركاء الإنسانيين الآخرين حالياً على تكثيف استجابتهم، مع التركيز على أكثر الاحتياجات الأساسية وهو الخبز اليومي ميسور التكلفة، وتشمل خطة الاستجابة دعم المجتمعات الزراعية، وإعادة تأهيل أنظمة الري، وإصلاح المخابز العامة في سوريا.
وتتضمن الخطة أيضاً - وفق البرنامج الأممي - إعادة تأهيل مصنع الخميرة العام الوحيد في البلاد بمدينة حمص، بكلفة مليون دولار، على أن ينتج بمجرد اكتماله، 24 طناً من الخميرة يومياً.
وسبق أن حذر "برنامج الأغذية العالمي" التابع للأمم المتحدة، من سيناريو "مقلق" للأمن الغذائي في سوريا، نتيجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة تتجاوز 800%، في أعلى مستوى لها منذ عام 2013.، لافتاً إلى أن 11 عاماً من الحرب في سوريا، جعلت ملايين السوريين معلقين بخيط رفيع.
ولفت البيان، إلى أن حوالي 12 مليون شخص في سوريا، أي أكثر من نصف السكان، يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، بنسبة أكبر بـ51% عن عام 2019، إلى جانب وجود نحو 1.9 مليون شخص معرضين لخطر الجوع، تزامناً مع تحول الوجبات الأساسية إلى رفاهية بالنسبة للملايين.
وأكد المدير التنفيذي للبرنامج، ديفيد بيزلي، أن ملايين العائلات السورية لا تعرف من أين سوف تأتي وجباتها الغذائية التالية، وقال: "يجب على المجتمع الدولي أن يدرك أن عدم اتخاذ إجراءات الآن سيؤدي حتماً إلى مستقبل كارثي للسوريين، إنهم يستحقون دعمنا الفوري وغير المشروط".
وأشار إلى أنه "خلال عام واحد، شهدت سوريا احتياجات غير مسبوقة. يتطلب التأثير الإضافي للحرب في أوكرانيا أن يتدخل المانحون للمساعدة على تجنب تقليل الحصص الغذائية أو تقليل عدد الأشخاص الذين يساعدهم البرنامج".
٢٥ ديسمبر ٢٠٢٢
أدان الائتلاف الوطني السوري، في بيان له اليوم، الجريمة المروعة التي ارتكبتها ميليشيا pyd الإرهابية في مناطق سيطرتها في محافظة دير الزور، حيث قتلت الميليشيا فتاتين بعد عملية اختطاف وتعذيب شديد لهن.
وقال الائتلاف إن الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها ميليشيا pyd الإرهابية باستمرار بحق أهلنا السوريين تثبت أنها عصابات وحشية تنتهج القتل والاعتقال والقمع بحق السوريين، تماماً كما يفعل نظام الأسد بالسوريين في مناطق سيطرته.
ونبه الائتلاف إلى أن استمرار الدعم الدولي لميليشيا pyd الإرهابية، واستمرار غض الطرف عن جرائم نظام الأسد يقوض وصول السوريين إلى السلام، ويعرقل تحقيق الانتقال السياسي وفق القرار 2254، وينافي تطلعات السوريين في الوصول إلى سورية الجديدة التي تسود فيها قيم الحرية والكرامة والعدالة.
على وقع استمرار الاحتجاجات الشعبية الغاضبة بريف ديرالزور للمطالبة بكشف ملابسات جريمة قتل واغتصاب امرأتين ومحاسبة الفاعلين، نفى "أحمد الخبيل"، قائد مجلس ديرالزور العسكري التابع لميليشيات "قسد" مسؤوليته عن الجريمة، فيما علقت "قسد" رسمياً للمرة الأولى على الحادثة عبر بيان نشرته عبر موقعها الرسمي.
وظهر "الخبيل"، في تسجيل مصور نفى خلاله تورط شقيقه أو عناصره في قضية مقتل السيدتين في قرية حوايج بومصعة قبل أيام، وذكر أن قسد شكلت لجنة تحقيق في القضية وسيتم محاسبة المتورطين، معتبرا أن ما حدث جريمة لا أخلاقية وتحدث عن تعرض المجلس العسكري لهجوم إعلامي منظم، على حد قوله.
في حين أصدرت "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) بيانا هو الأول تعليقا على جريمة القتل التي هزت دير الزور، وتحدثت عن إطلاق تحقيق لمعرفة ملابسات وجوانب الجريمة والمتورطين فيها، وأدانت الجريمة ومرتكبيها، وتعهدت بملاحقة الفاعلين والقبض عليهم وتقديمهم إلى القضاء لمحاكمتهم بغض النظر عن دوافع الجريمة.
وحسب القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، فإنها تشيد بأهالي دير الزور بعدم الانجرار إلى الفتنة التي تحاول بعض المجموعات المنفلتة التابعة للأطراف المعادية من خلال استثمار الجريمة لضرب الأمن والسلم الاجتماعي في المنطقة، وفق تعبيرها.
فيما استمرت الاحتجاجات الشعبية في ريف دير الزور الغربي تنديداً بجريمة مقتل السيدتين للمطالبة بمحاسبة المتورطين، وسط ردود واسعة حول القضية وأصدرت عدة فعاليات إدانة للجريمة منها "حركة التحرير والبناء" التابعة للجيش الوطني السوري.
وشهدت بلدة "محيميدة" و"حوايج بومصعة" بريف دير الزور الغربي، مظاهرات غاضبة طالبت بمحاسبة قائد ما يسمى "مجلس دير الزور العسكري" التابع لميليشيا "ب ي د" المدعو "أحمد الخبيل" (أبو خولة) وشقيقه "جلال" المعروف باسم "أبو حيدر" لارتكابه جريمة اغتصاب وقتل شابتين قبل أسبوع.
وفي محاولة منه للرد على حالة الغضب الشعبي المتصاعد في مناطق سيطرة "ب ي د" بديرالزور، نظم "أبو خولة" مسيرة داعمة له من أعضاء "المجلس" الذي يقوده في منطقة معيزيلة هتف فيها المشاركون "بالروح بالدم نفيدك يا أبو خولة".
وتداول ناشطون على مواقع التواصل تسريبات صوتية منسوبة لـ "أحمد الخبيل"، الملقب بـ "أبو خولة"، وهو قائد مجلس ديرالزور العسكري التابع لميليشيات "قسد"، دعا خلالها إلى تنظيم مسيرة مؤيدة للمجلس، ويأتي ذلك مع تزايد الاحتقان الشعبي من ممارسات "قسد" بريف ديرالزور شرقي سوريا.
وحسب التسجيلات المتداولة فإن "الخبيل"، دعا إلى تنظيم مسيرة تأيين ورفع إعلام المجلس العسكري في منطقة العزبة بريف دير الزور، داعيا إلى الحضور بدون سلاح، ومطالبة التحالف الدولي بدعم المجلس العسكري، وشدد على حضور كافة الوجهاء وكل وجيه يحضر معه 50 رجلاً لتكون المسيرة بالآلاف.
وحث القيادي في ميليشيات "قسد" على ضرورة حضور الشباب والنساء لدعم المجلس، مطالبا بمناشدة التحالف ورفع شعارات ترفع الإساءة للمجلس العسكري، معتبراً أن كل الوقفة المؤيدة عبارة عن 10 دقائق يظهر فيها التأييد والمساندة له، وطالب قادة المجلس بنشر وتعميم موعد ومكان المسيرة التي دعا لها.
في حين نقلت مصادر إعلامية محلية معلومات عن قيام عناصر المجلس بإغلاق المحلات بقوة السلاح بمنطقة العزبة شمال ديرالزور وإجبار الأهالي على الخروج بمسيرة وسط نشر قصاصات ورقية تحمل عبارات موالية للمجلس.
وجاءت دعوات تنظيم مسيرة مؤيدة من قبل "أبو خولة" بعد جريمة الاغتصاب والقتل بحق شابة وامرأة متزوجة على يد مجموعة الخبيل بقيادة شقيقه المدعو "جلال الخبيل"، ما أدى إلى حدوث احتجاجات شعبية غاضبة في مناطق عدة بريف دير الزور شرقي سوريا.
وكانت تداولت صفحات إخبارية محلية تفاصيل الجريمة البشعة التي راح ضحيتها كل من القاصر "ازدهار نبيل مهنا" (16 عاماً) وزوجة أخيها الحامل "نجلاء عبد الحكيم فتيح" من سكان "حوايج البومصعة" غربي دير الزور.
وقالت مصادر لشبكة الخابور من بلدة "حوايج البومصعة" إن عائلة الفتاتين نازحة من مدينة ديرالزور في البلدة، وجرى اختطافهما من قبل دورية يقودها المدعو "جلال الخبيل" شقيق "أبو خولة".
وأضافت المصادر، إن الدورية نقلت الفتاتين إلى قرية ربيضة بريف مدينة الصور شمال ديرالزور، حيث جرى الاعتداء عليهم وضربهم واغتصابهم في "مضافة أبو خولة".
وكان "أبو خولة" نصب نفسه كشيخ لعشيرة "البكير" وبنى مضافة في قريته، بدعم من ميليشيا "ب ي د"، وبحسب المصادر، فإن الاعتقال كان عقوبة لشاب من أقارب الفتاتين يدعى "جهاد منير أحمد"، كان على معرفة افتراضية مع شقيقة "أبو خولة".
وظهر "منير" في تسجيل مصور يروي تفاصيل اعتقاله من قبل سيارتين عسكريتين، والتحقيق مع من قبل "أبو خولة" شخصيا، بسبب التواصل مع شقيقته التي قال إنه هي من بادرت للتواصل معه دون الإفصاح عن شخصيتها الحقيقة.
وكشف أنه تعرض للتعذيب على يدي "أبو خولة" الذي قطع أذنيه وقام بتهديده في حال كشف عن ذلك باعتقال عائلته وتعذيبها، ثم إعاده إلى منزله، وأضاف في التسجيل المصور، أن تلقى اتصال هاتفي في اليوم التالي يبلغه بقدوم دورية لاعتقاله من منزله، ما دفعه للفرار من المنزل، إلا أن الدورية اختطاف الفتاتين بعد ضربهما في المنزل، مع شابين من المنطقة.
لكن الشاهد ذاته، عاد لينفي تصريحاته عبر تسجيل مصور نشر على وكالة "باز" المدعومة من "أبو خولة" وألمح في التسجيل المصور إلى مسؤولية عناصر أكراد في "ب ي د" عن الجريمة بالقول إن من خطفوه تكلموا معه بلغة عربية ركيكة، وهددوه بقيادي كردي يدعى "أنغيل"، زعم أن العناصر قاموا بتعذيبه وقطع أذنيه واغتصاب ابنتي عمه أمامه، وأضاف، أن اغتصاب ابنتيه عمه أمامه وتعذيبه، دفعه إلى تسجيل الفيديوهات المصورة التي اتهم فيها "أبو خولة".
وقبل أيام نشر "عبد العزيز الحمادة"، شيخ "عشيرة البكير الجاملية" بياناً عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، حول جريمة قتل واغتصاب امرأتين في ريف ديرالزور، مشيرا إلى أن العشيرة لا تقبل بمرتكبي الجريمة كأفراد لديها، وهما "أحمد الخبيل وأخيه"، وقدم اعتذاره من أهل المغدورات وعشيرتهم داعياً إلى محاسبة القتلة.
وأضاف "الحمادة"، بقوله "نحن عشيرة البكير تتبرأ من هؤلاء المجرمون مرتكبي الفعل الشنيع، و لابد أن يكون لهذه الجريمة عقاب حسب الشرع والقانون وبكل الشرائع الدولية والإنسانية، يعتبر ما فعلوه جريمة حرب يقدم الفاعلون لها إلى المحاكم الدولية"، وفق نص البيان.
وأصدرت قبيلة المشاهدة بياناً حملت فيه قوات التحالف وقيادة "قسد"، المسؤولية القانونية والإنسانية لهذه الجريمة المرتكبة من قبل مجموعة تابعة لميليشيات "قسد"، ودعت كافة فعاليات وفئات الشعب السوري إلى اتخاذ موقف من هذه الجريمة وإدانة هذه الممارسات بتغطية من قوات "قسد" وأدواتها.
وكشفت مصادر إعلامية عن بيان صادر عن مشفى الصور العام بتاريخ 17 كانون الأول الجاري، يؤكد وقوع جريمة قتل بحق سيدتين، مع تداول صور للجثث عليها آثار تعذيب، وكشفت مصادر أن الجريمة حدثت في ريف ديرالزور راح ضحيتها فتاة وامرأة متزوجة وهما "أزدهار مهنا"، و"نجلاء فتيح".
هذا وتصاعدت الردود وإدانة الجريمة مثل قرار عدد كبير من ابناء قبيلة البكارة ترك مجلس دير الزور العسكري، وسط غياب الرواية الرسمية من قبل إعلام قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وكانت اقتصرت الردود على بعض المجالس التابعة لها مثل مجلس المرأة في محافظة دير الزور شرقي سوريا، قبل تعليق "قسد" يوم السبت.
وتجدر الإشارة إلى أن قائد مجلس دير الزور العسكري "أحمد الخبيل"، الملقب "أبو خولة"، له سجل واسع من الجرائم والانتهاكات وهو أحد أبرز قادة مليشيات قسد التي وفرت له الحماية وعينته قائد على المجلس بديرالزور، نظرا لدوره الكبير الذي يقوم به من قمع مظاهرات الأهالي ضد فساد وجرائم قسد بريف دير الزور، وانتشر له تسريبات صوتية مؤخرا يدعو فيها إلى قتل المحتجين ضد "قسد" وتوعدهم بالاعتقال والتنكيل.
٢٥ ديسمبر ٢٠٢٢
قال الحقوقي السوري طه الغازي، إن رئاسة الهجرة التركية، أوقفت خلال الأيام الماضية قرابة 40 عائلة سورية بمنطقة تشوبوك في أنقرة، في وقت تفيد مصادر أخرى لاستمرار عمليات الترحيل بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة إلى سوريا.
وأضاف الغازي عبر صفحته في "فيسبوك"، أن السلطات اقتادت قسماً من العائلات إلى مركز ترحيل في أنقرة، وآخرين إلى مركز ترحيل "أوزلي"، وذلك بعد أسابيع من ترحيل عدد من العائلات في منطقة كرمان، دون توضيح المبررات، محذراً من أن هذه القرارات باتت تندرج ضمن سياسة "الترحيل الجماعي".
وأكد أن مؤسسات المعارضة السورية والمنظمات والهيئات واللجان الملحقة بها والمتواجدة في أنقرة ملزمة بمتابعة وضع العائلات السورية، و بيان موقفها من قرارات رئاسة الهجرة.
في السياق، تحدثت مصادر إعلامية عن إفراج السلطات التركية عن عدد من اللاجئين السوريين الموقوفين في مركز ترحيل "أوزلي" بولاية غازي عنتاب وعددهم قرابة 160 لاجئاً سورياً، قبل أن تفرج أمس عن 185 لاجئاً آخرين.
وسبق أن وجهت "رئاسة الهجرة التركية"، دعوة لمئات الشخصيات السورية من مختلف الأطياف، للقاء مباشر عقد يوم أمس الأربعاء في أحد الفنادق بمدينة إسطنبول، حضرته شبكة "شام"، وطيف واسع من الفعاليات المدنية الممثلة لفئات المؤسسات الإعلامية والتجار والطلاب ومنظمات المجتمع المدني.
وتطرّق الاجتماع الذي استمر لساعات إلى التعريف بعادات وقيم الأتراك ورموزهم الوطنية داعياً السوريين والعرب إلى ضرورة احترام قيم الشعب التركي، كما لفت المسؤولون الأتراك النظر إلى مسألة احترام الجيران والمرفقات العامة والخاصة، موضحين أن هذه من شيم الشعوب العربية والإسلامية.
وعقب انتهاء الكلمات للمسؤولين الأتراك، التي عبرت عن اهتمامها بالتواصل مع الفعاليات السورية في جميع الولايات التركية، والسعي لحل جميع المشكلات، ومواجهة الدعوات العنصرية التي تضر بالشعبين السوري والتركي، تم فرز الحضور إلى أربع فئات، لانتخاب ممثلين عن كل فئة، مهمتها التواصل مع الجهات التركية.
وتضمنت تلك الفئات، منظمات المجتمع المدني، والطلبة والأكاديميين، ورجال الأعمال، والإعلاميين، واجتمعت كل فئة على حدة لمناقشة أوضاع السوريين بشكل عام، ثم جرى انتخاب ممثلين اثنين عن كل مجموعة ليكون المجموع الكلي ثمانية ممثلين ستضيف إليهم رئاسة الهجرة ثلاثة آخرين ليصبح المجموع أحد عشر ممثلاً تكون مهمتهم نقل مشاكل السوريين إلى رئاسة الهجرة التركية وتمثيلهم أمامها.