لدعم النساء اقتصادياً ومعنوياً.. منظمات تقدم مشاريع مهنية ومبادرات هادفة
لدعم النساء اقتصادياً ومعنوياً.. منظمات تقدم مشاريع مهنية ومبادرات هادفة
● أخبار سورية ٣ أبريل ٢٠٢٥

لدعم النساء اقتصادياً ومعنوياً.. منظمات تقدم مشاريع مهنية ومبادرات هادفة

أعلنت منظمة شفق عن تنظيم معرض حمل عنوان "حرفة وحلم"، والذي كان عبارة عن اختتام لتدريبات مهنية حضرتها النساء ضمن جلسات منتظمة، في إحدى المراكز المجتمعية التابعة للمنظمة، بهدف دعم النسوة وتنمية مهاراتهم.

وقالت المنظمة من خلال منشور كتبته في يوم الأربعاء، المصادف لـ الثاني من شهر نيسان/إبريل، ضمن صفحتها بموقع فيس بوك: "نظمت المراكز المجتمعية لمنظمة شفق، معرض "حرفة وحلم" للمنتجات اليدوية شمال غربي سوريا، والذي يعد ثمرة سلسلة من التدريبات التي تلقتها النساء، ونتيجة للمهارات التي حصلن عليها في إحدى مراكز شفق المجتمعية".

وأضافت: "المعرض الذي ضمَّ العديد من الأعمال الفنية والأشغال اليدوية التي نفذتها السيدات، هدف إلى عرض أعمال السيدات وعرض إبداعاتهن وترويجها بالشكل الأمثل، إضافة إلى تهيئة الفرصة لدخول سوق العمل". وكان المنشور مرفقا بعدد من الصور التي تم التقاطها ضمن المعرض.

خلال سنوات الحرب التي امتدت لـ 14 عاماً، استهدف عدد من مشاريع المنظمات فئة النساء، وتنوّعت المبادرات المقدمة لهنَّ ما بين الحماية والتعليم والتوعية عدا عن تقديم الخدمات الطبية وغيرها، ومن المنظمات التي اهتمت بالمرأة: منظمة سوريا للإغاثة والتنمية، شفق، بنفسج، منظمة بارقة أمل، رابطة المرأة السورية الريفية، وغيرها.

ومن المشاريع المهنية التي تلقتها النسوة: كوفرة، خياطة، نسيج، موزاييك، صناعات يدوية ومنزلية، وغيرها. أحيانا النساء كانت تحصل على بدل مالي في نهاية كل تدريب، وببعض الأوقات كانوا يعطونها معدات تمكنها من أن تفتتح لنفسها عملها الخاص، لكن ذلك يختلف من تدريب لآخر، لأنه يتعلق بموضوع الدعم، فبعض النسوة لم تحصل سوى على الخبرة ضمن التدريب المقدم لها.

تقول سمر نازحة من ريف إدلب الجنوبي ومقيمة في مخيم تابع لدير حسان: "حضرت العام الفائت تدريب خياطة استمر تقريبا لمدة شهر، وتلقيت معلومات نظرية وعملية، وفي نهاية التدريب حصلت على ماكينة مجانية، الٱن بدلا من أن ترسل الأشياء التي تحتاج لخياطة وأدفع مال، أقوم بها في المنزل وبشكل مجاني، وأفكر أن أتوسع بالتعلم لأتقن هذه المهنة وأعمل بها".

المشاريع التي تم تقديمها عدة، وللحصول على فكرة منها، تحدثنا إلى سوسن السعيد المديرة التنفيذية لمنظمة بارقة أمل، وقالت: "المشاريع التي قدمناها كانت مرتبطة بتحقيق الاكتفاء الاقتصادي للنساء، بحيث يتاح لهن الفرصة بأن يعيلنَّ أنفسهن وأسرهن، لذلك تم استهداف سيدات يحملن على عاتقهن مسؤولية تأمين احتياجات الأسرة، ومنهن كانت طالبات جامعيات يحتجنَّ لأن يؤمنَّ أقساط الدراسة وفي المقابل أهاليهن غير قادرين على دفعها بسبب سوء الوضع المادي ، فساعدتهن التدريبات على الحصول على مردود اقتصادي ذاتي".

أضافت: "ساعدت التدريبات النسوة من ناحية معنوية لاسيما أنه كان فيها جو من التواصل الفعال بين من يقدم التدريبات والحضور، مما ساعد على إخراجهنَّ من الآثار السلبية التي تعرضن لها بعد التهجير من قراهن ومدنهن، وحصل نوع من التمازج والتماسك".

وذكرت أن أغلب المشاريع التي تم العمل عليها كانت على ثلاثة أنواع، منها مرتبط بالصناعة المنزلية كالمؤونة، والقسم الثاني كان عن التسويق الإلكتروني، والذي استهدف الجامعيات المهتمات بالانترنت والتواصل عن طريقه، فوجدنَّ فيه فائدة ومتعة، والثالث يركز على تعليم النساء صيانة الجوالات، وهذا النوع لبّى احتياج للنساء في المجتمع، للواتي يضطرنَّ لصيانة الهاتف ويضعنه عند نساء بدلاً من رجال للحفاظ على الخصوصية وعدم التعرض  للإحراج.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ