"رايتس ووتش" تبث صور لـ12 ألف لاجئ سوري في ظروف يرثى لها .. وتطالب الأردن باستقبالهم
"رايتس ووتش" تبث صور لـ12 ألف لاجئ سوري في ظروف يرثى لها .. وتطالب الأردن باستقبالهم
● أخبار سورية ١١ ديسمبر ٢٠١٥

"رايتس ووتش" تبث صور لـ12 ألف لاجئ سوري في ظروف يرثى لها .. وتطالب الأردن باستقبالهم

قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم إن الأردن يمنع آلاف طالبي اللجوء السوريين ، ممن هم في ظروف يرثى لها ، من دخول أراضيه عبر الحدود الشمالية الشرقية ، وعززت المنظمة حديثها بصور عبر الأقمار الاصطناعية التقطت في 5 ديسمبر/كانون الأول 2015 ، والتي أوضحت وجود آلاف العالقين في مناطق صحراوية نائية داخل الحدود الأردنية مع سوريا.

وقال المنظمة ، في بيان صادر عنها ، أن عمال إغاثة دوليون قالوا أن هناك 12 ألف شخص في المنطقة، أغلبهم نساء وأطفال، بحاجة ماسة للغذاء والماء والمساعدات الطبية.

وكانت "مفوضية الأمم المتحدة السامية لللاجئين" في 8 كانون الأول، قالت إن من بين العالقين مرضى وجرحى، وإن الأردن يعرض حياة الناس إلى الخطر.

وطالبت هيومن رايتس ووتش ، في بيانها ، الأردن بحل مشكلة هؤلاء العالقين في المناطق الحدودية النائية طوال أشهر، وفحصهم في مراكز العبور الموجودة لديه.

قال نديم حوري، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "يمنع الأردن 12 ألف شخص من الدخول. هؤلاء فروا من الحرب وهم الآن عالقون في مناطق صحراوية نائية دون مساعدات كافية. على السلطات السماح لهم بالوصول إلى مراكز العبور بسرعة، والتأكد من حصولهم على المساعدات اللازمة".

تُظهر صور الأقمار الصناعية الملتقطة ، التي بثتها المنظمة ، للجانب الشمالي من الحاجز الترابي في رقبان صباح يوم 5 ديسمبر/كانون الأول وجود أكثر من 1450 خيمة، وهو ما يشير إلى احتمال وجود آلاف السوريين. أظهرت صور مماثلة كانت قد التقطت في أبريل/نيسان 175 خيمة فقط.

قال عمال وكالات الإغاثة إن ارتفاع عدد العالقين عند الحاجز الترابي جعل وضع النظافة والصرف الصحي أسوأ. يعاني الأطفال هناك من الإسهال والقيء وسوء التغذية الحاد، كما أن انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء سيؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة إضافية وربما إلى حالات وفاة، خصوصا بين الأطفال وكبار السن.

قال عمال الإغاثة إنه لا يوجد ما يكفي من المساعدات والموارد الأخرى لمساعدة الأعداد المتزايدة لمن هم على الحدود، وإن لم يسمح لهم الأردن بالانتقال إلى مواقع العبور، سيصل عدد العالقين في المنطقة الحدودية بحلول نهاية العام إلى 20 ألف شخص.

قال 5 سوريين من بلدة درعا الجنوبية، الواقعة على بعد 5 كلم فقط من الحدود الأردنية، لـ هيومن رايتس ووتش أواخر أكتوبر/تشرين الأول، إنهم قرروا عدم الفرار إلى الأردن بسبب إغلاق الحدود واحتمال إطلاق النار عليهم من قبل حرس الحدود الأردني إن حاولوا الدخول مع المهربين، وقطعوا بدل ذلك كامل الأراضي السورية للوصول إلى تركيا.

المصدر: شبكة شام الكاتب: فريق التحرير
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ