النظام يموه عن قتلى تفجير معامل الدفاع ... و يدعي سقوط قتلى مدنيين نتيجة قصف لم يحدث
زعمت الصفحات الموالية لنظام الاسد في حلب أن هناك 30 قتيلاً قضوا في المدينة نتيجة قصف تعرضت له من قبل الثوار ، في مسعى لإخفاء الخسائر الفادحة بعد تفجير معامل الدفاع في الخالدية يوم الاثنين الماضي من قبل الثوار .
وقالت الصفحات المؤيدة للأسد في خبرها أن "الجماعات المسلحة قصفت أحياء حلب الغربية بشكل عنيف ، أدت إلى سقوط 30 شهيداً حصيلة قصف استمر ل48 ساعة على أحياء حلب الغربية السكنية مصادر طبية تتحدث عن عائلات لا تزال تحت الانقاض جراء قصف الجماعات المسلحة".
في حين لم يتم استهداف المدينة من قبل الثوار من خلال القذائف ، و إنما العملية التي تمت كانت ، يوم الاثنين ، عندما قام الثوار بتفجير نفقاً أرضياً بمعامل الدفاع في حي الخالدية حيث تتمركز قوات الأسد والميليشيات التابعة لها باكثر من خمسين طناً من المتفجرات أسفرت عن تدمير المبنى بالكامل وقتل العشرات من عناصر قوات الأسد وميليشيات لواء القدس.
وذكرت صفحات موالية أخرى مقتل مجموعة الحرس الجمهوري على جبهة الليرمون ، القريبة من مكان التفجير ، دون أن تضيف تفاصيل أخرى .
و تسعى الآلة الإعلامية (المقيتة) التابعة لنظام الأسد ، إلى استجلاب العطف بكافة الوسائل للتغطية عن المجازر التي تتركبها قوات الأسد و الكليشيات المساندة له و العدو الروسي و الإيراني .