زاعماً دعم الجهود الدولية لمكافحتها .. النظام يطلق ندوة تحت شعار "لا للمخدرات" ..!! ● أخبار سورية
زاعماً دعم الجهود الدولية لمكافحتها .. النظام يطلق ندوة تحت شعار "لا للمخدرات" ..!!

أعلنت وزارة الداخلية التابعة للنظام الأسد عن "ندوة وطنية مركزية"، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وزعمت بأنها كانت ولا زالت تلعب دوراً هاماً في دعم جهود المجتمع الدولي لمكافحة المخدرات، وأثارت الندوة سخرية لا سيّما مع تأكيد تقارير تحويل سوريا من قبل نظام الأسد لمصدر عالمي للممنوعات، كان آخرها تحقيق لمجلة "دير شبيغل" الألمانية. 

وزعمت الداخلية "التزامها الفعّال في مواجهة هذه الآفة الخطيرة والهدامة للمجتمع"، ونقلت عن الوزير اللواء محمد الرحمون بوصفه "رئيس اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات"، زعمه أن نظامه "يشارك المجتمع الدولي بالإضافة لمختلف الفعاليات التي تعنى بمكافحة ظاهرة المخدرات والاتجار بها".

وفي سياق محاولاته تحميل السكان مسؤولية إغراقه للمناطق السورية وغيرها بالمخدرات، أضاف، أن "مكافحة المخدرات ليست منوطة بالحكومات فقط بل لا بد من تعاون المجتمع سواء المنظمات الشعبية أو منظمات المجتمع الأهلي والأفراد ووضع المزيد من الضوابط والبدائل لكافة الخطط والإجراءات التي تهدف إلى مكافحة المخدرات".

وفي سياق آخر أعلنت الوزارة "توقيف تاجر مخدرات في جرمانا يتعامل بغير الليرة السورية حيث تم اعتقاله مع زوجته واعترف بإقدامه على الاتجار بالمواد المخدرة وترويجها بمساعدة زوجته وابنتها وسيتم تقديمهم مع المصادرات إلى القضاء المختص"، وفق بيان داخلية الأسد.

في حين أعلن الشرطي "محمد الحلو"، مصور وزارة الداخلية عن افتتاح أعمال معرض طلاب احتوى على مجموعات إعلانات ضمن حملة إعلامية لمكافحة تعاطي المخدرات في كلية الفنون التطبيقية بجامعة دمشق بحضور معاون وزير الداخلية اللواء نبيل الغجري وعدد من ضباط وزارة الداخلية وعميد الكلية وعدد من المدرسين والطلاب، حسب وصفه.

وشارك نظام الأسد في مؤتمر دولي استضافته الإمارات حول التعاون في مجال مكافحة تجارة المخدرات، وبدعوة من الأمانة العامة لمنظمة الانتربول وبالتنسيق مع مكتب الانتربول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفقاً لوزارة الداخلية.

وقبل أيام قليلة قالت مجلة "دير شبيغل" الألمانية، في تقرير لها، إن الإرهابي "بشار الأسد"، لن ينجو من خسارة عائدات تجارة "الكبتاجون"، مؤكدة أن نظامه "متورط بعمق" في تجارة المخدرات الاصطناعية، ولفتت إلى أن المحققين الألمان وجدوا الآن دليلاً على أن "دكتاتور سوريا" يمول على ما يبدو حكمه بأموال المخدرات.

وكان كشف تحقيق أجرته صحيفة "نيويورك تايمز"، عن ازدهار تجارة المخدرات في سوريا على أنقاض الحرب التي دمرت هذا البلد خلال العقد الأخير، لافتة إلى أن صناعة المخدرات، يديرها أقارب "بشار الأسد" مع شركاء أقوياء، حيث بلغت قيمتها مليارات الدولارات، متجاوزة الصادرات القانونية لسوريا.

وسبق أن زعم مدير ما يسمى بـ"اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات"، لدى نظام الأسد المقدم "حسام عازر"، عدم وجود إنتاج ولا زراعة للمخدرات في سوريا، مناقضاً التقارير الدولية والواقع الذي يثبت تحول مناطق سيطرة النظام إلى مصدر عالمي للمخدرات، وباتت المواد المخدرة مرتبطة بشكل أساسي بمليشيات النظام وإيران.

بالمقابل كشف "غاندي فرح"، مدير مشفى ابن رشد للأمراض العقلية بدمشق عن انتشار تعاطي المخدرات في مناطق سيطرة النظام فضلا عن التنوع بالمواد المستخدمة، لافتا إلى أن أصناف جديدة بدأت بالظهور خلال السنوات الماضية، وأضاف، أن هناك انتشار للإدمان بين اليافعين ووصل لأطفال بعمر 14 -15 سنة.

هذا ويعرف أن ميليشيات حزب الله الإرهابي تفرض سيطرتها على معظم المناطق الجبلية الحدودية بين لبنان وسوريا، بالشراكة مع الفرقة الرابعة فيما تنشط في المنطقة تجارة المخدرات والأسلحة التي يشرف عليها قادة الحزب المدعوم إيرانياً بهدف تمويل عمليات قتل الشعب السوري الثائر ضدَّ نظام الأسد المجرم.

يشار إلى أنّ نشاط نظام الأسد وحزب الله لم يقتصر داخلياً ضمن مناطق نفوذهما بل وصل إلى العديد من البلدان التي أعلنت ضبط شحنات هائلة من المخدرات ومنها الأردن والسعودية ومصر واليونان وإيطاليا، وغيرها من الدول وكشف ذلك إعلامها الرسمي الذي تحدث عن إحباط عدة عمليات تهريب للمخدرات قادمة من مناطق سيطرة ميليشيات النظام وإيران.