وسط انتقادات واسعة .. استمرار التخبط في قرارات النظام حول رغيف الخبز  ● أخبار سورية

وسط انتقادات واسعة .. استمرار التخبط في قرارات النظام حول رغيف الخبز 

انتقدت عدة شخصيات قرارات النظام والتصريحات المتضاربة حول رغيف الخبز، لا سيّما بعد حرمان عدة جهات من دعم مادة الخبز الأساسية، بحجة إصدار بطاقة فعالية للمؤسسات وبطاقة ذكية للأفراد، فيما تراجع مجلس محافظة حماة عن الخطة التجريبية لتنظيم عمل المخابز الخاصة، وسط شكاوى من انتشار الحشرات في الخبز بمناطق بدرعا جنوبي سوريا.

وقال رئيس فرع اتحاد طلبة لدى نظام الأسد في حماة "فريد مغمومة"، إن استبعاد الطلاب هو قرار كارثي، وذكر أن معظمهم لا يستطيعون شراء الربطة بالسعر الذي حددته وزارة التجارة الداخلية، وصرح مدير فرع المخابز في حماة "هيثم إسماعيل"، بأن أن الحل عند الوزير في إشارة إلى "عمرو سالم".

من جانبها تراجعت محافظة حماة عن إلزام المخابز الخاصة ببيع الخبز عند الساعة الخامسة عصراً ولمدة شهرين تجريبياً، سبب الكثير من المشكلات بتوفير الرغيف لهم لدى المعتمدين، وسط استهجان شعبي كبير مع استمرار بيع ربطة الخبز خارج البطاقة بـ 1250 ليرة للحالات الخاصة.

وتشمل الحالات الخاصة رغم نفي رفع الدعم كلا من "الشخص العازب والطالب في المدينة الجامعية أو وجود فرد من الأسرة خارج المحافظة، ولم يقتصر على هذه الحالات فقط، بل تعداها إلى الجهات العامة كالمشافي الوطنية والسجون والجمعيات الخيرية ودور الأيتام وغيرها.

وكانت أعلنت محافظة حماة سابقاً عن البدء بخطة تجريبية لتنظيم عمل المخابز الخاصة في المحافظة من ناحية بدء العجن وتوزيع الخبز والآليات المتبعة في التوزيع على أن تبدأ اعتباراً من يوم أمس السبت ولمدة شهرين تجريبياً، قبل التراجع عنها.

وحسب مدير فرع دمشق لدى المخابز أحمد حمدان فإنه يحق للعازب الحصول على 4 ربطات خبز أسبوعياً بسعر 1250 ليرة، مشيراً إلى أن الحالات التي يحق لها الحصول على الخبز خارج البطاقة الذكية هم العازب الذي لا يملك بطاقة والطالب في المدينة الجامعية إضافة إلى أي فرد من الأسرة يعيش خارج محافظته وذلك بعد حصوله على الموافقات الورقية.

وأشار "حمدان" إلى أنه حتى الآن لم يتم إطلاق التطبيق الذي أعلنت عنه وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك والذي يمكن الطلاب والعازبين من إدخال معلوماتهم الشخصية من خلاله لإصدار بطاقة فردية لهم تمكنهم من الحصول على الخبز بالسعر المدعوم أي 200 ليرة، فيما يتجه الطلاب لشراء ربطة الخبز أو ربطتين لتوزيعها على بعضهم.

ولاقى القرار ردود أفعال كبيرة ولاسيما أنه يستهدف شريحة الطلاب ومن العازبين، ما شكل أمراً صادماً لهم، علماً أن المصدر أكد أن التوجيه لا يشمل دمشق فقط وإنما على مستوى سوريا، وسط تحذيرات من تداعيات هذا القرار، مع تبريرات غير منطقية من  النظام.

وجاء ذلك وسط شكاوى عدّة وردت من أهالي بلدة جباب بريف درعا الشمالي، من سوء جودة رغيف الخبز في إحدى الأفران الخاصّة العاملة في البلدة، والتي يشوبها أجسام غريبة "حشرات"، وزعم "يحيى العبد الله"، مدير التجارة الداخليّة في درعا، اهتمامه بملاحقة الشكوى وضبط المخالفات حال وجودها. 

وكان وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدى نظام الأسد "عمرو سالم" نفى قبل أيام، صدور أي قرارات جديدة تتعلق بمادة الخبز التمويني أو نية الوزارة زيادة أسعارها أو تخفيض وزن ربطة الخبز.

وكانت كشفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد بأن كل بطاقة أسرية "ذكية"، تم استبعادها من الدعم تصبح أسعار مخصصاتها كالتالي، ربطة الخبز 1,300 ليرة سورية، ليتر المازوت 1,700 ليرة، ليتر البنزين 2,500 ليرة، اسطوانة الغاز المنزلي 30,600 ليرة، وكميات محددة رغم تحرير الأسعار.