واشنطن تدعو الأحزاب الكردية للعودة لطاولة الحوارات وحل القضايا الخلافية ● أخبار سورية

واشنطن تدعو الأحزاب الكردية للعودة لطاولة الحوارات وحل القضايا الخلافية

دعا "نيكولاس جرانجر" مبعوث وزارة الخارجية الأميركية الخاص إلى سوريا، الأحزاب الكردية إلى العودة لطاولة الحوارات وحل القضايا الخلافية العالقة بين طرفي الحركة السياسية، وعقد اجتماعات مع قادة "المجلس الوطني الكردي" ومسؤولي "الإدارة الذاتية" في سوريا.

وخلال اجتماع عقده في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، نقل الدبلوماسي الأميركي لقادة الأحزاب الكردية، أن القوات الأميركية المنتشرة شرقي البلاد باقية ومستمرة في مهامها لضمان هزيمة تنظيم داعش، وإحلال الأمن والاستقرار، مؤكداً التزام الإدارة الأميركية بحل القضية السورية عبر تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2254، وبحث مسار الحوارات بين أحزاب الحركة الكردية المتوقفة منذ عامين

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن عضو الهيئة الرئاسية للمجلس الكردي محمد إسماعيل، قوله: إن الوفد الذي ترأسه السفير نيكولاس جرانجر "أكد في بداية لقائه أنه مكلف من قبل الإدارة الأميركية بلقاء جميع الأطراف والاستماع إليها، ونقل وجهة نظر واشنطن حول الكثير من القضايا في سوريا"، بما فيها خطوات التطبيع بين تركيا والنظام السوري الحاكم والموقف الأميركي الرافض لأي تطبيع مع حكومة دمشق.

ولفت إسماعيل إلى أن الوفد الكردي نقل إلى الجانب الأميركي مخاوفه من التصعيد الأخير على الحدود السورية - التركية، وتأثير الهجمات التركية البرية والجوية عبر مسيّرات من دون طيار على استقرار المنطقة والقلق من موجات نزوح.


ولفت إلى أن "المبعوث الجديد نقل لنا دعمه للقضية الكردية وشعبه وحقوقه، وتطرقنا إلى الأوضاع المعيشية وتردي الأوضاع الاقتصادية وخلق مناخات إيجابية"، وتخفيف التوترات في معبر سيمالكا وسهولة عبور المدنيين وأعضاء الأحزاب السياسية.


وأضاف، أنهم طالبوا الوفد الأميركي بالتزام الطرف الثاني "حزب الاتحاد الديمقراطي" بوثيقة الضمانات الموقَّعة بالأحرف الأولى بين الأحزاب الكردية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 قبل عامين "التي وقّعها قائد (قسد) مظلوم عبدي، وضرورة تنفيذ مضمونها".


وقال إسماعيل، إنهم نقلوا للجانب الأميركي الانتهاكات التي طالت أعضاء وأنصار المجلس والاعتقالات الأخيرة في صفوفه، وأضاف: "بحثنا الانتهاكات التي ترتكبها مجموعات مسلحة تابعة لحزب الاتحاد ومسألة التهديدات التي تتعرض لها عوائل قوة (بيشمركة روج) داخل سوريا، وخطف الأطفال القاصرين".

وكان عقد السفير الأميركي اجتماعاً مع الإدارة الذاتية، يوم الأربعاء، والتقى رئيس دائرة العلاقات الخارجية بدران جيا كرد، وأوضح الأخير أن الخارجية الأميركية تبذل قصارى جهدها لتشجيع دول وحكومات التحالف الدولي لتسريع عمليات إعادة رعاياها الأجانب إلى بلدانهم.


 وأضاف: "أكدوا أن هذه مسؤولية المجتمع الدولي ووجود مساعٍ دولية لعقد مؤتمر دولي لحل هذه القضايا العالقة"، في إشارة إلى مخيم الهول وروج شرقي سوريا والمحتجزين الأجانب القابعين في سجون الإدارة الذاتية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).


وكان نيكولاس جرانجر عقد اجتماعات مع القيادة العامة لـقوات "قسد" وإدارة مخيم الهول داخل المخيم، وبحث نتائج الحملة الأمنية التي أطلقتها القوات في المخيم في 26 أغسطس (آب) الماضي، وتعهد بتقديم الدعم المستمر للقوات في محاربة الإرهاب ومساندتها ودعم جهود قوى الأمن بضبط المخيم والقضاء على خلايا "داعش" وتعقبها في المخيم.