تزامناً مع الطقوس المذهبية .. ميليشيا إيران تبيع مياه "عين علي" السامة بديرالزور ● أخبار سورية

تزامناً مع الطقوس المذهبية .. ميليشيا إيران تبيع مياه "عين علي" السامة بديرالزور

أفادت مصادر إعلامية محلية بأن ميليشيات إيران التي تسيطر على موقع نبع "عين علي" قرب مدينة القورية بريف دير الزور، تقوم ببيع مياه النبع، تزامناً مع تزايد الطقوس الشيعية في مناطق نفوذ إيران لا سيّما في دمشق وحلب وحمص ودير الزور.

وقال ناشطون إن عملية بيع المياه من قبل المليشيات الإيرانية تخص ما يسمى بـ"الحجاج الشيعة"، القادمين من العراق وإيران وغيرها، على أنه "ماء مبارك"، ولفتوا إلى أن مياه النبع مالحة وكبريتية ولا تصلح للشرب.

وتشير تقارير صحفية إلى أن الميليشيات الإيرانية، تفرض رسوما مالية لدخول الموقع المشار إليه حيث اعتاد الزوار على زيارته للتنزه والاستشفاء والتشفع، بعد أن بات مزارا شيعيا مقدسا، ويذكر أن مياه النبع كبريتية ويقع تحت برج أثري على تلة قرب مدخل مدينة القورية من جهة البادية السوريّة.

وسيطرت ميليشيات إيران في عام 2017 على موقع عين علي وحولته إلى مكان ديني مقدس تقصده حملات الحج الشيعية، فضربت سورا حول الموقع وأقامت حسينية وشيدت قبة فوق النبع، في أعمال بناء استغرقت عاما لتنتهي أواخر عام 2018 حيث نظمت عشرات حملات الحج وفق مصادر إعلامية متطابقة.

وفي 2018 نشرت شبكة "فرات بوست" صوراً جوية تظهر موقع نبع "عين علي" قرب مدينة القورية بريف دير الزور، بعد التعديلات التي قامت ميليشيات إيران بإجرائها على الموقع الذي اتخذته مزارعاً شيعياً.

ويتألف المزار من سور ضخم وبناء مشابه للمسجد و أشجار نخيل تم جلبها من البساتين المحيطة، علماً انه لا يوجد روابط تاريخية واضحة بين "علي بن أبي طالب" رضي الله عنه و نبعة الماء.

وكانت النبع مُهملة على مدى عقود طويلة واستملكتها إيران بعد سيطرة الميليشيات التابعة لها على ريف دير الزور الشرقي لتكون ذريعة لها في حماية المراقد و المزارات في دير الزور.

هذا وسبق أن تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وأهالي المنطقة بكثير من الدهشة مقاطع فيديو للطميات في نبع "عين علي"، تظهر الحجاج الشيعة وهم يغطسون بمياه النبع ويطلون رؤوسهم بالطين.

وكانت أنهت الميليشيات التابعة لإيران في دير الزور قبل أشهر، بناء قبة فوق أحد الينابيع بريف مدينة الميادين ويسمى "نبع علي" متخذة إياه مزاراً شيعياً للتبرك به، ومدعوماً من قبل مايعرف بمزارات آل البيت الممولة إيرانياً، إضافة لعدة مواقع أخرى في مدينة دير الزور وريفها يتم تجهيزها كمزارات شيعية.