تتويج "شام الأسد وآية حمشو" بألقاب في "بطولة الجيش" بالديماس بدمشق ● أخبار سورية

تتويج "شام الأسد وآية حمشو" بألقاب في "بطولة الجيش" بالديماس بدمشق

كشفت مصادر إعلامية تابعة لنظام الأسد عن تتويج "شام الأسد"، ابنة الإرهابي "ماهر الأسد"، بلقب نهائي فئة سمول تور في بطولة الجيش السابعة 2022، كما تم تتويج "آية حمشو"، بلقب فئة ميديوم تور ضمن البطولة ذاتها المقامة بنادي الباسل في الديماس بريف دمشق.

ويرتبط ذكر كلا من "شام الأسد وآية حمشو" في جميع الفعاليات الرياضية التي تتعلق بالفروسية، وبات من البديهي تقاسم البطولات وكؤوس التتويج والألقاب فيما بينهما، وسط مشاركة صورية لعدد من الرياضيين.

وتأتي هذه البطولات التي تحظى برعاية زوجة الإرهابي "ماهر الأسد"، "منال الجدعان"، والتي تعد المسؤولة الأولى عن هذه الرياضة في حين توجت آية حمشو بلقب الجائزة الكبرى للبطولة الجيش الأخيرة التي اختتمت منافساتها يوم أمس.

وتم في ختام المباريات تتويج جميع الفئات بالبطولة وهم جواد الأحمد بفئة أما تور وشروق المصري بفئة ميني تور والحسن النقري بفئة الأطفال وتيم دياب بفئة التحضيري ونصار كحول بفئة المرور وحسب ترتيب مباريات فئة ميديوم تور على ارتفاع 135سم حلت الفارسة بشرى الأسد في المركز الرابع.

هذا وحضر المباريات النهائية، حسب وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد كلا من وزير الإدارة المحلية حسين مخلوف ووزير الصحة حسن الغباش ورئيس الاتحاد الرياضي العام فراس معلا ومدير إدارة الإعداد البدني والرياضة في جيش النظام اللواء محسن العباس.

وفي مارس/ آذار الماضي بثت إذاعة محلية تابعة لمجموعة "القاطرجي" التجارية، تسجيلاً مصوراً تضمن الكشف عن توزيع جوائز منافسات بطولة الوفاء بنسختها السادسة والعشرين لفروسية قفز الحواجز بدمشق حيث حازت "شام ماهر الأسد" على معظمها رفقة كلا من "آية وعمر وأحمد حمشو".

وسبق أن كشفت وسائل الإعلام التابعة لنظام الأسد عن فوز "شام الأسد" بالمركز الأول، ضمن دورة في منافسات دورة السلام لفروسية قفز الحواجز في نادي يحمل اسم "باسل الأسد للفروسية" بالديماس بريف دمشق.

وبشكل متكرر تعلن اللجنة الأولمبية السورية، أن "شام" ابنة ماهر الأسد شقيق رأس النظام بشار، تفوز ببطولة الجمهورية للفروسية وسبق أن فازت بطولة بعد ظفرها بالمركزين الأول والثاني معاً، ما أثار موجة واسعة من السخرية.

وكانت أثارت بعثة الأسد إلى أولمبياد طوكيو سخرية واسعة وجدلا ضمن سلسلة أحداث بداية من الخسائر المتتالية وتعثر حمشو وسقوطه عن الحصان مرورا بتشبيح إعلام النظام وقلب الخسائر إلى "انتصارات وطنية" أن وصولا إلى الكشف عن رئيس البعثة "عمر العاروب" حيث عينه النظام رئيس البعثة الأولمبية وتبين أنه مجرم ومتزعم قتلة وكان يشغل منصب نائب ميليشيا رديفة لقوات الأسد.