مرتبط بسهيل الحسن إلقاء القبض على متزعم مجموعة مسلحة بريف طرطوس
أعلنت وزارة الداخلية أنه مساء اليوم نفّذت مديرية الأمن الداخلي في منطقة صافيتا بريف محافظة طرطوس، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب في المحافظة، عملية أمنية دقيقة حسب وصفها أسفرت عن إلقاء القبض على المدعو شجاع إبراهيم، متزعم مجموعة تابعة لميليشيا “الطراميح”، المرتبطة بالفرقة 25 التي كان يقودها سهيل الحسن خلال فترة حكم النظام البائد.
وفي هذا الإطار، أوضحت الوزارة أن المعطيات الأولية تشير إلى أن المقبوض عليه شغل موقعًا قياديًا ضمن الميليشيا في بلدة خطاب بريف محافظة حماة، حيث استغل موقعه في إدارة وتنسيق أنشطة إجرامية نُفّذت بحق سكان المنطقة، وأسهمت في تهديد أمنهم واستقرارهم.
وعلى إثر ذلك، جرى تحويل المدعو شجاع إبراهيم إلى إدارة مكافحة الإرهاب، لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة والتحقيقات أصولًا، تمهيدًا لإحالته إلى القضاء المختص وفق القوانين النافذة.
وأكدت وزارة الداخلية استمرار عمل الجهات الأمنية على ملاحقة المتورطين في الجرائم والانتهاكات، وتعزيز الأمن والاستقرار في مختلف المناطق، بما يرسخ سيادة القانون ويحفظ السلم الأهلي.
الأمن الداخلي يلقي القبض على عنصر من فلول النظام البائد في جبلة
وفي 29 كانون الأول الفائت، ألقت مديرية الأمن الداخلي القبض على ذو الفقار محمود ديب، أحد عناصر فلول النظام البائد، في قرية بعبدة بريف مدينة جبلة، وذلك بعد عملية أمنية وصفت بالنوعية وأنها نُفذت بدقة عالية.
وبحسب التحقيقات الأولية، فإن الموقوف متورط في الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت مواقع الجيش والأمن الداخلي في الساحل بتاريخ السادس من آذار، كما ضلّ في ارتكاب جرائم تمثيل بجثامين الشهداء الذين ارتقوا خلال تلك الاعتداءات.
وقالت المديرية إن هذه العملية جاءت ضمن جهود متابعة فلول النظام البائد وكل من يهدد أمن الوطن والمواطنين، مشيرةً إلى أن الأجهزة الأمنية ستواصل عملها حتى اجتثاث كل بؤر الإرهاب.
وأضافت المديرية أن القبض على المشتبه به تم بعد متابعة دقيقة ورصد مستمر لأنشطته، وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية في وقت سابق عن مقتل ثلاثة مطلوبين وإصابة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي، خلال اشتباكات اندلعت في قرية بعبدة بريف مدينة جبلة الجنوبي في محافظة اللاذقية، أثناء تنفيذ قوة أمنية عملية لملاحقة مجموعة مسلحة خارجة عن القانون.
ووفقاً للداخلية، فإن المواجهات اندلعت عقب تعرض القوة الأمنية لإطلاق نار من قبل المطلوبين، ما أدى إلى تبادل كثيف لإطلاق النار باستخدام أسلحة رشاشة، وأسفر عن إصابات في صفوف عناصر الأمن.
ويذكر أنه في 6 آذار 2025، شنت فلول تابعة للنظام البائد هجمات على قوات الحكومة الجديدة في محافظتي اللاذقية وطرطوس، وتعرف بـ"أحداث الساحل"، وأسفرت عن مقتل أكثر من 300 عنصر من الأمن، إلى جانب العديد من المدنيين.