صورة تعيرية
صورة تعيرية
● أخبار سورية ٢٥ يناير ٢٠٢٤

طقوس وتجهيزات لـ "الحج" بدمشق.. مخابرات الأسد تهدد من يعترض "البعثات الإيرانية" بحمص

كشفت مصادر إعلامية عن تزايد تجهيزات وتحضيرات من قبل عدة جهات إيرانية، لإحياء مناسبات جديدة في دمشق، فيما تداولت صفحات إخبارية صورة مسربة من تعميم صادر عن مخابرات الأسد مطلع العام الماضي 2023، يقضي بتهديد سكان شمالي حمص بحال اعتراض عمل البعثات الإيرانية التي تعمل على نشر التشييع في المنطقة.

ولم يتسن لشبكة شام الإخبارية، التحقق من صحة التسريب، في حين رجحت مصادر أن يكون مزور وغير صحيح فهو موجه الفرع 271 وهو فرع المخابرات العسكرية في إدلب علماً أن الكتاب يتحدث عن ريف حمص الشمالي.

ورغم مضي حوالي عام على هذا التعميم المنسوب للمخابرات، إلّا أن عدة مصادر أكدت في حديثها لشبكة شام، أن جميع خطباء مساجد مناطق شمالي حمص يلتزمون بمضمون التعميم وصولاً إلى أنّ بعضهم دعا إلى "حماية وفود الحجاج"، التي تمر من مناطق الرستن وتلبيسة عبر طريق "حمص- حماة".

وينص التعميم المنسوب لمخابرات النظام أنه "إستناداً إلى قرار صادر عن القيادة العامة لإدارة المخابرات الجوية وحرصاً على سير العمل بحسب التوجيهات،  يعمم على خطباء المساجد في ريف حمص الشمالي توجيه خطبهم التي تقام يوم الجمعة لتسليط الضوء على التعايش السامي والعمل على تسهيل عمل البعثات الدينية الإيرانية في المنطقة".

وأضاف، أنه يجب "التنويه على أن أي إعتراض لعمل هذه البعثات من قبل أهالي المناطق المذكورة، سيعرضهم للملاحقة الجنائية، وسيتم تبليغ خطباء المساجد في ريف حمص الشمالي من خلال أمر إداري للخضوع لدورات دينية في المذهب الشيعي ومرافقة البعثات المرفدة من إيران، وتسهيل عملية شراء عقارات وأراضي"، وفق نص التعميم المنسوب للمخابرات.

وأوردت وسائل إعلام عراقية فيديوهات قالت إنها  توثق "نصب مواكب خدمة عراقية للزائرين قرب مرقد السيدة زينب عليها السلام بذكرى وفاتها في جمهورية سوريا الشقيقة"، على حد قولها، وتظهر المشاهد تحضير الطعام وغيره من الطقوس.

ونشرت معرفات إعلامية تتبع لميليشيات إيران ما قالت إنه "جانب من الاحتفال المركزي الذي أقيم في مصلى مقام السيدة زينب بمناسبة ولادة عليّ بن أبي طالب"، وأضافت أن ذلك تم بحضور "شخصيات دينية وعلمية واجتماعية من محور المقاومة"، برعاية مكتب الخامنئي بسوريا.

ونشر ما يسمى بـ"مكتب الإمام الخميني في سوريا"، أبرز المناسبات التي تتزايد مع حلولها السفريات باتجاه دمشق من قبل عدة جنسيات أبرزها، الإيرانية، الأفغانية، اللبنانية، والعراقية، وكان أبرزها مناسبة "تأبين رضي الموسوي"، بدمشق.

ودعا المكتب إلى إحياء عدة مناسبات أبرزها خلال الشهر الجاري، وهي "شهادة السيدة الزهراء، وذكرى وفاة السيدة فاطمة الكلابية الملقّبة بأم البنين زوجة الإمام علي عليه السلام"، وفق بيانات رسمية حددت مكان وزمان كل مناسبة.

يُضاف إلى ذلك شدد المكتب على حضور وإقامة ذكرى "مقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس"، و"ذكرى ولادة السيدة فاطمة الزهراء" و"ذكرى مولد الخميني"، داعيا لحضور المجلس الذي يقام بهذه المناسبات في مصلى مقام السيدة زينب بريف دمشق.

يشار إلى أنّ الميليشيات الإيرانية اتخذت من المراقد والأضرحة التاريخية والدينية شماعة لتعلق عليها أسباب تدخلها الطائفي إلى جانب نظام الأسد المجرم، في وقت باتت الطقوس والممارسات الإيرانية تظهر ضمن معالم المناطق الخاضعة للنفوذ الإيراني لا سيّما دمشق العاصمة والمحافظات الشرقية من البلاد.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ