طالب "بشار" بالحسم وأيّد جـ ـرائمه .. "نقابة التشبيح" تنعي المخرج "هشام شربتجي"
طالب "بشار" بالحسم وأيّد جـ ـرائمه .. "نقابة التشبيح" تنعي المخرج "هشام شربتجي"
● أخبار سورية ١٧ مايو ٢٠٢٣

طالب "بشار" بالحسم وأيّد جـ ـرائمه .. "نقابة التشبيح" تنعي المخرج "هشام شربتجي"

نعت ما يسمى بـ"نقابة الفنانين"، (نقابة التشبيح) التابعة لنظام الأسد المخرج السوري "هشام شربتجي"، حيث توفي في العاصمة السورية دمشق عن عمر ناهز 75 عاما، ويعرف عن المخرج مواقفه التشبيحية والداعمة لرأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، وتأييد جرائمه بحق الشعب السوري.

ولم يتأخر المخرج المذكور في إشهار موالاته للنظام فبعد عام واحد من اندلاع الثورة السورية كان من أبرز تصريحاته الداعمة لنظام الأسد، مطالب علنية لرأس النظام باستخدام العنف، وفقا لما نشره موقع "بوسطة" الإلكتروني المتخصص بإجراء مقابلات ونقل تصريحات العاملين في المجال الفني، في العام 2012، تحت عنوان: "هشام شربتجي يؤيد الحسم العسكري مع المسلحين".

وقال "شربتجي"، في حديثه للموقع ذاته إنه يؤيد "الحسم العسكري ضد المسلحين الذي يحاولون النيل من هيبة الدولة"، وقال: "ناديت منذ بداية الأحداث أن يكون هناك حسم عسكري سريع، لأن هيبة الدولة ليس لها علاقة بأي إصلاح، بل هي خط أحمر"، واعتبر أنه "أنه حتى من يخرج اليوم مدّعياً السلمية هو مشترك في هذه المؤامرة على البلد"، على حد قوله.

ووصف الثوار بأنهم "مخربين ودون أخلاق والعملاء"، وذكر أنه "المفروض أن يكون هناك هيبة للشرطي أو رجل الأمن دون أن يحمل مسدساً"، ورداً على سؤال حول تطورات الأوضاع وقتذاك قال: "عندما خرجت على الشاشات وقلت يا خسارة بشار الأسد فينا اتهمني الكثيرون بالتخوين، وهاهي الأيام تثبت مقولتي أكثر فأكثر"، وفق تعبيره.

وعلّق المخرج على مقتل عناصر من جيش النظام في منطقة جسر الشغور في إدلب وغيرها، على يد الثوار ردا على مجازر النظام، معتبرا أن "حتى عدونا الصهيوني لم يفعل هذا، فهو رغم بشاعته ودمويته يقتل بكبسة زر دون أن يمتلك الوقت كي يستثير عواطفنا بهذا الشكل، والسؤال هنا هو كيف تجمع كل هذا الحقد في قلوبهم؟ ومتى؟"، حسب كلامه.

وفي العام 2016 نقلت إذاعة محلية موالية لنظام الأسد، تصريحات عن "هشام شربتجي"، جاء فيها، ردا على سؤاله من يتمنى أن يتصل به قال: "الرئيس بشار الأسد"، وذكر أنه لو اتصل لقال له "الله بعونك، قطع رأس الأفعى مكلف ولكن أقل من التكلفة التي تم دفعها"، ويذكر أن هذا التصريح تزامن مع ذروة العمليات العسكرية الوحشية بما فيها جرائم التهجير بحق الشعب السوري.

واعتبر أن ما حدث في سوريا جعله يبتعد عن الإعلام بسبب الحزن الذي يعيشه، وأكد أنه وبعد صدور قرار بفصله من نقابة الفنانين لأمور إدارية عاد واستلم بطاقة عضويته، قائلاً إن أكثر ما آلمه هو ورود اسمه بين أسماء فنانين لا يحترمهم من قبل 2011 ومنهم جمال سليمان، وتحدث عن تلقيه عروض للإخراج لكن رفضها لعدم الانتماء لأي عمل منها.

وذكر أن معظم مايقدم من أعمال حول الحرب السورية إما تسيء وتشوه أو تشارك في هذه الحرب القذرة"، وتحدث حينها عن الخطر المحيق بالدراما وتراجعها من لحظة دخول رأس المالي غير السوري عليها قبل سنوات، مدعيا أنه لو قدم عملاً يشرح حقيقة الحرب السورية اليوم بدون تزييف لما كان سيعرض عربياً، وفق زعمه.

ويذكر أن بدايات عمل المخرج "هشام شربتجي"، كانت في إذاعة دمشق، إذ أخرج أعمالا إذاعية عديدة، وهو من مواليد مدينة دمشق عام 1948، وفي عام 1982 بدأ شربتجي في إخراج سلسلة مسلسل "مرايا" الشهيرة، وقد لقب بـ "شيخ الكار" و"ملك الكوميديا"، وشارك في إخراج العديد من المسلسلات الدرامية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ