سياسي كردي: قرارات "الإدارة الذاتية" مزاجية وتفتقر للموضوعية ● أخبار سورية

سياسي كردي: قرارات "الإدارة الذاتية" مزاجية وتفتقر للموضوعية

قال "حسين مستو" عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، إن أي زيادة في أسعار المحروقات في مناطق "الإدارة الذاتية" التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، ستكون لها تداعيات خطيرة وغير مسبوقة بالإضافة إلى أنها ستؤدي إلى شلل تام في حركة السوق وانهيار الاقتصاد المنهك أساساً.

ولفت مستو في حديث لموقع "باسنبوز"، إلى أن قرار إغلاق المدارس والمعاهد الخاصة خطير وستكون له عواقب وخيمة وكارثية وسوف تدمر جيلا كاملا، مشدداً على أن عدم تراجع "الإدارة الذاتية" عن قراراتها الفاشلة يجعلها شريكا في إفراغ المنطقة من سكانها.  

وأضاف: "في ظل الظروف القاسية التي تعيشها المناطق الكردية من فقدان أبسط مقومات الحياة اليومية وارتفاع أسعار السلع الغذائية فضلا عن الفقر المدقع الذي بات منتشرا عقب موسم الجفاف الذي مرت به المنطقة والذي لا يزال يلقي بظلاله على الشعب الكردي فإن أي زيادة في أسعار المحروقات ، خاصة أننا مقبلون على فصل الشتاء، ستكون له تداعيات خطيرة وغير مسبوقة".

واعتبر أن "ارتفاع الأسعار سيؤدي إلى شلل تام في حركة السوق وانهيار الاقتصاد المنهك أساسا ومع ذلك اعتادت هذه الإدارة التي أثبتت فشلها على جميع المستويات على إصدار قرارات عبثية مزاجية غير مدروسة للتغطية على فشلها المستمر والذي يعكس افتقادها للبرامج والخطط القادرة على النهوض بالواقع المعيشي اليومي للمواطن".

وأشار مستو إلى أن "هذه الإدارة تستغل مواردها واقتصادها لصالح أجندات حزبية كما إنه ليس خافيا على أحد أن قرار هذه الإدارة مصادرة من قبل حزب العمال الكردستاني PKK الذي لا يعبأ بمستقبل المنطقة وطموحات أبنائها".


وبخصوص قرار إغلاق المدارس والمعاهد، قال مستو: إن "هذا القرار لا يختلف عن قرارات الإدارة الذاتية التي تكون مزاجية وجاهلة وتفتقد إلى الحد الأدنى من الموضوعية والواقعية، ولذلك يعتبر هذا  القرار خطير وستكون عواقبه وخيمة وكارثية وتدمر جيل كامل من أبنائنا ويساهم في نشر الجهل والتخلف في المجتمع".

وختم حديثه بالقول: " أعتقد أن القرار يفضي إلى احتمالين فإما أن يدفع بشبابنا إلى العسكرة والانخراط في ميليشيات PYD التي تجعل منهم وقودا لعقود عسكرية مع الولايات المتحدة الأمريكية تحت مسميات مكافحة الإرهاب وإمداد منظومة قنديل بالمال والشباب، والاحتمال الآخر الدفع بالشباب إلى مغادرة الوطن والهجرة، لذلك فإن عدم تراجع الإدارة الذاتية عن قراراتها الفاشلة يعتبرها شريكا في إفراغ المناطق الكردية من سكانها".