صناعي يرد على "سالم" .. "ارفعو الرواتب 5 أضعاف" برلماني: "تصريحاته استفزازية"
صناعي يرد على "سالم" .. "ارفعو الرواتب 5 أضعاف" برلماني: "تصريحاته استفزازية"
● أخبار سورية ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٢

صناعي يرد على "سالم" .. "ارفعو الرواتب 5 أضعاف" برلماني: "تصريحاته استفزازية"

كتب الصناعي المقرب من نظام الأسد "عصام تيزيني"، منشورا تحت عنوان "بكرا أحسن"، ردا على عبارة وردت في تصريحات وزير التجارة الداخلية "عمرو سالم"، وقال إن العبارة مطالبا باتخاذ قرار برفع الرواتب والأجور خمسة أضعاف لتحقيق هذه العبارة.

وقال "تيزيني"، "معالي الوزير، اسمحوا لي ومن باب كونكم أكثر أعضاء الفريق الاقتصادي الحكومي تفاعلا ومن باب أنكم أكثر الوزراء تلقيا للصدمات والنقد الدائم وكأن كل مشاكل الإقتصاد السوري أسبابها أنتم ووزارتكم أن أتقدم لجنابكم بثلاثة أفكار قد تساعدكم  أن تجعلوا  "بكرا أحسن " فعلا وواقعا.

واعتبر أن أول فكرة استصدار قرار برفع الرواتب والأجور خمسة أضعاف، وأضاف تأخر هذا القرار كثيرا، وأما الثانية أن "يكون ملف الدعم بالمال الكاش قد نضج واكتمل فأنتم تعملون عليه منذ سنة حسب تصريحكم، والسنة في عمر اقتصاديات الدول تعني الكثير عجلوا بانجازه في بإغلاق هذا الملف تغلقون  مدخلا واسعا للفساد"، حسب وصفه.

وحسب الفكرة الثالثة المقدرة من الصناعي، اقترح أن تكون السنة القادمة سنة القرارات الناعمة المشجعة المريحة على عكس السنة التي خلت وكانت ظاهرة  الانكفاء عن العمل هي السائدة وهذه الظاهرة تعرقل تعافي اقتصاد سوريا المنهك، وطالب بتشجيع كل من يريد أن ينتج  دون شروط ودون تعقيدات وطلبات وبراءات ذمة.

وكان هاجم الصناعي الموالي لنظام الأسد "عصام تيزيني"، السياسات الفاشلة التي تتبعها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام، ووجه كلامه لوزير التموين، كما انتقد استخدام سياسة العصا والتهديد والوعيد بحق المواطنين.

وخاطب الصناعي المقرب من نظام الأسد والذي يشغل منصب أمين سر غرفة صناعة حمص، وزير التجارة الداخلية "عمرو سالم"، قائلاً: "لماذا أصبح رفع العصا واتباع سياسة التهديد والوعيد هي الأدوات الوحيدة التي توغلون باستخدامها؟"، و"لماذا تصرون على معاندة منطق السوق وتريدون أن تفرضوا حلولا يثبت يوما بعد يوم عدم صوابيتها".

وأضاف في خلال حديثه متسائلاً: "ألا تلاحظون سيادة الوزير أن عملكم يفتقد التخطيط واستباق الأحداث والأزمات؟ انتم تجتهدون ولكن للأسف اجتهادكم لا يفضي إلى نتائج تحمي المستهلك"، وتابع "سيادة الوزير إن واجبكم أن توفروا حاجات الناس الأساسية".

واستطرد بقوله، "وبما أنكم عاجزون عن توفير بعضها لأسباب نتفهم جزءا منها فدعوا هؤلاء الناس يوفرونها بطريقتهم ولا ترفعوا العصا بوجههم بل ارفعوها بوجه مستشاريكم وبوجه من يقترح عليكم حلولا عرجاء لا تزيد المستهلك السوري إلا بؤسا وقهرا".

من جهته أكد عضو مجلس التصفيق "آلان بكر"، عبر تصريحات إعلامية أن الظهور الإعلامي مطلوب، لكن تصريحات "عمرو سالم"، وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك استفزازية، فماذا يهمنا إذا كان سعر منزله 10 مليارات ليرة سورية.

هذا وكتب وزير التجارة الداخلية "سالم"، منشورا اعتبر فيه أن القادم أجمل، وهاجم تصريحات الخبراء الاقتصاديين التي تسبب اليأس للمواطنين، كما أدلى بتصريحات إعلامية جديدة أثارت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وتطرق إلى عدة مواضيع جاء معظمها في سياق التبريرات لتزايد الانهيار الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام.

الكاتب: فريق العمل
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ