صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
● أخبار سورية ١٥ يناير ٢٠٢٤

سمع صداها بحلب وسقط إحداها في إدلب.. "الثوري الإيراني" يُعلن تنفيذ ضربة صاروخية بسوريا

هزت انفجارات عنيفة، محافظتي إدلب وحلب شمالي سوريا، بعد منتصف ليل الاثنين/ الثلاثاء، جراء ضربات صاروخية سقط إحداها بريف إدلب الغربي، كان من المتوقع أنها إسرائيلية، قبل أن يعلن "الحرس الثوري الإيراني" تنفيذ ضربات ضد مواقع في العراق وسوريا.


وجاء في إعلان الحرس الثوري، أنه نفذ ضربة صاروخية في سوريا، قال إنها طالت "قيادات وتجمعات إرهابية مسؤولة عن التخطيط لهجوم كرمان بإيران"، دون الإفصاح عن المواقع المستهدفة، لكن اللافت في الأمر، أن صدى الصواريخ سمع بشكل لافت في ريفي إدلب وحلب، ما يعني أن بعض الضربات نفذت من الأراضي السورية.


وأكد نشطاء من إدلب، أن صاروخاً بعيد المدى سقط قرب مستوصف طبي في قرية "تلتيتا" شمال غرب إدلب غير مستخدم، تسبب الانفجار هناك بدمار كبير في الأبنية المستهدفة، فيما لم يسجل أي ضحايا حتى لحظة نشر الخبر، ماأثار حالة من الاستغراب عن ماهية القصف الذي تعرض له الموقع، وارتباطه بالإعلان الإيراني عن ضربة وجهتها في سوريا.


وتشير المصادر، إلى أن صواريخ أخرى سمع صداها بشكل واضح في الشمال السوري، لم تعرف المنطقة التي سقطت فيها، وسط ترجيحات لأن تكون سقطت في منطقة البادية السورية، وهذا ما ستحدده التصريحات الإيرانية عن ماهية المواقع التي استهدفتها، وطبيعة الاستهداف في ريف إدلب.


وكانت أعلنت وسائل إعلام تابعة للنظام عن تعرض المناطق الجنوبية الشرقية لمدينة حلب لغارات جوية عنيفة، في حين لم يستهدف القصف مطار حلب الدولي كعادته، وكان المرجح أن تكون ضربات إسرائيلية على المنطقة، قبل أن يأتي الإعلان الإيراني عن تنفيذ ضربة في سوريا.


وحتى لحظة نشر الخبر، لم تحدد المناطق التي طالتها الصواريخ الإيرانية في سوريا، وماهية الانفجارات التي سمعت بشكل واضح في أرجاء الشمال السوري، ومناطق إطلاق الصواريخ والتي جاءت من جهة الغرب باتجاه الشرق، ما يرجح أنها خرجت من مناطق الساحل السوري، ويتوقع وفق متابعين أن يكون الصاروخ الذي سقط بريف إدلب قد أخطأ هدفه، وهذا ما ستحدده الساعات القليلة القادمة.

وفي السياق، نقلت وكالة "رويترز" عن 3 مصادر أمنية، بأن مطار أربيل في إقليم كردستان شمال العراق، أوقف حركة الملاحة الجوية بعد سماع دوي انفجارات في أجواء مدينة أربيل، وقال الحرس الثوري إن القصف يأتي ردا على "الأعمال الإرهابية" الأخيرة داخل إيران.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، وقع تفجير مزدوج بالقرب من مرقد القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في محافظة كرمان جنوبي إيران وأسفر عن مقتل نحو 100 شخص، وكان تبنى تنظيم داعش الهجوم الذي حدث أثناء مراسم وفعاليات إحياء الذكرى السنوية الرابعة لاغتيال سليماني في غارة أميركية بمطار بغداد.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ